عناية البهوتي بـ "المنتهى":
1. "منتهى الإرادات" لابن النجار، أحد أركان المذهب الحنبلي، ويدور عليه المذهب عند المتأخرين، مع صنوه "الإقناع" للحجاوي.
2. جمع فيه بين "المقنع" لمنقح المذهب، وبين "التنقيح" لمصحح المذهب، مع الزيادة عليهما، والتحرير؛ لذا عوّلوا عليه.
1. "منتهى الإرادات" لابن النجار، أحد أركان المذهب الحنبلي، ويدور عليه المذهب عند المتأخرين، مع صنوه "الإقناع" للحجاوي.
2. جمع فيه بين "المقنع" لمنقح المذهب، وبين "التنقيح" لمصحح المذهب، مع الزيادة عليهما، والتحرير؛ لذا عوّلوا عليه.
3. البهوتي أشهر محققي المذهب، ومحرره، وشارحه، وحامل لوائه... في حياته وحتى اليوم وغدا.
4. اهتم البهوتي بـ "المنتهى" جدًا، وله عليه عملان:
الأول: حاشية عليه باسم: "إرشاد أُولي النهى"، انتهى منها سنة (1036هـ).
الثاني: شرح عليه باسم: "دقائق أُولي النهى"، انتهى منه سنة: (1049هـ).
4. اهتم البهوتي بـ "المنتهى" جدًا، وله عليه عملان:
الأول: حاشية عليه باسم: "إرشاد أُولي النهى"، انتهى منها سنة (1036هـ).
الثاني: شرح عليه باسم: "دقائق أُولي النهى"، انتهى منه سنة: (1049هـ).
كأنه اطلع عليه وخبره أولاً، تمهيدا لشرحه.
5. الشرح أوفى من الحاشية بكثير، والتي اكتفى فيها بإيضاح بعض المسائل باختصار، لذا لم تُشتهر وتُتداول كالشرح.
6. ألّف الشرح بعد انتهائه من شرحه الموسع "كشاف القناع" الذي أتمه سنة (1046هـ)، فجاء شرحًا ناضجًا محررًا، وإن كان أخصر من "الكشاف".
5. الشرح أوفى من الحاشية بكثير، والتي اكتفى فيها بإيضاح بعض المسائل باختصار، لذا لم تُشتهر وتُتداول كالشرح.
6. ألّف الشرح بعد انتهائه من شرحه الموسع "كشاف القناع" الذي أتمه سنة (1046هـ)، فجاء شرحًا ناضجًا محررًا، وإن كان أخصر من "الكشاف".
7. اعتنى ـ في الشرح ـ بالدليل والتعليل بشكل ظاهر، كعادة الحنابلة في الاستدلال.
8. إذا كانت المسألة تبع الجمهور يكتفي بالاستدلال اليسير، وإذا كانت من المفردات يتوسع في الاستدلال؛ وهذا دهاء علمي منه؛ ليثبت للمخالف قوة المذهب حتى لو انفرد، وليعتز التابع بمذهبه، وقد تخفى هذه الميزة.
8. إذا كانت المسألة تبع الجمهور يكتفي بالاستدلال اليسير، وإذا كانت من المفردات يتوسع في الاستدلال؛ وهذا دهاء علمي منه؛ ليثبت للمخالف قوة المذهب حتى لو انفرد، وليعتز التابع بمذهبه، وقد تخفى هذه الميزة.
جاري تحميل الاقتراحات...