ولذلك يا نكىراني عندما أنكر النبي لوط عليه السلام فعل قومه قال لهم : { إنكم لتأتون الرجال شهوةً دون النساء بل أنتم قوم مسرفون }. وبهذا أثبتها القرآن، وعندما قال لوط لقومه { ما سبقكم بها من أحد من العالمين }.
فهل وجود الشهىوة عيبًا؟
كلا، سوف أريك ما هو العيب :
فهل وجود الشهىوة عيبًا؟
كلا، سوف أريك ما هو العيب :
ما وصفته بالتراث الشهىواني هو من أمر الإنسان بضبط هذه الشهىوة؛ لأننا محاسَبون ولسنا كالحيىوانات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفىرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)
وهذا ما وافق به القرآن الكريم يا نُكىراني، يا مدّعي الإيمان بالقرآن الكريم عندما قال الله تعالى : { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله }.
ووافقت السنة قول الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون.. }.
ووافقت السنة قول الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون.. }.
والتراث الذي أطلقت عليه الشهىواني؛ في صحيح مسلم، عندما سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن حقّ الطّريق قال : (غض البصر، وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
وهذا ما وافقت به السنة القرآن الكريم بقوله تعالى :
{ قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم }.
وهذا ما وافقت به السنة القرآن الكريم بقوله تعالى :
{ قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم }.
{وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظوا فروجهنّ}.
وما وافق به الحديث غيرها من الآيات التي تنكروها أنتم النكرانييىون؛ ولذلك وصفناكم بالنكرانىيين.
قال تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }.
وما وافق به الحديث غيرها من الآيات التي تنكروها أنتم النكرانييىون؛ ولذلك وصفناكم بالنكرانىيين.
قال تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }.
فوصفك لي بامتلاك الشهىوة ليست عيبًا أبدًا ولا يحزنني لأنها من كمال الرجولة؛ لكن المنقصة هي أنها تنقصك أنت ولا تستطيع ضبطها وتجاهر بها وتدعو إليها
أما مسألة حور العين؛ فهن أزواج مطّهرة لم يطمثهنّ إنس قبلهم ولا جان كما وصفهم الله عز وجل في القرآن الكريم، ليس كمّا فسّرها النكرانىيون :
ويحفظن*
جاري تحميل الاقتراحات...