تقول: (بيننا علاقة حُب وتواصُل لسنوات، وتزوجنا قبل عام، لا أدري أين اختفى ذلك الشخص الذي أحببته!!)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: ما أجمل مَشاعِر الحُب والمودة؛ مَشاعِر تقارُب الأرواح والأُنس والانسجام.
ثانيًا: ما أقبح خيبات الأمل، وانكشاف زيف المشاعِر، وتبخُّر تلك الأماني التي بُنِيَت على الأوهام!!
ثالثًا: أرأيتُم هذا التناقَض الذي ربما أصابك أيها القارئ الكريم خلال قراءَة ما سَبَق، فضلًا عمَّن عاشَ خيبة الأَمَل والانكِسار واقِعًا ملموسًا!!
رابعًا: تُرى ما الذي حَصَل بالفِعل؟ وأين اختفى ذلك الحُب؟!
ربما لم يكُن حُبًّا!!
ماذا يكون إذًا؟!
ربما لم يكُن حُبًّا!!
ماذا يكون إذًا؟!
خامسًا: لعلَّ أساس المشكلة وسبب هذه الصدمة وخيبة الأَمَل؛ هو عدم التفريق بين الحُب والانجذاب!!
سادسًا: الحُب مواقِف وتضحيات، الحُب علاقة قَبول للآخَر غير مشروط..
الحُب ارتباط بين مشاعِر كلا الطرفين، وإحساس كُلٌّ منهما بالآخَر.
الحُب ارتباط بين مشاعِر كلا الطرفين، وإحساس كُلٌّ منهما بالآخَر.
سابعًا: الحُب أن تُحِب ما يُحِب محبوبك وتكره ما يكره..
الحُب أن تستشعِر ألم محبوبك بداخِلِك أنت..
الحُب الحقيقي لا يذبُل بل يزداد وَهَجُه مع مرور الليالي والأيام.
الحُب أن تستشعِر ألم محبوبك بداخِلِك أنت..
الحُب الحقيقي لا يذبُل بل يزداد وَهَجُه مع مرور الليالي والأيام.
ثامنًا: بينما ما يحصُل بداية التعارُف من الأُنس بالتواصُل مع الآخَر، ومحبة سماع صوته والشوق إلى لقائه؛ فهو مجرَّد تلبية للاحتياج العاطفي!!
ولا يتعارَض هذا مع الحُب بل هو الطريق لبنائه.
ولا يتعارَض هذا مع الحُب بل هو الطريق لبنائه.
تاسعًا: نَعَم؛ الطريق لتشييد هذا البناء الشامِخ الذي يُسمَّى حُبًّا..
ولكن علينا أن نسلُك هذا الطريق بالشكل الصحيح، وأن نتحوَّل عنه متى ما لاح لنا قُطَّاع الطريق!!
ولكن علينا أن نسلُك هذا الطريق بالشكل الصحيح، وأن نتحوَّل عنه متى ما لاح لنا قُطَّاع الطريق!!
عاشِرًا: ولا يَقطَع هذا الطريق شيءٌ أشد من الأنانية، والميل إلى تمَلُّك المحبوب، والأخذ أكثر من العطاء..
فهذه المؤشرات ستُبيِّن لك أيها القارئ الكريم الفرق بين الحُب والانجذاب!!
فهذه المؤشرات ستُبيِّن لك أيها القارئ الكريم الفرق بين الحُب والانجذاب!!
أحد عشر: هذه المؤشرات واضحة ولا تحتاج إلا إلى أن تكون لمَّاحًا لتصرفاته، لا إلى معسول كلماتِه!!
ثاني عَشَر: هناك من تُسعِفه المواقِف إلى اكتشاف هذه المؤشرات في وقتٍ مُبكِّر، وهناك من لا يستفيق إلا بعد أن يرى بعينِه فاتورة خسائِرِه.
ثالث عشر: الحُب الحقيقي يخدم العلاقة الزوجية، ويزيد من تماسكها ويحميها بعد حِفظ الله من التَّصَدُّع، ويختصِر الكثير من التوصيات في طُرُق التعامل بين الزوجين.
رابع عشر: علاقة الحُب بين الزوجين ستُجَنِّبُهُما الكثير من النزاعات بفضل الله؛ فالقلبُ إذا أحب ورأى صِدق المشاعِر أغدَق العطاء..
ولكن إياك أن يكتشِف أنه كان مجرد انجذاب!!
ولكن إياك أن يكتشِف أنه كان مجرد انجذاب!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...