وسبق للشيخ أن استقبل الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - ، وكان مرافقا له في بيشاور الحدودية مع أفغانستان ، وتناقشا معه في مسائل دقيقة في العقيدة ، وكان هذا النقاش مقصودا لما أشاعه الإخونجية من الكذب على الشيخ جميل الرحمن وافترائهم عليه .
ولما انتهى النقاش بين الربيع وجميل الرحمن، ومع مغادرة الأخير للمجلس وذهابه إلى بيت الخلاء للوضوء، قال عنه الشيخ ربيع ومرافقه بأنه ( بحر في العقيدة ) كما ذكر الدكتور خالد الظفيري - حفظه الله - في كتابه الماتع " الفصول المضية من سيرة الشيخ ربيع وجهود العلمية والدعوية ( ص 117 ).
هذا الأمير العالم هو الذي إلتف السلفيون حوله في الجهاد الأفغاني ، بينما إلتف الخوارج التكفيريون حول تنظيمات الجهاد و الإخوان ، ومع الأسف فإن الإعلام العالمي و العربي يتعمد نسبة كل الجهاد الأفغاني إلى الجماعات المتطرفة ، ويتغافلون عن دور الشيخ جميل الرحمن في هزيمة المحتل الروسي.
جاري تحميل الاقتراحات...