مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

11 تغريدة 11 قراءة Apr 22, 2022
النكىراني يشاغب مرةً أخرى!!
كونك وصفتني بالشهىوة سخريةً؛ فأنت بذلك نفيتها عن نفسك حقيقةً، فلا أرى وجود الشهىوة عيبًا كما أرى أن نقصانها هو العيب؛ لأنها من كمال الرجولة، ولذلك، عدم وجود الميل الفطري للرجل تجاه الأنثى يعتبر نقصًا أو مرضًا
ولذلك يا نكىراني عندما أنكر النبي لوط عليه السلام فعل قومه قال لهم : { إنكم لتأتون الرجال شهوةً دون النساء بل أنتم قوم مسرفون }. وبهذا أثبتها القرآن، وعندما قال لوط لقومه { ما سبقكم بها من أحد من العالمين }.
فهل وجود الشهىوة عيبًا؟
كلا، سوف أريك ما هو العيب :
ما وصفته بالتراث الشهىواني هو من أمر الإنسان بضبط هذه الشهىوة؛ لأننا محاسَبون ولسنا كالحيىوانات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفىرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)
وهذا ما وافق به القرآن الكريم يا نُكىراني، يا مدّعي الإيمان بالقرآن الكريم عندما قال الله تعالى : { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله }.
ووافقت السنة قول الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون.. }.
والتراث الذي أطلقت عليه الشهىواني؛ في صحيح مسلم، عندما سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن حقّ الطّريق قال : (غض البصر، وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
وهذا ما وافقت به السنة القرآن الكريم بقوله تعالى :
{ قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم }.
{وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظوا فروجهنّ}.
وما وافق به الحديث غيرها من الآيات التي تنكروها أنتم النكرانييىون؛ ولذلك وصفناكم بالنكرانىيين.
قال تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }.
التراث الذي وصفته بالشهىواني أمر الرجال والنّساء بالتستّر وغضّ البصر.
وهذا خالف تمامًا ما تدعون إليه :
لا تلبسي النقاب
لا تلبسي الحجاب
جسدك ثورة ليس بعىورة
نبغا البنت تخرج بكامل زينتها ثم نقول :
الزين كله يلبييييه 💘
فوصفك لي بامتلاك الشهىوة ليست عيبًا أبدًا ولا يحزنني لأنها من كمال الرجولة؛ لكن المنقصة هي أنها تنقصك أنت ولا تستطيع ضبطها وتجاهر بها وتدعو إليها
التراث غرس فينا الغيرة على المحارم عندما أتى رجل للنبي صلى الله عليه وسلم كي يأذن له بالزنىا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أترضاه لأمك أو لأختك أو لابنتك، فأجاب الرجل بكلا، فقال له : ولا الناس يحبونه لبناتهم
أما مسألة حور العين؛ فهن أزواج مطّهرة لم يطمثهنّ إنس قبلهم ولا جان كما وصفهم الله عز وجل في القرآن الكريم، ليس كمّا فسّرها النكرانىيون :
ويحفظن*

جاري تحميل الاقتراحات...