تقول: (لا يزال يُعيِّرني بأخطائي، وكنت أظُنُّه سِتري وعضُدِي وسَنَدِي في المُلِمَّات!!)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: معادِن الناس تكشِفُها المُلازَمَة وطُول العِشرة؛ حيث تسقُط الأقنعة، وينكشِف ما كان على سبيل التصنُّع.
ثانيًا: تأملوا وصية المصطفى ﷺ: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخُلُقَه فزوِّجُوه» رواه الترمذي.
خصَّ الخُلُق بالوصية مع أن الدين يقتضي حُسن الخُلُق، وذلك لأهميته.
خصَّ الخُلُق بالوصية مع أن الدين يقتضي حُسن الخُلُق، وذلك لأهميته.
ثالثًا: تجتهد الفتاة وأهلها في التَّقَصِّي عن أخلاق الخاطِب، وليس لهم إلا ما ظَهَر، والتوفيق بيد الله سبحانه.
رابعًا: دناءة النَّفس وضعف المروءة ترمي بصاحبها إلى الكثير من الطُّرُق الوعِرَة والأخلاق السيئة والتي تكون مصدرًا لإيذاء شريك الحياة.
خامسًا: كيف أتعامل معك بأريحية في هذه الحياة الخاصة والتي من المُفتَرَض أن تكون مَحلًّا لهدوء النَّفس وسكينتها، وأنا لا أشعُر معك بالأمان؟!
سادسًا: هذه التصرُّفات تجمَع بين سوء العشرة والحُمق؛ فأنت أول المتضررين حين تخسَر قلب ومحبة شريك الحياة!
سابعًا: العُقلاء يسألون عن طُرُق تقوية هذه العلاقة الزوجية والشد من أزرها وكيفية تنمية المودَّة والرحمة مع شريك الحياة، وأنت تسعى لهدمِها!!
ثامنًا: عدم تقدير عواقِب التصرُّفات الخاطئة، يجعل الإنسان يفقِد الكثير من المُكتَسَبات. والمُشكِلَة أن الكثير منها غير قابِل للتعويض!!
تاسعًا: تماسُك العلاقات يحتاج إلى بذل وجُهد وتضحيات، أما هدمُها فلا يحتاج سِوى إطلاق العَنان للنَّفس في التمادي على من حَولَها!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...