١-الناس مختلفون:
حقيقة موضوعية نشاهدها في كل مستويات الحية قدرات وارزاق وعلم وافكار ومنطق احياناً والاخيرة تستفزنا لدرجة الغضب واحيانا لدرجة الضحك واحيانا تتركنا في حيرة
حقيقة موضوعية نشاهدها في كل مستويات الحية قدرات وارزاق وعلم وافكار ومنطق احياناً والاخيرة تستفزنا لدرجة الغضب واحيانا لدرجة الضحك واحيانا تتركنا في حيرة
٢-خرجت مع سائق التاكسي البارحه في وقت الخروج من العمل للقوم في لندن وهو شاب اسيوي مسلم متفاعل مع احداث اوكرينيا وغاضب بدأ في حديث سياسي وانتهى بنتيجة عجيبه ان الزحمة في الشوارع ناتجه عن محاولة الناس الهرب من الضربة النووية الروسية لبريطانيا..
٣-بطبيعة الحال لم ابتسم ولم اعقب الا بكلمات قصيرة فقد كان جادا جدا هززت رأسي اني فهمته ودعوت بالسلامة للجميع وان رحمة الله واسعه..
٤-لكن مثل هذا النوع من الحديث والتحليل السياسي والاقتصادي تكاد تسمعه ليس على مستوى سائق التاكسي في بيئتنا ولكن حتى من حملة الشهادات العليا وحتى المحللين..
٥-تسمع صدى هذا المنطق يوميا في نبوءات المتخرصين بنهاية العالم او موعد زوال اسرائيل او الحرب العالمية الثالثة…
٦-تسمعه في تحليلات التضخم والكساد وفي تحليل ظواهر الطلاق والكورونا..
٧-يخطر في بالك ان المنظومة التعليمية فشلت في انتاج القدر الادنى من الانسان المنطقي…ثم تطرد الشيطان الذي وسوس لك بذلك فربما الموضوع يحتاج الى دراسة اجتماعية واسعة الاسباب الموضوعية التي تحكم ظاهرة غياب المنطق..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...