💚🇸🇦itisnotfear🇸🇦💚
💚🇸🇦itisnotfear🇸🇦💚

@itisnotfear

7 تغريدة 27 قراءة Mar 11, 2022
أعطني شرفك ... و أعطيك ساعة تعرف بها وقت إغتصابك ؟
سئل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن رده على .
إتهام الغرب له بأنه ديكتاتور و مهووس بالتسلح .
كانت إجابته بأن حكى قصة من التراث الروسي ... قال :
كانت هناك عائلة تملك مزرعة واسعة، فيها خيول وأبقار
و أغنام وتنتج حقولها وبساتينها غلات وخيرات ..
وكان في كل أسبوع يذهب رب العائلة مع أولاده الكبار إلى السوق لبيع محاصيل المزرعة و جلب المال .. وكانوا يتركون شابا يافعا يحرس المزرعة والبيت الذي تبقى فيه النساء،
و كان الشاب مدربا بإحتراف على إستخدام السلاح ...
وفي أحد الأيام بينما هو يجوب أرض المزرعة ويحمي حدودها جاءه نفر من رجال ليكلموه فأوقفهم بسلاحه .
على مسافة منه، فلاطفوه بكلام معسول و قالوا له :
بأنهم مسالمين و يريدون سوى الخير له ، ولم يكن أولئك الرجال إلا عصابة متمرسة في النهب والسرقة والسطو .أروه ساعة يد فاخرة و جميلة،
وأغروه وهم يزينون له سلعتهم .
أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في إمتلاكها،
فحين وثقت العصابة من تعلقه بالساعة و هو يسألهم :
عن ثمنها، قالوا له : بأنهم يعرضون عليه مبادلتها ببندقيتة .
فكر الفتى قليلا وكاد يقبل ... لكنه تراجع ...
ليقول لهم : تنتظروني إلى يوم آخر ..
انصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى ...
في المساء حين عاد أبوه و إخوته حكى لهم القصة،
و راح يذكر لأبيه فخامة الساعة وجمالها ..فقال له أبوه :
طيب ... أعطهم سلاحك و خذ الساعة ..وحين يهاجمونك
و يسرقون قطعان ماشيتك وينهبون مزرعتك، ويغتصبون أمك وأخواتك، انظر في ساعتك الجميلة .
و قل لهم وأنت تتباهى :
آه إنها تشير إلى كذا و كذا من الوقت ...
فهم الولد ، و تمسك بسلاحه بقوة و أدرك أن الغباء
والاندفاع وراء العواطف يعني الضياع و الموت المحقق
على يدي أعدائه ...
يحدث الآن أن الغرب يستخدم الديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية مثل ساعة فاخرة يريد لبسها الخونة
ليحطموا ما في أيدي الشعوب من سلاح الوطنية وتماسك الصف و رفض بيع بلدانهم ... والبعض الأخر .. يغرون السذج بشعارات
وممارسات عقدية ... يستغبون بها بعض من يصدقهم .
العبرة :
فلا تبيعوا وطنكم لتشتروا ساعة .
تعرفون بها مواقيت أغتصابكم ونهب بلادكم .

جاري تحميل الاقتراحات...