تنتج حقولهاوبساتينها غلات وخيرات وكان في كل أسبوع يذهب رب العائلة مع أولاده الكبار إلى السوق لبيع محاصيل المزرعة وجلب المال وكانوا يتركون شابايافعا يحرس المزرعةو البيت الذي تبقى فيه النساءوكان
الشاب مدربابإحتراف على إستخدام السلاح
وفي أحدالأيام بينماهو يجوب أرض المزرعة
و يحمي
الشاب مدربابإحتراف على إستخدام السلاح
وفي أحدالأيام بينماهو يجوب أرض المزرعة
و يحمي
حدودها جاءه نفرمن رجال ليكلموه فأوقفهم بسلاحه على مسافة منه فلاطفوه بكلام معسول وقالوا له بأنهم مسالمون لايريدون سوى الخير له لم يكن أولئك الرجال إلاعصابة متمرسة في النهب والسرقة والسطو
أروه ساعة يدفاخرة و جميلةوأغروه وهم يزينون له سلعتهم أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في
أروه ساعة يدفاخرة و جميلةوأغروه وهم يزينون له سلعتهم أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في
امتلاكهافحين وثقت العصابة من تعلقه بالساعة وهو يسألهم عن ثمنهاقالوا له بأنهم يعرضون عليه مبادلتها ببندقيته
-فكر الفتى قليلا وكاد يقبل لكنه تراجع ليقول لهم انتظروني إلى يوم آخرانصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى
في المساء حين عادأبوه وإخوته حكى لهم القصةراح يذكر لأبيه فخامة
-فكر الفتى قليلا وكاد يقبل لكنه تراجع ليقول لهم انتظروني إلى يوم آخرانصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى
في المساء حين عادأبوه وإخوته حكى لهم القصةراح يذكر لأبيه فخامة
الساعة و جمالهافقال له أبوه طيب أعطهم سلاحك و خذالساعةوحين يهاجمونك و يسرقون قطعان ماشيتك وينهبون مزرعتك و يغتصبون أمك وأخواتك انظر في ساعتك الجميلة وقل لهم وأنت تتباهى آه إنها تشير إلى كذامن الوقت
-فهم الولدو تمسك بسلاحه بقوة وأدرك أن الغباءوالاندفاع وراءالعواطف يعني الضياع و
-فهم الولدو تمسك بسلاحه بقوة وأدرك أن الغباءوالاندفاع وراءالعواطف يعني الضياع و
الموت المحقق على يدي أعدائه
واضاف بوتين : الآن أن الغرب يستخدم الديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية مثل ساعة فاخرة يريد لبسها الخونة ليحطمواما في أيدي الشعوب من سلاح الوطنية وتماسك الصف ورفض بيع بلدانهم والبعض الأخر يغرون السذج بشعارات وممارسات عقدية يستغبون بهابعض من يصدقهم
واضاف بوتين : الآن أن الغرب يستخدم الديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية مثل ساعة فاخرة يريد لبسها الخونة ليحطمواما في أيدي الشعوب من سلاح الوطنية وتماسك الصف ورفض بيع بلدانهم والبعض الأخر يغرون السذج بشعارات وممارسات عقدية يستغبون بهابعض من يصدقهم
جاري تحميل الاقتراحات...