سبع استراتيجيات تميز المتعلم الفعال للغات وفقاً لدراسة Joan Rubin 1975 يمكنك البدء بممارستها (وسأضيف لهذه القائمة لاحقاً).
1- يثابر في التعلم ولا يستسلم أبداً ويجرب طرائق مختلفة للتعلم، كما يقوم بتخمين معاني الكلمات من السياق. ويحاول جمع المعطيات- الترجمة أو صورة مثلاً- التي تساعده على تعلم معنى مفردة أو جملة معينة وفهمها وحفظها ثم استخدامها.
2- يبتكر أساليب أو يبحث عن مبررات جيدة للتواصل مع الآخرين، واستخدام اللغة التي تعلمها -مثلا يجلس في مقهى مرتاديه لا يتحدثون إلا بتلك اللغة -، ويجرب طرائق مختلفة للتواصل مثل حركات الجسد والايماءات.
3- لا يخشى من الفشل أو إرتكاب بعض الاخطاء اللغوية أو التعرض لسخرية الآخرين.
4- يقوم بالبحث عن الانماط المتشابهة للتراكيب اللغوية، مثلا فجمع تلك التراكيب المرتبطة بموضوع معين وينظمها بطريقة محددة تسهل تعلمها واستخدامها.
5- يمارس اللغة ويتدرب على استخدامها بمنهجية واضحة وبطريقة مستمرة، مثلا يتدرب على نطق الكلمات\ التعابير، وكتابتها أو التواصل مع متحدثي تلك اللغة أو مشاهدة الافلام ومتابعة البرامج الصوتية، (وأنا أضيف المهم الاستمرارية ولو ساعة واحدة يوميا يطلق عليها ساعة تعلم اللغة).
6- مراقب جيد لعملية تعلمه وتقدمه في اللغة ويرصد أخطاؤه و بعض أخطاء من حوله ويتعلم منها.
7- يرصد المعاني المختلفة للمفردات والتعابير ومرادافاتها ومضاداتها والسياق الذي تستخدم فيه.
وفي الختام يجدر الذكر أن هناك العديد من الاسترتيجيات التي تناسب لغات بذاتها ولا تناسب ثقافات أو بيئات أخرى، و هذه المجوعة بعض من تلك الاستراتيجيات التي قد تناسب متعلم معين في ثقافة معينة أو في توقيت معين ولا تناسبه في ثقافة أخرى أو في توقيت أخر وفي نظام تعليمي مختلف.
جاري تحميل الاقتراحات...