أبو عقيل
أبو عقيل

@QallamQ

35 تغريدة Apr 10, 2023
هنا ملخص لبعض الاخبار المهمة التي رأيت ان اكتبها
سأتحدث عن ثلاثة مواضيع: روسيا وامريكا
لقاح كورونا
والحرب العالمية الثالثة
فضل التغريدة ان اردت قراءتها لاحقا لان فيها كلام ارى من المهم ذكره.
#الحرب_العالمية_الثالثة
#الحرب_الروسية_الاوكرانية
بالنسبة للحرب بين روسيا وامريكا فإن الحل سهل جدا وبيد امريكا، بل ان امريكا هي من افتعلت هذه الحرب بدون تدخل مباشر بسبب تحكمها بـ اوكرانيا ورغبتها في انشاء قاعدة لحزب الناتو: اقوى حزب عسكري في العالم على حدود روسيا. وهذا بالنسبة لروسيا خطر وجودي مميت
youtube.com
المقطع في التغريدة السابقة يشرح كل شيء في تاريخ علاقات روسيا وامريكا
فلنتذكر ان دولة روسيا تم انشائها منذ 30 سنة فقط، وقد تطورت تطورا مذهلا عسكريا واقتصاديا وسياسيا بشكل سريع وقوي وصاعد
وامريكا لا تريد هذا
على العموم المقطع بالانجليزية، اختر الترجمة ودعه يترجم اليا وترجمه للعربية اذا كانت متابعته بالانجليزية غير مفهومة.
الخطر الحقيقي ان اوكرانيا من اكبر الدول المصدرة للقمح والعلف في العالم
واذا توقف هذا الانتاج فانه يجب على من يعتمد على اوكرانيا في استيراد القمح ان يجد بديلا اخر
من هذه الدول التي تستورد القمح: مصر وتركيا واندنوسيا والامارات وغيرها من الدول
بالنسبة لمصر فمصر اكبر مستورد للقمح في العالم. ويبلغ استيرادها من القمح حوالي النصف من اوكرانيا لوحدها
تستهلك مصر من القمح حوالي 21 مليون طن من القمح سنويًا
وتستورد من اوكرانيا حوالي 8 مليون طن
وتستورد مصر من روسيا واوكرانيا حوالي 85% من احتياجاتها من القمح سنويًا
هذا رقم كبير واذا تعطلت حركة القمح من اوكرانيا الى مصر فان هناك تأثيرا سلبيا على مصر مالم تغير الدولة التي تستورد منها وبشيء من العجلة
تعويض نسبة القمح من اوكرانيا بروسيا قد يجلب منازعات ومخاصمات بين مصر وحلفائها كأمريكا مثلا
تحدثت عن مصر بصفتها اكبر مستورد للقمح من اوكرانيا في العالم.
والشيء نفسه سيحدث مع تركيا واندنوسيا والامارات وغيرها من الدول بنسب متفاوتة
ربما سيقول بعض القراء الكرام لماذا لا تعتمد كل دولة على نفسها في القمح وبلوغ الاكتفاء الذاتي في الاكل والشرب والتركيز على الصناعة.
هذا الكلام كان صحيحا قبل اربعين سنة، اما الان فان شراء هذه الاغراض الاساسية من الخارج يبدو اقل كلفة من صنعها وزراعتها ومعالجتها في الارض نفسها
هذا من الجانب الاقتصادي واما من الجانب السياسي فان السياسة الدولية تشجع الدول على الاستيراد من بعضها حتى تتعقد مصالحها مع بعضها، فتقل الحروب والضحايا
وهي فكرة تحمي الانسان من الانسان، ولولا هذه الفكرة لقامت حرب الصين وامريكا منذ زمن بعيد
هذا اهم ما اريد قوله في الحرب بين روسيا واوكرانيا، او بالاحرى الحرب الباردة بين امريكا وروسيا
اعتقد ان امريكا لا تريد الدخول في الحرب، هي تستخدم اوكرانيا كطعم لمتديد عقوبات قاسية جدا على روسيا فيما يخص انبوب الغاز التجاري بينها وبين دول اوروبا كألمانيا
عرض بوتين على المانيا عرضا لا يمكنها رفضه ذلك انها تبيعها الغاز بسعر ارخص من سعر السوق مقابل امتيازات معينة لا تضر مصلحة روسيا او المانيا او الغرب او الولايات المتحدة الامريكية بشكل عام
ولكن لان نزعة امريكا الامبريالية تريد التحكم بكل شاردة وواردة فانها لا تريد لروسيا ان تزدهر
ذلك ان ازدهارها سيجعلها تقاوم امريكا.
ومع ان ذلك بعيد المنال وصعب جدا حيث ان امريكا هي اقوى واغنى دولة بالعالم
لو جمعت اغنى واقوى تسع دول بالعالم لما بلغت قوتها وثرائها نصف قوة وثراء امريكا
لكن يبدو ان لامريكا نزعة تحكم وتسلط على العالم لم تتغير منذ الحرب العالمية الثانية
هذه النزعة في التحكم في العالم ليست بسبب ارادة الشعب الامريكي، فالشعب الامريكي وان بدا لك حرا ويتمتع بحريات عالية فانه ساذج جدا من الطرفين يساري ويميني
ولا يملك الشعب الامريكي من القدرة على التحكم بحكومته الا كما تملك الشعوب العربية
الذي يتحكم في الحكومة الامريكية نسبة ضئيلة جدا من الشعب. اقل من 1%. 150 الف شخص وعائلة يتحكمون ب 300 مليون مواطن امريكي
هذا عدا ان الشعب الامريكي لا يفقه كثيرا مما تفعله حكومته في الخارج، ولا يعلم مقدار القوانين المنتهكة التي انتهكتها حكومته في الامم المتحدة
ومع ذلك فان قلة قليلة من النقاد الامريكيين قد اخرجوا اخطاء امريكا والشعب الامريكي بدأ بالاستيقاظ وبدأ بالانتباه لما يحصل
لكن الحل والعقد لا يزال بيد الحكومة الامريكية والشعب حكمه حكم الصغير السفيه او الساذج الغافل.
ومن كثر غفلة الشعب الامريكي عن حكومته فإن مركز التحكم بالامراض CDC قد غير تعريف "اللقاح" وهذه ليست المرة الاولى التي يغير فيها تعريف اللقاح
ولكن هذا التعريف بدا عاما ومائعا جدا، فبقولهم بان اللقاح "يحمي" من الفيروسات والبكتيريا يغطون على قدرة اللقاح على "قتل"الفيروسات والبكتيريا
التعريف القديم كان يختص بقتل البكتيريا والفيروسات او القضاء على الامراض
فاما الان فان اللقاح لا يعدوا كونه مجرد "حماية" فقط للجسم. فمن يقتل البكتيريا والفيروسات اذا؟
ماذا يعني هذا؟
هذا يعني ان هناك فرق بين اللقاحات القديمة واللقاحات المستقبلية الجديدة
المستقبلية الجديدة لا تقضي على الامراض بل تخبر الجسم بالمرض الفلاني فيقوم هو بالقضاء عليه
يعني ان اللقاحات المستقبلية الجديدة m-rna سوف "تعلم" الجسم كيف يقضي على امراض معينة على حسب اللقاح نفسه
وهذا رابط بالعربية يشرح فيه الصورة بالاعلى بقليل من الاختلاف حيث انه يركز على الكوفيد
cdc.gov
المشكلة في هذا الذي حصل هو انه يجب علينا ان نفكر في المستقبل
وصلت قدرتنا الان كبشر ان نخبر اجسامنا ونعلمها اية بروتين تنتج
هذا تهديد خطير وواضح جدا
وبما ان المختصين بانتاج اللقاحات ودراساتها وموزعيها ومورديها وبائعيها كلهم بشر فان هناك خير وشر
وفي عالم الادوية: الخير يعم وبفلوس والشر أعم وببلاش.
والله المستعان
هذا نذير باقتراب الحروب البيولوجية وانا لله وانا اليه راجعون.
بالنسبة للـ #الحرب_العالمية_الثالثة فإنها لن تفيد احدا. لن تفيد اهل المؤامرة ولا اهل الحياة حلوة بس نفهمها.
لن تفيد النخب الحاكمة في العالم ولن تفيد الناس الغافلين عن دهاليز السياسة والحكومة
لكن هذا لايعني انها لن تحدث فهي محط تهديد منذ اختراع التكنولوجيا النووية على يد نوبل
المشهور بجوائزه "جوائز نوبل"
ارى ان العلاقات في العالم معقدة لدرجة كافية تمنع هذه الحرب، وارى ان الحرب السورية كانت اعتى واقسى واقوى من حرب اوكرانيا بكثير
اسرائيل وايران لا يستطيعان تبادل القذائف النووية لانه لو حصل فستحترق المنطقة كلها من مشهد الى اريحا.
ان قامت حرب نووية فستكون بين القوتين العظمى: روسيا وامريكا لعدة اسباب
لبعد المسافات بينهما، تستطيع كل دولة القاء قنبلة بعيدا عن ارضها
لكن هذا ايضا ليس سبب جيد وكافي لانه ما ان تتبادل الدولتين تراشق القنابل النووية حتى تفنى شعوبها عن بكرة ابيها
ما يخيفني هو حفنة من النخب: قلة قليلة ربما تكون مريضة ومتمردة على الطبيعة البشرية
ربما ترى في تقليل عدد السكان حلا لانقاذ الكون من "الاحتباس الحراري"
والحق يُقال فان ازدياد عدد السكان "بسبب اللقاحات ايضا" يستهلك الكثير من الموارد وهذه ليست المشكلة
فالأرض تسع الجميع، لكن المشكلة الحقيقية هي انبعاث الغازات السامة، والفساد، والحروب، والقتل، والمجاعات وفساد عالمي مستشري في كل الارض.
وقد تحدث الكثير من النخب عن مشكلة ازدياد السكان، ومشكلة الاحتباس الحراري
تحدثوا عنها باقتضاب ووفرة والذي فهمته منهم -مع عدم ثقتي بهم- انه ان لم نحل مشاكلنا بانفسنا ونقلل عدد السكان فإن المناخ سيتغير ويقضي علينا كلنا وعلى غيرنا من الكائنات
حاولت كثيرا ان اثق بشيء لا اعرفه لكني لم اطمئن لهذا السبيل
فوجدت ان اعود للمصحف الذي هو شفاء لما في الصدور
تأملت كثيرا في احداث العالم الكبيرة منذ مئتي سنة ووجدت ان التطور الذي حصل للبشر تطور كبير جدا
ورأيت الفساد في كل الارض ومن هنا بدأت بمسك الخيط "الفساد في الارض"
الفساد في الارض مرتبط بيأجوج ومأجوج: ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض
وقد سد عليهم ذو القرنين ثم قال:
هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا
القرينة التي وجدتها تربط بين ياجوج وماجوج وزماننا هذا هي:
ان ياجوج ومأجوج مفسدون في الأرض
وما نراه الان فساد عالمي على كافة الاصعد والاتجاهات
حتى ان كل دولة وضعت جهازا خاصا بمكافحة الفساد فيها
وبمعزل عن التحدث عن الفساد العالمي فان الادلة عليه كثيرة
ولهذا فهمت يأجوج ومأجوج انهم يعيشون في زماننا هذا وهذه بقية الايات التي قد تعين على فهم العالم الذي نعيشه اليوم والذي اظنه مرتبط ارتباط عضوي بتغير المناخ:
وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
لَوْ كَانَ هَؤُلاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
هذه الاية اراها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاحتباس الحراري
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ

جاري تحميل الاقتراحات...