1
اللهُ أكبرُ :
هذه الجملة المباركة ،
واسعة الانتشار في حياة المسلمين وتاريخهم ،
ولها اثر قوي في نفس قائلها وسامعها معا .
ونحن نلجأ الى التلفظ بها ،
والاستنجاد بها ،
في حالات كثيرة .
كان ابطال المسلمين الاوائل يرددونها حينما يهجمون على اعدائهم ،
اللهُ أكبرُ :
هذه الجملة المباركة ،
واسعة الانتشار في حياة المسلمين وتاريخهم ،
ولها اثر قوي في نفس قائلها وسامعها معا .
ونحن نلجأ الى التلفظ بها ،
والاستنجاد بها ،
في حالات كثيرة .
كان ابطال المسلمين الاوائل يرددونها حينما يهجمون على اعدائهم ،
2
ويجدون فيها ما يثير الحمية والحماسة في نفوسهم .
وكانت وما زالت تثير الرعب والخوف في قلوب الأعداء .
وكانوا يتصايحون بها في ساعة النصر على الاعداء .
كما نلجأ اليها حينما نشعر بالضيق والكرب او الظلم والقهر ، ونلجأ اليها لاستنكار ما يتعرض له اخواننا من اعتداء وظلم من الاعداء .
ويجدون فيها ما يثير الحمية والحماسة في نفوسهم .
وكانت وما زالت تثير الرعب والخوف في قلوب الأعداء .
وكانوا يتصايحون بها في ساعة النصر على الاعداء .
كما نلجأ اليها حينما نشعر بالضيق والكرب او الظلم والقهر ، ونلجأ اليها لاستنكار ما يتعرض له اخواننا من اعتداء وظلم من الاعداء .
3
وهي ، مع كثرة المعاني والحالات التي نتلفظ بها فيها ، جملة اسمية خبرية تتكون من مبتدأ وخبر ،
فلفظ الجلالة ( اللهُ) هو مبتدأ مرفوع بالضمة ، و( اكبرُ) هي خبر المبتدا مرفوع بالضمة.
والمعنى الحرفي لها أن الله سبحانه وتعالى ، كبير في قدرته وقوته ؛ وقدرته تفوق قدرات البشر كلهم ،
وهي ، مع كثرة المعاني والحالات التي نتلفظ بها فيها ، جملة اسمية خبرية تتكون من مبتدأ وخبر ،
فلفظ الجلالة ( اللهُ) هو مبتدأ مرفوع بالضمة ، و( اكبرُ) هي خبر المبتدا مرفوع بالضمة.
والمعنى الحرفي لها أن الله سبحانه وتعالى ، كبير في قدرته وقوته ؛ وقدرته تفوق قدرات البشر كلهم ،
جاري تحميل الاقتراحات...