Saleh Alsyari
Saleh Alsyari

@alsyari_saleh

28 تغريدة 6 قراءة Feb 24, 2022
بمناسبة يوم تأسيس هذه البلاد الطاهرة دائما وابدا بإذن الله تعالى،أوجه رسالة أب محب مخلص صادق بإذن الله تعالى لأبناء أمتي وابناء العرب والمسلمين كافة،اسأل الله أن يحفظنا جميعا ويجمع العرب والمسلمين على كلمة سواء:
١/ لعلكم اليوم تدركون ما آلت له الأمة العربية والإسلامية من تشرذم وهوان وخنوع وتخلف ودمار وعدم امان طيلة نصف قرن من الزمان بتدبير الغرب وتنفيذ ايران إلا من حماه الله بعد تمسكه بدين الله.
٢/بدأوا مخططاتهم بإحداث فرق وطوائف في ديننا وحرفوا عقيدتنا وكذبوا على الله ورسوله لتفرقة جمع المسلمين وخلق الجماعات الإرهابية والثورات وتأليب الشعوب ضد حكوماتهم وتقسيمهم الي احزاب وجماعات متناحرة بحروب طاحنة،ثم اصبحوا كنافخ الكير كلما هدأ جزء أشعلوا الأخر.
٣/ولم يقف الامر عند ذلك بل نهبوا ثروات المسلمين بالباطل ثم اغدقوها على ترف أنفسهم وحاشيتهم وخونتهم من زنادقة العرب والمسلمين الذين تعاونوا معهم على الأثم والعدوان،فسفكوا الدماء واستباحوا النساء ودمروا البلاد وشردوا العباد.
٤/وماهم فيه اليوم من اعتلال في الاقتصاد ومن ذل وخنوع ومابينهم من شقاق وعدم استقرار وخوف يعتريهم ليل ونهار من شعوبهم قبل الأخرين،إلا أن ثلة من خونة العرب والمسلمين لا زالوا خداما وحراسا وجواسيس خانعين، مهطعين لهم.
٥/واليوم ليس كما أمس ولم يعد ثمة عذر أو حياد بعد أن حصحص الحق وكشف الله الحجاب عن اعداء الأمة والملة والبراهين تتوالى واحد تلو الأخر في الدول العربية والإسلامية التي عثوا فيها ودمروها وقتلوا وهجروا أهلها وقد نبهنا وحذرنا الله بقوله تعالى:
٦/(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)،فإياكم والحياد عن الحق.
٧/ ونحن كمسلمين قبل أن نكون سعودين وعرب قبل ان نكون خليجيين لا نعمل الا بما قال الله تعالى ورسوله(ص)،ولا نكن في صدورنا الا المحبة والإخلاص والوفاء لكل الشعوب الإسلامية والعربية والخليجية، ويربطنا مع البعض النسب والمصاهرة حتى أصبحنا أهل لبعض خاصة في منطقة الخليج العربي.
٨/ومنذ أن وحدت هذه البلاد بقيادة المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ومن الله عليها بنعمة الدين والدنيا،لم تذخر بل سعت لوحدة صف الدول العربية والإسلامية،ومدت يد العون بإغداق في الحرب والسلم ولكل معتاز ومكلوم ودافعت ونافحت عن العرب والمسلمين بكل ما أوتيت في كل الشدائد والمحن.
٩/سخرت السعودية كل طاقاتها ومالها ورجالها لخدمة بيوت الله،ونشر الإسلام الصحيح الموحد لله في معظم بلاد العالم من خلال المراكز الإسلامية والمساجد والمصاحف التي طبعت بمعظم اللغات والتي لم تكن يوما ما لأهداف سياسية أو مادية أو عقائدية كغيرها.
١٠/ولم تكن السعودية داعية للحرب ابدا ودائما ماتدفع بالتي هي أحسن لكل من أساء لها على نهج سياسة مؤسسها رحمه الله الذي سار عليه من تولا الحكم من ابنائه بعده وكانت له مقولة مشهورة من ضمن عدة أقواله الخالدة ما خلد التاريخ،قال رحمه الله:لأني جعلت سنتي ومبدأي أن لا أبدأ أحدا بالعدوان+
١١/،بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء،وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانا وأتمادى بالصبر حتى يرميني البعيد والقريب بالجبن والضعف، حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي فكانت القاضية،وكانت الآية على ما عودني الله من فضله،والحمد لله رب العالمين.
١٢/اليوم السعودية أصبحت كيان يحتل مكان مرموق من بين أقوى دول العشرين الاقتصادية ومنافس شرس للدول العظمى ولا ينكر ذلك أو يقلل من شأنها وقوتها ومكانتها وأنها بعد الله العرين والسد المنيع للدول العربية والإسلامية إلا عميل خائن أو عدو متربص.
١٣/وفي ضل هذه الحقبة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده الأمين الذي قال: إنما نطمح لأن يكون هنالك شرق أوسط جديد، شرق أوسط يأخذ مكانته الطبيعية من بين باقي الدول إن لم يكن أفضلها وسيكون،واليد ممدودة والسعي لذلك لن يقف عند حد ان شاء الله.
١٤/وبعد هذه الجائحة التي عرت الغرب وكل متزلف وخائن وعميل والتي من شأنها أيضا أن تحيي القلوب وتعيد كل حق مسلوب فهل آن الأوان لتجبير المصاب وإعادة الأمجاد لهذه الأمة بالدين والعلم والعمل والهمة و الالتفاف حول قائدة الأمة.
١٥/مهما حاول كل متربص وخائن طمس الحقائق فصفحات التاريخ لا تكذب أبدا وهي كفيلة بسرد كل فضائل هذه البلاد على العباد، ومن ينظر لما يطوق الأمة اليوم شرقا وغربًا شمال وجنوب، وما حيك ويحاك لأدرك أن أي سقوط لهذه البلاد لا سمح الله إنما سقوط للإسلام والمسلمين أجمع.
١٦/الملايين من القوى العاملة العربية والإسلامية والعالمية استقطبتهم السعودية للعمل لديها ولا زالت تقوم بذلك والذي بدوره ساهم في نمو بلادنا وبلادهم وتحسين اوضاعهم المادية والمعنوية ومنهم من كون ثروات، وكل من عمل بها عاش بأمن وأمان وتقدير واحترام محفوظة حقوقه وميسرة أموره.
١٧/و من أراد التعرف على ما بذلته وقدمته السعودية ليس للدول العربية والإسلامية فحسب وإنما للعالم أجمع، وما قدمت دول الشر والعصابات، فليفتح محرك قوقل او غيره وسيجد شتان ما بينهم وفرق بين يد تعطي وتعمر ويد تبطش وتدمر.
١٨/ومن خلال هذا الثريد ومن محب عاصر معظم الحروب والنكسات والثورات العربية أدعوا كل عربي حر وكل مسلم موحد ان ينظر الي ماحوله ومافعلت به وبوطنه تلك العصابات التي لم تذر لا نسل ولا حرث وعطلت عجلة التطور والنمو والإزدهار واستغلت موارد بلادهم لملذاتهم وحاشيتهم وأبنائهم.
١٩/ تعالوا لارض الواقع وأقرب مثال(العراق-سوريا-لبنان-اليمن) وغيرها من الدول العربية والتي ساهمت السعودية في نموها وإعمارها منذ السبيعنيات واستمر دون توقف ولا تزال ومن الذي عطل ذلك ودمر تلك البلاد وشرد العباد ونهب الثروات وحرف الدين في بضع سنوات.
٢٠/ لا يخفى على القاصي والداني أن السعودية اليوم ليست في حاجة لأحد ولا تطمع في موارد أحد، وحقيقة قد يجهلها الكثير ان السعودية اليوم لو أوقفت الاستيراد وأوصدت أبوابها لكفتها مواردها الذاتية التي انعم الله بها عليها وسيكون هنالك فائض.
٢١/وإنماء الحاجة اليوم لكل العرب والمسلمين وبالرغم من ذلك فهي التي تمد يد العون وتسعى بكل صدق ومحبة بالرغم مما يقابل هذه اليد من الطعن والغدر والسباب والشتائم على المنابر والتآمر مع شياطين الجن والأنس ضد هذه البلاد.
٢٢/تأتي الفرص دون مقدمات وتذهب كما أتت الا من حالفه الحظ ووفقه الله واقتنصها، ومالا يعلمه الكثير، السعودية بفضل الله ثم سياسة حكامها السابقون رحمهم الله واللاحقون حفظهم الله وفرت وسيتوفر بها أقوى فرص العمل والإستثمار والذي سيكون أضعاف ماقبله ان شاء الله.
٢٣/ومن ديدن المسلم إما جزاء سيئة بسيئة أو العفو والصفح ابتغاء الأجر من الله قال تعالى:(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)
٢٤/والسعودية حكومة وشعبا تجارتهم مع الله دائما ولا تبتغي الا الأجر من الله،لذا تنادي اليوم وكل يوم كما ينادى لأهل الجنة(يا باغي الخير أقبل،ويا باغي الشر أقصر).
٢٥/وبدلا من التراشق في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بين العرب خاصة والمسلمين عامة،والذي هو جزء لا يتجزأ من الحروب الإعلامية التي زرعها ويتلذذ بها الأعداء، لما تسببه من الشحناء والبغضاء بينكم وتجعلكم حبيسي الفكر والتدبر والتدبير الا في الخصومة والفجور.
٢٦/اعملوا لدينكم واوطانكم وانفسكم وأهليكم،ولا تركنوا لأعدائكم واعداء الدين. قال تعالى:(وَقُلِ ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).
٢٧/ختاما لنتمعن في قول الله تعالى:(فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه) وهنا نرى ان الله سبحانه وتعالى لم يختص بذلك فئة معية وانما لكافة الناس،ولذا كل مصيره بيده ويقييم عمله ومايقوم به اهو خير ام شر ويتقي الله في نفسه.

جاري تحميل الاقتراحات...