١/ تعليقا على ماذكره المحاضر هنا حول سيطرة الخطاب الاستشراقي على الأكاديميا الغربية،
ورسوخ التصورات الاستشراقية فيها، مثل:
(لا عقلانية الشرقيين) وإضمار أن هذا هو الأصل فيهم، بخلاف الغربيين العقلانيين بالأصل، أقول:
إن هذا الأمر صحيح إجمالاً لكن هناك ما يفسره في بعض الحالات.
ورسوخ التصورات الاستشراقية فيها، مثل:
(لا عقلانية الشرقيين) وإضمار أن هذا هو الأصل فيهم، بخلاف الغربيين العقلانيين بالأصل، أقول:
إن هذا الأمر صحيح إجمالاً لكن هناك ما يفسره في بعض الحالات.
٢/فوصف بعض الطوائف والجماعات الدينية في آسيا أو إفريقيا بعدم العقلانية يعود إلى ممارسات منافية للعقل كتلك المستندة إلى الخرافة وتمجيد الموتى والاستعانة بهم
والمراد أن العقل ينفيها ليس لجانبها الغيبي كما في(الإيمان الحق) بل لجانبها الخرافي، ووصفها باللاعقلانية من هذه الحيثية صحيح.
والمراد أن العقل ينفيها ليس لجانبها الغيبي كما في(الإيمان الحق) بل لجانبها الخرافي، ووصفها باللاعقلانية من هذه الحيثية صحيح.
٣/ لكن مايحدث من الخطاب الاستشراقي (المنتقَد) هو:
⁃عدم التمييز بين هذين الجانبين ووصم كل ممارسة دينية باللاعقلانية،
⁃ثم سحب هذه التصورات على المتدين وغير المتدين في الشرق،
⁃ثم قبول قصص (مُختلقَة) عن الشرقيين كالتي ذكرها المحاضر تأسيسًا على الأصل القائل بلاعقلانية الشرقيين.
⁃عدم التمييز بين هذين الجانبين ووصم كل ممارسة دينية باللاعقلانية،
⁃ثم سحب هذه التصورات على المتدين وغير المتدين في الشرق،
⁃ثم قبول قصص (مُختلقَة) عن الشرقيين كالتي ذكرها المحاضر تأسيسًا على الأصل القائل بلاعقلانية الشرقيين.
٤/ وفيما يخص المجال الشيعي في إيران تحديدا فالواقع أن ممارسات هذا المجال التي تضفي القداسة على غير المقدس كتقديس الأشخاص، والأضرحة، والمشاهد، وغيرها تشجع مثل هذه التصورات الاستشراقية.
٥/ مع ملاحظة أن مفهوم العقلانية الحداثي
لايعترف بالتمييز المذكور في الجانب الديني
ولا يستوعب التصورات الميتافيزيقية مطلقًا.
لايعترف بالتمييز المذكور في الجانب الديني
ولا يستوعب التصورات الميتافيزيقية مطلقًا.
جاري تحميل الاقتراحات...