جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

6 تغريدة 34 قراءة Feb 25, 2022
كتبت #بلومبرج_رأي
لا يزال بإمكان عقوبات "الصدمة
والرهبة" ممكنة في إيقاف بوتين،
لقد تفوق #السعوديون على #بوتين
في حرب أسعار النفط عام 2020
من خلال إظهار أن بإمكانهم تحمل
آلام اقتصادية أكثر مما يمكن
أن تتحمله #روسيا >
#روسيا_اوكرانيا
خاضت #موسكو معركة اقتصادية قبل
عامين، لم يكن منافسها الغرب،
بل #السعودية لم تكن ساحة المعركة
الإمبراطورية السوفيتية القديمة،
بل سوق النفط، وعلى عكس الصعاب،
هزمت #الرياض موسكو،
فإن فحص ما فعله #السعوديون وكيف
فعلوه، هو المفتاح لفهم نقاط ضعف
روسيا >
توفر العقيدة العسكرية المتمثلة في
"الصدمة والرعب" الأمل في إلحاق ألم
هائل بسرعة بالعدو من شأنه أن يدمر
إرادته في المقاومة، قبل أن يبدأ أي
قتال فعليا"
طبقها #السعوديون على الروس
اقتصادياً >
استهدفت #السعودية روسيا، مما أشعل
فتيل حرب الأسعار، لقد فوجئ
الكرملين تماما، دفعة واحدة، قدمت
السعودية أكبر تخفيضات ع خامها،
وأعلنت زيادة كبيرة في الإنتاج،
عند بدء التداول، عانى خام برنت
من أكبر انخفاض في يوم واحد،
كان #السعوديون يظهرون أنهم
مستعدون لإلحاق الألم بروسيا >
كانت حملة "الصدمة والرعب"
#السعودية وشديدة لدرجة أن دافعها
كان واضحا ل #موسكو: أقصى قدر
من الألم الاقتصادي لإجبار الكرملين
على العودة إلى طاولة المفاوضات،
على الفور>
لقد نجحت #السعودية وتوصلت
القوتان النفطيتان إلى اتفاق، توضح
هذه الحادثة أن #روسيا ضعيفة
اقتصاديا، وأن النفط والسلع الأخرى
هو أكبر نقاط ضعفها، ربما يكون
الكرملين قد وضع احتياطه للعقوبات
الغربية، ولكن ما لم يحسب حسابه هو
أن الغرب قد يخفض واردات السلع إلى الصفر، لإحباط بوتين|

جاري تحميل الاقتراحات...