أحد المستويات الدقيقة في التحليل النفسي، أن يعاقب الإنسان نفسه بنفسه، دون أن يُدرِك، بسبب شعور عميق بالذنب.
حين يتعمّد الفرد الوقوع بمنزلقات وأخطاء واضحة، أيّ إنسان آخر بإمكانه أن يرى أنّها ستعود عليه بالألم والخسارة، مع هذا، يُصرّ على ارتكابها.
حين يتعمّد الفرد الوقوع بمنزلقات وأخطاء واضحة، أيّ إنسان آخر بإمكانه أن يرى أنّها ستعود عليه بالألم والخسارة، مع هذا، يُصرّ على ارتكابها.
بحسب فرويد، الإنسان لا يُدرِك أنّه مدفوع بالإحساس بالذنب، لكنّه يُدرِك فشله ومعاناته، إنّها طريقة أخرى للشعور بالراحة وإزاحة عبء كبير يتعلّق بقناعة لاواعية للفرد بأنّه يستحقّ بؤسه ويستحق معاناته، بسبب ذنب كبير سابق ودفين يشعر به.
أذكر مشهد غريب في مسلسل Billions يُقدِم إكسيلورد على الاستثمار في صفقة من الواضح أنّها خاسرة، مع هذا يُقدِم عليها دون تردّد.
لم يفعل إكسيلورد هذا الفعل بدافع الهيمنة أو السُلطة أو ليُثبت قدرته وأهليته، لكنّه يسأل معالجته النفسية:
لماذا أردتُ (احتجتُ) أن أرتكب هذا الخطأ؟
لم يفعل إكسيلورد هذا الفعل بدافع الهيمنة أو السُلطة أو ليُثبت قدرته وأهليته، لكنّه يسأل معالجته النفسية:
لماذا أردتُ (احتجتُ) أن أرتكب هذا الخطأ؟
يعاقب الإنسان نفسه بنفسه دون أن يشعر، بأشكال عدّة:
- التعطيل الذاتي Self-Sabotage
- الارتياح للمعاناة
- رفض التغيير
- التعطيل الذاتي Self-Sabotage
- الارتياح للمعاناة
- رفض التغيير
لذلك أهمّ خطوة لأي مُعالِج نفسي أمام حالة ترفض الخروج من معاناتها أو ترتاح لبقائها في مكان مُدمِّر، هو أن يبحث عن الشعور بالذنب لدى الفرد وأسبابه التي تقنعه باستحقاقه لهذا الانحطاط.
المحلّل النفسي النفسي دونالد كارفيث يصطلح على هذه الحالة:
The Unconscious Need for Punishment
المحلّل النفسي النفسي دونالد كارفيث يصطلح على هذه الحالة:
The Unconscious Need for Punishment
جاري تحميل الاقتراحات...