𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 5 قراءة Feb 25, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال سلاح المظلات
🔴 المقاتل / سعيد عبد العظيم محمد البكري .. مهندسين - مظلات
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 تابع التجنيد وحلم المظلات
عندما دخلنا انشاص وبدأنا التدريبات ثم فرقة القفز بالمظلات وأصبحنا جاهزين للعمليات.. بدأنا في مشاريع مثل:
👇
١-اولا :
مناورة الوليد الكبرى بالإسكندرية - الدخيلة - سيدي كرير .. وكيفية احتلال مطار مثل مطار المليز والانزال عليه
ثانيا :
المشروع الكبير وحضر السادات في المناورة الا وهو:
⁃أبرار وإسقاط من البحر وكيفية الاستيلاء على مطار المليز بنفس الشكل ونفس الموقع
وكان يوجد عملية عند مفارق
٢-"جبل عوبيد" وهي :
⁃كيفية الهبوط والاستيلاء على الممرات
وكانت مشتركة معنا الفرقة المدرعة
وكان يحضر هذا المشروع المشير / أحمد إسماعيل وقادة الجيش وبعض من أعضاء الأمة في هذه الفترة .. وكل هذه المناورات كانت على اعلي تمثيل فعلي ومهارة عالية.. لأننا كان يتم تدريبنا كثيرا جدا وهذا
٣- التدريب كان يتم على أماكن مشابهة للعمليات.
هذه التدريبات أخذت شيئان إلا وهما :
اولا:
⁃الإكثار من التدريبات الشاقة الفعلية لأننا أصبحنا على يقين بأننا سوف نحارب ولكن متي لا نعلم لأن ليس من الممكن أن تصرف البلد هذه الأموال الطائلة والمعدات الكثيرة دون الدخول في حرب وكل يوم
٤-كانت نزداد ثقة في نفسنا ونزداد قوة لكن متي لا أحد يعلم.
أتذكر شيء جميل جدا ومازلت اشكر قادة القوات الخاصة العميد / محمود عبد الله قائد قوات المظلات .. كان يقال عننا فدائيون وكان الضباط أخوة لنا .. كان وقتها لا يوجد تفرقة بين الضابط والجندي والمساعد
مكثت 5 سنوات في الجيش من عام
٥- 1970 وتقاعدت من الجيش عام 1975
في هذه الفترة كنا أخوة مع بعض لم نعلم بالفروق بين الرتب ولا توجد وقتها أن الضابط يسيطر علي الجندي .. كنا عبارة عن أسرة واحدة ويد واحدة وأننا لنا نفس القضية التي ندافع عنها
ولكن كان يوجد التزام بين الجندي والقائد لأن عند فقدان الالتزام والانضباط
٦-لا يمت العسكرية بأي صفة وهذا لايصح
كان وقتها الانضباط في قمة اوجه وكان يوجد الاحترام المتبادل ولكن كان يتواجد الحب والإخاء بيننا البعض .. ولذلك حتي الان بعد الانتهاء من الحرب من 48 عاما ما زلت أتذكر واتخيل زملائي حتي الان وعندما تم تكريمي في دار الأوبرا قابلت البعض من زملائي
٧-ان الجيش المصري ملئ بالقيم والأخلاق و النفوس الطيبة فكان يوجد اطاعة الأوامر وتنفيذ الأوامر والشق الآخر كان يوجد أخوة
🔘الفترة من 1971 الي 1973
كانت كلها تدريبات الصاعقة وتدريبات المظلات ولم نعلم وقت الحرب.
في الفترة الأخيرة كان ينتابنا شعور بسبب زيادة عدد المناورات الكبيرة
٨-والمناورات ذات الأسلحة المشتركة .. وكانت القيادات السياسية والرئيس / السادات يحضر بنفسه
كل هذا لم يكن يمر مرور الكرام
كل هذا قبل المعركة
ثم حضور المناورة الخاصة بالمظلات لكي نحتل مطار ولكي نحتل جميع التباب العالية ومعنا الفرقة المدرعة ونحن نحتل المضايق لكي نسيطر عليها لكي لا
٩-يستطيع العدو المرور منها
وحضر كل هذا المشير/ أحمد إسماعيل
كان يوجد مشاريع مشتركة معا في أن واحد
أتذكر اننا كنا على يقين بقدوم الحرب ولكن لا نعلم التوقيت
كنا نتحدث مع الضباط ولكن لا أحد يعلم متي وهذا كان من ضمن نجاح الخطة.
🔘 حرب اكتوبر
في حرب 1973 خرجنا من انشاص في طريق في قلب
١٠-الجبل ثم انتشرنا في مناطق ..كل هذا كان مشروع تدريب ثم تحول الي معركة حقيقة
جزء منا كان يستقل طائرة مع قائد الفصيلة .. وأثناء التدريبات فوجئنا ببيان حرب أكتوبر 1973
ودورنا في حرب 1973 كفصيلة هو:
أن نتمركز في" ابو عتيقي" وفرد المهندسين الذي يتمركز في الأعلي كان يقوم بزرع الألغام
١١- وهي عبارة عن لغم م د و وعبوات تي ان تي
واللجمات لكي توضع على مدفع للتدمير.
كان من المفترض أن نقذف بالمظلات خلف خطوط العدو وكان يوجد معنا معدات ننزل بها ومن ضمن تجهيزات كل فرد مظلات ومعنا الألغام.. وإذا كان بحوزة فرد المظلات 2 لغم أثناء القفز فهذا فيه شيء من الخطورة
وكانت معنا
١٢- معدات للقفز بها أثناء التدريب ..وكان وقتها تم توزيعنا على الفصائل.
عندما علمنا ببدء الحرب كلنا كنا في غاية السعادة والفرحة العارمة اولا كل مواطن عندما يدخل الجيش للتجنيد لا يريد الخروج منه .. عندما التحقنا بالجيش شاهدنا الجنود الذين شاركوا في حرب اليمن وكان من المفترض الخروج
١٣- من الجيش ولكن عندك النكسة فلم يخرجوا من الجيش وهذه اللحظة المنتظرة بعد طول تدريب .. هذه هي لحظة خوض الحرب والدفاع عن البلد.
عندما علمنا ببدء حرب أكتوبر كنا ننتظر الأوامر بالمشاركة في الحرب كنا منتشرين في مناطق برميلية منتظرين ونتابع مع القادة حتى جاءت اللحظة المنتظرة.
صدرت
١٤- الأوامر بالتحرك ليلة 16 اكتوبر وكنا وقتها بجوار مطار انشاص.
عندما صدرت الأوامر بالتحرك للتلاحم في حرب اكتوبر متوجهين الي الجبهة ومن المفترض يتم أبرارنا علي ممر متلا والخاتمية والكتيبة 89 علي الجدي
ولم يتم الأبرار بسبب الثغرة
وعندما صدرت الأوامر بأن نذهب الي القتال غرب القناة
١٥-وكنا نعلم بسيطرة قواتنا علي الجبهة وكنا سوف نطور الهجوم والدخول في العمق .. كنا نعلم اننا ذاهبون إلى شرق القناة وتحركنا الي الإسماعيلية الكيلو 85 .. وذهبنا الي معسكر الجلاء وكنا نذهب مع قيادة اللواء
وكنت أثناء هذه الفترة مع العقيد / اسماعيل عزمي والمقدم / فطيم مع الكتيبة 81
١٦-ذهبنا إلى معسكر الجلاء ليلا ثم انتشرنا ليلا لأنه كان يوجد غارات كثيرة .. وفي الصباح بدأنا بالتحرك في الجناين وتحركنا على طريق الدورية ليلا عند مسجد الضبعية وفي هذا اليوم استشهد المقدم / فطيم 19 اكتوبر 73
ثم قام العقيد / اسماعيل عزمي بالإتصال بقيادة الجيش الثاني في الفجر علي
١٧-التبة عند جامع الضبعية وقال له:
⁃ يا افندم الرجالة بتوعي بقلهم ثلاثة أيام وهذا يومنا الرابع نواجه المدرعات بصدورنا انا ورجالي
فقال له:
⁃ اتمسك بالأرض يا عزمي .. القيادة السياسية تبلغك أن تتمسك بالأرض لآخر جندي
فقال له عزمي:
⁃ ان الرجال يواجهون المدرعات لآخر طلقة وانتم
١٨-وعدتوني بالدعم ولا يوجد حتي الان
ولم تحضر لنا في هذه الأيام فرقة الصاعقة
عندما تحركنا في الجنائن كنا نتحرك مجموعات
وانا كنت مع قيادة اللواء
كنا نتحرك مجموعات مع السرايا علي حسب احتياجات السرية
وكنا نزرع الألغام ليلا ونشتبك في معارك لعدة أيام
وبعد ذلك التحقت بالكتيبة "85 مظلات"
١٩- في "جبل مريم"
وحصل هجوم علينا في "جبل مريم" أكثر من مرة ثم دخلنا الي معسكر "ابو حجاج" ثم الي "جبل مريم"
وتم الاشتباك في عدة معارك وتم وضعي في الاستطلاع من الامام كان يطلق عليه "مفرزة متقدمة"
كنت وقتها أمام التبة أمام "عزبة المسيح" في الأرض التي امام البركة .. كنت في المقدمة
٢٠- وخلفي النقيب / شكري ومعه طقم مدفع الماكينات خلفي للتأمين
وتكرر التلاحم مع العدو مع التقدم ثم جاءت فترة وقف إطلاق النار وحضرت قوات الأمم المتحدة وكنت متواجد في نفس هذه المنطقة
كانوا يضعون الأسلاك ثم نذهب لإزالة هذه الاسلاك ليلا .. كان معي قائد السرية النقيب / سيد فراج كتيبة 85
٢١-علي السرية الأولي وهو من الإسكندرية .. وهذا النقيب يتميز بالجرأة والشجاعة.
أتذكر أن بعض من زملائي من سلاح المهندسين هم من قاموا بتفجير هاويس الترعة
وكانت هذه سبب عزل "اسماعيل عزمي".. كانت التعليمات أن نقوم بقطع المياه لكي لا يستطيع أحد العبور ثم قيل لي انهم وضعوا في هذه الترعة
٢٢- سم بالماء.
أتذكر شئ صعب جدا وأيضا الأهالي كان يجرون مسرعين من القري وهذا المشهد تسبب اننا ذهبنا مسرعين الي القري لمهاجمة العدو ولم نكن متوقعين كمية المدرعات الإسرائيلية
ولكن فوجئنا كقوات مظلات اننا نعلم بوجود عدد بسيط من المدرعات .. ولكن حصل مالا يحمد عقباه حيث اكتشفنا وجود
٢٣- مدرعات كثيرة للعدو .. كثيرة جدا وكقوات مظلات أخذنا الصدمة الأولي من القوات الإسرائيلية
أن القوات الإسرائيلية كانت متمركزة في جميع الأماكن بالمدرعات ونحن عبارة عن ثلاث كتائب
كانوا يطلقون علينا الأعيرة النارية في الليل حتي يصبح نهارا كان اطلاق النار من الطرفين
اريد ان اقول اننا
٢٤-عندما شاهدنا ذعر أهالي القري المصرية كان يزيد بنا حماسة للوقوف أمام العدو في الليل فكنا طوال الليل نشتبك مع العدو .
كان كل فرد من قوات المظلات له من البطولات ما يسرده
اما السرية الثالثة لا أستطيع أن انسي شئ .. كان هذا مثالا علي ثبات وعزم الجندية المصرية .. أن الجنود المصريين
٢٥- استشهدوا والمدرعات الإسرائيلية قامت بالسير على جثامينهم
منطقة الثغرة كانت عبارة عن كر وفر لاننا نمتلك تسليح البندقية الآلي و الاربي جي فقط
كلنا كنا نهاجم ويوجد مع العدو مدفع نصف بوصة خاص بالمدرعة كنا نهاجم من اتجاه ونذهب مسرعين في اتجاه آخر
ومن كثرة الهجوم كان هناك من يستشهد
٢٦- ومن يستطيع المواجهة من ناحية أخرى
والعدو كان يعمل عملية تمويه لكي يستطيع أن يعبر بأي طريقة في الفترة الأولي .. العدو لم يستطع التحرك ومن ناحيتنا استشهد جنود كثيرون من سلاح المظلات كل هذا من السرية الثالثة الكتيبة 85 .. وقام العدو بتدوين ما حصل في المعركة.
جميعنا كجنود مصريين
٢٧-عندما يشتبك العدو معنا لم نرجع خطوة للخلف حاول العدو بكل الطرق أن يتقدم في الثغرة ولكنهم لم يستطيعوا
كان يوجد طيران للعدو والمدرعات أيضا ولكن كان لدينا ثبات في ارض المعركة
كانت الروح المعنوية لدينا عاليةجدا لاننا كلنا مؤمنين بالله وكان بداخلنا شعور اننا لابد أن ننتصر حتى في ظل
٢٨-استشهاد زملائنا ووجود خسائر كبيرة كان يوجد لدينا الأمل والإيمان بالله
كل يوم يمر كان يزيد عزيمتنا إصرارا في عدم التخلي عن مكاننا في ارض المعركة.
بعد وقف إطلاق النار وانتهاء معركة "جبل مريم".. قمت بالمشاركة في عمليات زرع الألغام اي بدأنا في التقدم إلى الأمام وزرع الألغام وازلنا
٢٩-السلك الشائك التي قامت الأمم المتحدة بوضعه لكي نضع الغام امام هذا السلك مع إزالة السلك الشائك تماما
ثم بعد ذلك يطلبون الاستغاثة من مندوب الأمم المتحدة .. هذا كان عملي في وقتها.
أتذكر في يوم حضر ضباط من المخابرات وقالوا لنا:
⁃ لماذا تتصورون مع العدو توجد صورة منشورة في الصحف
٣٠-الأمريكية
فقلنا لهم :
⁃ اننا في صباح كل يوم تتم مشاجرة بيننا وبين العدو على السلك الشائك فقاموا بالتصوير لنا جميعا كنا مجموعة من المصريين ونتحدث معهم .. في هذه اللحظة تم تصويرنا ورجعنا الي مكاننا
فقالوا :
كتب في الصحف أن الجنود متصالحين مع بعضهم البعض.
كل ما أستطيع أن أقوله
٣١-لك أن الله كان معنا وكانت الروح الوطنية تزيد حبنا للبلد
رايي الخاص .. لا يوجد لوم على الرئيس السادات عند وقف إطلاق النار
في الفترة الأخيرة كل ما عندك من وقود وتسليح خلال فترة الحرب جميعها تم استنزافها
والرؤية اتضحت .. أن الرئيس السادات الله يرحمه كان عبقري في اننا لو استمرينا
٣٢-علي ما قبل حرب 73 كنا سوف ننتهي كدولة
ينتهي من ناحية الوقود والذخيرة مدرعات اليهود في بداية الاستعمار كانت سوداء ثم بدأ الجيش الإسرائيلي بتعبئة الحديثة من المعدات والذخيرة والمدرعات كان لديهم أسلحة بشكل رهيب نحن واجهنا العدو لكي نحافظ على حقوقنا
ثم قمنا بتعديل القنال وحررنا
٣٣- الأرض وكسرنا إرادة اليهود وتم التفاوض .. الله يرحمه فعلا ساهم في تحقيق لنا النصر بل هو بعد الله صاحب الفضل.
لم أستطع أن انزل اجازة بسبب أن اخي في قوات الدفاع الجوى وكان محاصر في السويس.
أتذكر واقعة أن الشكر لأخي المرحوم "شلبي شلبي الدرس" من دمياط .. عندما نزل شقيقي من السويس
٣٤-وحضر الي البلد أرسل "شلبي الدرس" تلغراف علي كتيبتي كنا وقتها جنود وكنا نعلم مشاكل بعضنا البعض وكانت مشكلتي انني تارك والدتي وشقيقتي في البلد واخي محاصر كان شئ من الضغط النفسي علي
وفي هذا الوقت لم ترسل خطابات من شقيقي وفجأة! ...ياتي خطاب من "شلبي شلبي الدرس" وكنت متواجد في
٣٥-المقدمة فنزل من التبة وحضر لي ليلا وأحضر لي تلغراف بسلامة وصول شقيقي الي البلد وكانت تغمرني السعادة
قوات الجيش الثالث اعطي لها اجازة ونحن كنا في المواجهة مع العدو متواجدين في مواقعنا.
اول اجازة لنا ذهبنا بالسيارة من الإسماعيلية الي القصاصين لأن القطار كان يذهب إلى القصاصين فقط
٣٦-واستقلينا القطار وفي كل بلد نشاهد تجمهر الأهالي لاستقبالنا بالحفاوة والمأكولات والحلويات
كان شعورنا وقتها هو الفخر بأنفسنا
لأننا عندما بدأت الحرب وبعد قوات فك الحصار وبعد نزول الجيش الثالث وبدأنا في الذهاب الي ديارنا وشاهدنا من الأهالي العناق الدائم لنا مع توزيع الشربات كل هذا
٣٧-يتكرر في جميع المحطات حتي توجهت الي قويسنا ونفس المشهد يتكرر من قبل الأهالي وتوجهت إلي قريتي وإذ بنفس المشهد يتكرر أيضا .. جميع من في قريتي يعانقوني ويحملوني وكانوا يسألوني عن زملائي الذين معي ولم يحضروا الي القرية
هذا الإحساس والشعور من الأهالي وتضحيتنا للدفاع عن بلدنا جعلنا
٣٨-نشعر أن الأهالي هم من قاموا بتقديرنا لما بذلناه
وما زلنا نحن أبطال جيل اكتوبر نتحدث بروح الشباب وانا مستعد الان ان أخدم بلدي وانا رهن اشارة الوطن أن أعود للقوات المسلحة مرة اخري لأننا عاصرنا فترة جرح مصر واستطعنا أن نستعيد كرامتنا.
كان يوجد 1,200,000 فرد في الجيش المصري في هذا
٣٩-الوقت
ولا نقبل أن يتطاول أحد على بلدنا انما نقوم بالقصاص ونحن قدوة للشباب ووسائل الإعلام الجديدة تقوم بخداع الشباب الان
لابد أن يعلموا ان مصر غالية علينا كلنا وكل حبة رمل متواجدة في ارض سيناء مروية بدماء اخوك وابوك وجدك لأن هذه الأرض لم تحرر بدون مقابل.
وأرسل رسالة إلى الشباب:
٤٠-تم تحرير ارض سيناء بالدم والعرق لأن مصر مستهدفة في كل العصور لأنها ام الدنيا حقيقي وستظل غالية بجهود الشباب الذي يحافظ عليها وانا اثق في شبابنا.
تمت بحمد الله وفضله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...