ما بينَ الفاعليَّة واللافاعلية:
الفاعلية تعني عنصر الحركة الدافعة في الإنسان، و تعني ايضاً أن يستخدم الإنسان ما تحت يديه ( ما وهبه الله) مباشرة استخداماً مباشراً مؤثراً، و أن يبذل أقصى جهد للرفع من مستوى حياته.
قال مالك بن نبي :" الفاعلية هي حركة الإنسان في صناعة التاريخ "
الفاعلية تعني عنصر الحركة الدافعة في الإنسان، و تعني ايضاً أن يستخدم الإنسان ما تحت يديه ( ما وهبه الله) مباشرة استخداماً مباشراً مؤثراً، و أن يبذل أقصى جهد للرفع من مستوى حياته.
قال مالك بن نبي :" الفاعلية هي حركة الإنسان في صناعة التاريخ "
و تمتد حقول الفاعلية إلى كلِ وسائل التفكير، كما تشمل كل المواقع من البيت والأسرة... إلى كل مرافق الحياة، و يظل الإنسان هو الحقل الأول للفاعلية؛ لأنَّ الإنسان هو المحور الاساسي في عمليَّة البناء الحضاري.
أشار مالك بن نبي إلى أنه يجب أن نصنع رجال يمشون في التاريخ...
أشار مالك بن نبي إلى أنه يجب أن نصنع رجال يمشون في التاريخ...
يستخدمون التراب والوقت و المواهب لتحقيق اهدافهم.
يُعجبني في هذا قول المهندس أيمن عبد الرحيم فكَّ الله أسره:
“سقف المُمكن أعلى بكثير جدًا من جهد جميع الأفراد مُجتمعين.
سقف الممكن مُذهل.
المطلوب: استنفاذ أكبر قدر من المُتاح لأنّه لن يظل مُتاحًا"
يُعجبني في هذا قول المهندس أيمن عبد الرحيم فكَّ الله أسره:
“سقف المُمكن أعلى بكثير جدًا من جهد جميع الأفراد مُجتمعين.
سقف الممكن مُذهل.
المطلوب: استنفاذ أكبر قدر من المُتاح لأنّه لن يظل مُتاحًا"
الفاعليَّة على مستوى الفرد : الافراد متفاوتون في فاعليتهم ( مقدار الاستفادة مما هو متاح) سواء في وقته، ماله، عقله، قلمه... الخ
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلَیۡنِ أَحَدُهُمَاۤ أَبۡكَمُ لَا یَقۡدِرُ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ
وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلَیۡنِ أَحَدُهُمَاۤ أَبۡكَمُ لَا یَقۡدِرُ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ
بِخَیۡرٍ هَلۡ یَسۡتَوِی هُوَ وَمَن یَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [النحل ٧٦]
و الفاعلية وعدم الفاعلية كما جاء في الآية تَعمُ كل اجزاء الحياة بحيث أنهذا الإنسان في حالة
( أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ بِخَیۡرٍ) كمايصيرفي حالة
و الفاعلية وعدم الفاعلية كما جاء في الآية تَعمُ كل اجزاء الحياة بحيث أنهذا الإنسان في حالة
( أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ بِخَیۡرٍ) كمايصيرفي حالة
أخرى أَینما تُوجههُّ یَأۡتِ بِخير و يأمر بالعدل و هو على صراط مستقيم.
"نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ "
فالوقت بالنسبة للإنسان الفعال له قيمته حتى الوقت الذي يُظن أنه لا يمكن استخدامه في شيء، فإن الإنسان الفعال يستخدمه في شيء نافع،
"نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ "
فالوقت بالنسبة للإنسان الفعال له قيمته حتى الوقت الذي يُظن أنه لا يمكن استخدامه في شيء، فإن الإنسان الفعال يستخدمه في شيء نافع،
فالزمن بالنسبة للإنسان الفعال زمن تتولد فيه حقيقة من حقائق الحياة، ولحظات تنبض بالحيوية، لا لحظات خامدة ميتة، لهذا ما يشق على الإنسان أن يسأل يوم القيامة "عن عمره فيم أفناه؟"... الوقتُ هو وِعاء المُنجز الحضاري الإنساني.
وهكذا شأن الإنسان الفعال في المال، فكمية من المال، في يد الإنسان الفعال يمكن أن تقضي حاجاته أساسية وتعطي أثرا، هنا نعلم أن المال ليس المصدر لفعالية الإنسان، ولكن الإنسان الفعال هو الذي يجعل المال فعالاً، ومن الخطأ أن نفهم القضية على غير ذلك
فنكون بذلك سترنا مرض التخلف الذي عند الإنسان بستار الفقر، بينما المشكلة مشكلة (تخلف الإنسان) سواء كان غنيا أو فقيرا، وليست مشكلة غنى أو فقر، ولهذا علق رسول الله ﷺ فعالية المال بفعالية الرجل حيث قال: "نعم المال الصالح للمرء الصالح".
والآية من القرآن مع الإنسان الذي يأمر بالعدل (الفعّال) تحول إلى حقيقة حية متحركة تنبض بالحياة والحيوية، وتتحول إلى سلوك مرئي يوحي إلى الآخرين بالسلوك الحي، والإنسان الفعال يضع الآية في مكانها المناسب فكأنها تنزل الآن، بينما الإنسان عديم الفاعلية،
يرى الآية القرآنية في فمه لا صلة لها بحياته العملية، كما تجده يضعها في غير مواضعها.
"إن الذي ينقص المسلم ليس منطق الفكرة، ولكن منطق العمل والحركة وهو لا يفكر ليعمل بل ليقول كلاما مجردا، بل إنه أكثر من ذلك يبغض أولئك الذين يفكرون تفكيرا مؤثرا،
"إن الذي ينقص المسلم ليس منطق الفكرة، ولكن منطق العمل والحركة وهو لا يفكر ليعمل بل ليقول كلاما مجردا، بل إنه أكثر من ذلك يبغض أولئك الذين يفكرون تفكيرا مؤثرا،
ويقولون كلاما منطقيا من شأنه أن يتحول في الحال إلى عمل...
و نشاط... ومن هنا يأتي عمقنا الاجتماعي، فنحن حالمون ينقصنا المنطق العملي "
كتاب مشكلة الثقافة 📚
- مالك بن نبي
و لقد أقرَّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله على قوله :
و نشاط... ومن هنا يأتي عمقنا الاجتماعي، فنحن حالمون ينقصنا المنطق العملي "
كتاب مشكلة الثقافة 📚
- مالك بن نبي
و لقد أقرَّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله على قوله :
نازعت أقدار الحق بالحق للحق...نَطمح إلى وضع السُّنن الفاعلةِ في الآفاقِ والأنفُسِ التي تُمثِّل أقدارَ اللهِ في مَكانها و زمانها المُناسب من الفاعلية الإنسانية ، " والتحكمُ بتحقيق المُدَاخلةِ في مُقدِّماتها للتحكُّم بنتائجها " .
وتعويدُ المسلمين على التعامل مع سُنن الله الجارية بالوسائل والقدرات المتاحة للنهضة لا مع سُنن الله الخارقة . لِيمتـلكَ " القُدرةَ على الفِرار من قَدَرٍ إلى قَدر ، ومُغالَبة قَدرٍ بِقَدرٍ"
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...