" نحن في حاجة تامة ، إلى من يهدهد أرواحنا..
من يستثمر في حقول خيرنا، ويعيننا على أنفسنا، ويكف شره وشر أنفسنا عنا.
من يرقب الله فينا، و يحمل هم تجويد ذواتنا.. فيتمم نقصنا، ويرحم ضعفنا، ويقبلنا بشرًا لا يعرفون العصمة لكن يعرفون الصدق!
من يستثمر في حقول خيرنا، ويعيننا على أنفسنا، ويكف شره وشر أنفسنا عنا.
من يرقب الله فينا، و يحمل هم تجويد ذواتنا.. فيتمم نقصنا، ويرحم ضعفنا، ويقبلنا بشرًا لا يعرفون العصمة لكن يعرفون الصدق!
من يكفينا مؤنة حمل دفاتر الشرح، ومجلدات التفسير لأفعالنا.. من يقاطع مقدماتنا التي نتعنَّى في اختراعها؛ لأنه يعيشنا، ويحسن رؤية ملامح قلوبنا!
من لا يحاصرنا بالأسئلة ويكون هو إجابتنا الصادقة العذبة في هذا الوجود!
من لا يحاصرنا بالأسئلة ويكون هو إجابتنا الصادقة العذبة في هذا الوجود!
من نتكئ في حضرته تخففًا من الأصباغ الاجتماعية..ونسكن بين يديه فننام آمنين!
من يرى عوراتنا فيسترها، ويُسدلُ عليها جميلَ الظن، وعافيةَ الإحسان!"
من يرى عوراتنا فيسترها، ويُسدلُ عليها جميلَ الظن، وعافيةَ الإحسان!"
جاري تحميل الاقتراحات...