𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 3 قراءة Feb 24, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال سلاح المدرعات .. دبابات T34
🔴 البطل / ابو العلا العدوي
الاسم : ابو العلا السعيد العدوى
العمر : 71 عام
🔘دخول الجيش
تم التجنيد عام 1970 وكان هناك احساس بمرارة الهزيمة في عام 67 وكنت ابحث عن فرصة اخدم بها بلدى وكان عمرى حوالى
👇
١-18 عام وروح الشباب تدفعنى بقوة لتعويض الخسارة
وكنت سعيد لدخولى سلاح المدرعات لانه سلاح مواجهة كجندى مدرعات
واتممت التدريب الاول ثم تم تحويلى الى مركز تدريب المدرعات بالهايكستب لمدة 40 يوم وحصلت على فرقة رامي "رماية مدفع الدبابة" وفرقة معمر"يقوم بتعمير مدفع الدبابة"
وكان من ينهي
٢-التدريب يتم تحويله على الجبهة مباشرة
وقد حصلت على فرق اخرى بعدها واتذكر العميد / جميل سعيد حارس "كان عميد مركز التدريب"
بعد انتهاء التدريب اصبح دورى رامي دبابة .. وتم ترحيلنا للجيش الثاث بالسويس الى الكتيبة 237 - اللواء السابع الميدانى - الفرقة 19 مشاة
واستلمت دبابة وتم التدريب
٣-عليها ولم يكن هناك وقت للعمليات ولا ضرب نار لوجود وقف اطلاق نار فكانت هناك فرصة تدريبية عاليةبشكل دورى على عدد من المشروعات
والمشروع هو:
•تدريب كبير كأننا فى حالة عمليات حتى نتعود على حالة المعركة ونقوم بدورنا فى المعركة وتأتى لنا أوامر مفاجأة بتغيير فى حالة المعركة لتدريبنا
٤-على الثبات الانفعالى والاستعداد للمفاجأت.
وكان القائد لنا المقدم / ابراهيم حسين النحاس واذكر انه اصيب فى الحرب يوم 13 او 14 اكتوبر حيث اصيبت دبابته واستطعت ان اساعده للخروج منها
كانت الدبابة الخاصة بى وليا الشرف "T 34" صناعة روسية في عام 1943 .. اقدم دبابة عاملة فى العالم
وكنت
٥- اواجه بها دبابة امريكية صناعة عام 1973 .. وكانت دبابتى عنيفة ومتعبة جدا فى تشغيلها لانها كانت موديل قديم جدا وكل الفرق المصرية التى تحاوطنى كانت بها موديلات بها قيادة الكترونية مثل استخدام الاشعة فى التصويب وتوجيه الخرائط وانا اقود دبابتى بشكل يدوى فى كل شىء ولذلك اشعر بالفخر
٦-انني حققت نتائج بها
قمثلا :
عند محاولة التصويب على هدف استخدم تلسكوب تحديد المسافة ثم استخدم اجهزة التصويب لتحديد ابعاد دبابة العدو ثم حساب سرعة الرياح واتجاهاتها وبعد عمل الحسابات الكاملة يتم اطلاق القذيفة
وتم عمل تدريبات بالذخيرة الحية وكانت النتائج جيدة للغاية وحتى فى الحرب
٧- كانت الاعطال والخسائر مقبولة بالنسبة الى موديلها
وكان عدد طاقم الدبابة 5 افراد معمر ورامي وحكمدار وسائق ومساعد سائق
وكان ضمن طاقم الدبابة مؤهلات عليا ومتوسطة وايضا بدون مؤهل وكان دورنا انت نتعاون كلنا ونساعد بعضنا البعض ونتعلم من بعض حتى نتمكن من تحقيق الاهداف
فقمنا بتعليم
٨-الافراد الاقل فى المستوى والجدد كل تفاصيل الدبابة
فمثلا :
عندما يقول حكمدار الدبابة امر بتعمير المدفع يجب على السائق ان يهدىء السرعة ليساعد المعمر على التحرك داخل الدبابة وتعمير المدفع
وعند امر الضرب يجب ان تقف الدبابة تماما وكل هذا بدون اوامر مباشرة من الحكمدار للسائق لاننا
٩-حفظنا ادوارنا واى خطأ قد يسبب اصابة زميلى وسيتأثر اداء الدبابة
🔘يوم 6 اكتوبر
كان عندنا مشروع وكل ما كان يشغل تفكيرى انه سينتهى المشروع واخذ تصريح وارجع بيتى لانى استمريت شهر بدون اجازة لكنى لاحظت يومها فى الصباح الباكر حركة سيارات جيب غير عادية
ومر قائد اللواء من امامنا العقيد
١٠-فوزى محسن قائد اللواء السابع وسألته عن العربيات الجيب :
⁃ هل هذه علامة لقبول تصاريح الاجازات؟
فأجاب :
⁃ ان القائد الاعلى للقوات المسلحة سيمر تفتيش ثم بعدها عند نجاح التفتيش سيتم اعطاء التصاريح وبنسبة اكبر من المعتاد
وكان يمزح معنا كعادته ولكن لابد من حضوره اجتماع لقيادات
١١- الجيش الثالث
وظللنا ننتظره عند عودته لمعرفة مصير تصاريح الاجازة فوجدناه مختلف تماما فى المعاملة ويتعامل بحدة ويرتدى الخوذة والرشاش على كتفه
فسألته ممازحا :
⁃ هو القائد هيفتش علىيكم انتوا كمان ولا ايه؟
فأجاب :
⁃ الزم حدك .. وكل واحد يشوف شغله وكله يتمم على دبابته ويستعد
١٢-لاننا فى حالة طوارىء واحتمال تكون هناك عمليات .. وورونى يا مدرعات شغلكم هيبقى ازاى!!
وظللنا فى انتظار مرور القائد بالشدة الكاملة امام معبر السويس منتظرين المرور وبعده تصاريح الاجازة
وكانت الساعة 1:53تقريبا ورأيت الطائرات من جنوب "جبل عتاقة" تطير على ارتفاع منخفض فوق سطح المياه
١٣- عددهم 17 او 18 طائرة حيث عددناهم عند البداية لنعود ونعدهم عند نهاية الهجوم والتأكد انهم بخير
واما وصل الطيران لمنطقتنا ارتفع واتجه للشرق وفتح التشكيل وبدأ الضرب والاصوات تعلو ..انفجارات متتالية وكان منظر يفرح لانهم كانوا يعرفون دورهم جيدا
واعطانا هذا احساس ثقة كأن اخوك الاكبر
١٤- يساعدك فى معركة ويشجعك على الهجوم .. فتحمسنا لبداية الحرب ومواجهة العدو وعادت جميع الطائرات
ثم اتى بعدها مجموعة طائرات مصرية اخرى ولكنها استغرقت وقت اطول داخل سيناء حوالى 7 دقائق وعادت ثم اتت الموجة الثالثة استغرقت حوالى 20 دقيقة مما يعنى ان ضربات الطيران كان لها تخطيط عالى
١٥-واهداف محددة زمنيا
وكل هذه الاحداث ونحن على الضفة الغربية لم نتحرك حيث كان المفروض ان المشاه تتحرك بعد 20 دقيقة من موجة الطيران
وقام العقيد/ فوزى محسن باعطاء التعليمات لجنود المشاه التابعين له بالتحرك الساعة 2 تماما وعندها.. تكلمنا معه وقلنا :
⁃ ان هذه التحركات قبل المواعيد
١٦- المحددة للمعركة وهذا عكس ما تدربنا عليه
فأجاب :
⁃ ان الطيران الان يحمى منطقة العبور جيدا ولا يوجد ما يمنع بداية العبور ولا اضمن استمرار السيطرة الجوية لخمس دقائق اخرى
وكانت اول قوارب تعبر القناة بها قائد اللواء 160..وكان رئيس العمليات ينظم حركة وترتيب العبور فى الخلف
وبدأت
١٧- اشتباكات المشاه مع العدو ومازالت المدرعات فى مكانها وكانت لدينا رغبة فى الهجوم وتحمس للمشاركة فى المعركة
ونسينا كل شىء عن اهلنا وظروفنا وكل تركيزنا فى الانتقام من اعدائنا ومساعدة اخواتنا الذين عبروا وبدأوا الهجوم
وكانت تعليمات عبور سلاحنا "المدرعات" بعد 6 ساعات من ساعة العبور
١٨-ولا نبدأ اطلاق النيران الا بعد العبور والتمركز على الضفة الشرقية لقناة السويس
بعد عبور المشاه سمعنا المدفعية الثقيلة تبدأ الضرب وزاد حماسنا اكثر واتصلنا بالمقدم / الجمل - قائد كتيبة المشاه- وطالبناه بتحديد مكانه بطلقة اشارة 26 مللي حتى نقوم بضرب المواقع التى امامه لتأمين قواته
١٩-كنوع من المشاركة قبل العبور
ولم يكن هذا من دورنا فى المعركة لكننا رغبنا فى الاشتراك بالمعركة وكان سبب عدم قيامنا بأى دور هو الخوف من اصابة قواتنا بقصف مدافع الدبابات ولذا قمنا بهذا التنسيق للتأكد من عدم وجود اصابات
عبرت دبابتى مع الموجة الاولى للكتيبة تقريبا كان بعد المغرب
٢٠-ورأينا النقاط الحصينة وبدأنا الضرب عليها
وكانت هذه النقاط عبارة عن قضبان سكة حديد فى الاساس ومدعمة باقفاص من الحديد بها حجارة تغطى النقطة من اعلى بالكامل فكلما نضربها لا تنهدم ولا تتأثر بالضرب
وباب النقطة يفتح اتوماتيكيا.. ولم نجد اى مقاومة فى اقتحام النقطة وكانت اول مواجهة مع
٢١- قوات العدو بدباباتهم كانت يوم 11-12 اكتوبر
🔘 تفاصيل اقتحام الدشمة
كان العميد / فاروق يقود بدبابته الهجوم على الدشمة الاسرائيلية بدون تعليمات من القيادة وصمم على اقتحامها وكان يتصل به قائد الكتيبة ويمنعه من اقتحام النقطة لان دبابته لاتستطيع المناورة داخل النقطة فهي ليست مخصصة
٢٢-لهذه المعارك
ولكنه لم يستجيب له وصمم على اقتحامها لانه دخل فى محيط النقطة ولا توجد مساحة للخروج والعودة
و بدأ بمهاجمة البوابة الالكترونية للدشمة وكان على قرب منها اللواء / عادل - قائد قوات اللواء السابع - وهو له السلطة علينا فى الاوامر وقال له :
⁃ ((يا فاروق اوقف ضرب النار
٢٣-سمك الباب 12 سم من الفولاذ المنيع ولا يتأثر بكل الضرب عليه ستنفذ ذخيرة الدبابة والباب لايتأثر))
فأجاب العميد / فاروق وكان وقتها ملازم أول:
⁃ ((انت كقائد تمدني بالذخيرة اللازمة لاقتحام النقطة .. وانا لن اتوقف عن الهجوم ابدا ولن يفتح احد باب هذه الدشمة غيري انا))
ولم يتوقف
٢٤- عن الضرب الا بتعليمات وصلت من القائد / الفاتح كريم - احد القادة الكبار بالقوات المسلحة وهو قائد اللواء - وقال العميد / فاروق :
⁃انه توقف بشكل مؤقت ولكنه سيعاود الضرب مرة اخرى مع اول فرصة
هنا يتضح ذكاء قادة القوات المسلحة حيث ان هناك برميل دخان على كل دبابة يتم تفجيره لعمل
٢٥- سحابة من الدخان تسهل انسحاب الدبابة فى غطاء دخانى فطلب العقيد / عادل فك احدى البراميل الدخانية وتسليمها لاحد الجنود المشاه تم تعليمه كيفية تفجيرها يدويا
وبعد ان فهم جندى المشاه كيفية تشغيلها تسلق اسوار الدشمة حتى وصل الى فتحة اعلى الدشمة كان الاسرائليين يخرجوا راسهم منها
٢٦-ويشتمونا والقى فيها البرميل وانفجر البرميل داخل الدشمة وانتشر الدخان فى كل مكان فيها مما جعل جميع من فى الدشمة يشعر بالاختناق وهنا فتحوا الابواب وخرجوا مستسلمين واجسامهم مغطاه بهباب اسود وفى حالة سعال شديد
وهنا طلب العقيد / عادل البحث عن الجندى الذى كان يشتمنا وبحثنا عنه ولم
٢٧-نعرفه فأجلسناهم على الارض
ووجدنا جندى منهم يخفى وجهه باستمرار ومنكمش فى جلسته فعرفه العقيد / عادل فقبضنا عليه وقدمناه للعقيد / عادل
وعند كلامنا معه بقوة ارتعب واعترف بعملته وقال :
⁃ انه قد تم تهجيره من قوات الاحتلال بعد النكسة من فلسطين
فأجابه العقيد / عادل :
⁃ بانه لن
٢٨- يعامله كما عاملنا الاسرائيليين
وامر باعطائه ماء ليشرب بالرغم من ان الماء كان قليل معنا واعطينا ماء لهم جميعا ليشربوا وامرنا باعطائهم سجائر ايضا
وجاء العقيد/ فوزى محسن ومعه عربة مدرعة من تحريات الجيش الثالث تابعة للمخابرات الحربية ووضعنا كل الاسرى بها واغلقنا الباب بصعوبة بسبب
٢٩- عددهم داخل المدرعة
وطبعا بعد دخولنا الدشمة دخلت منطقة الدواليب التى بها متعلقاتهم وخبطتها برجلى لاكسر الدواليب واخذ متعلقاتهم وارجع بها لكتيبتى اوزعها على زملائى كغنائم من عدونا مثل البدل العسكرية او غطاء الرأس البارية او اى متعلقات كتذكار لهزيمتهم امامنا
واذكر ايام الحصار
٣٠- انه كان هناك وقف اطلاق نار وان الطعام كان شحيح فكنا نبحث عن بواقى الخبز العفن ونغسله بماء البحر المالح ونأكله وكنا نشعر انه اشهى طعام ولم نتضرر منه
وكنا ننتظر اي تعليمات بالضرب فى اي وقت ونتمنى انتهاء وقف اطلاق النار
وكان الطيران الإسرائيلي يمر يوميا لرفع روحهم المعنوية
٣١-ويلقى بالطعام لهم يوميا وكانوا يتعمدوا اظهار هذا لنا خاصة واننا بدون طعام
الى اللقاء والحلقة الثانية باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...