هو دوّامة لانهائية من الضياع تلتهم أفضل ما في الإنسان وأعز ما يملكه، ألا وهو العمر
إنها مثل النار المشتعلة تحت الرماد، تذيب الوقت والأيام وتأكل عود الإنسان من دون أن يشعر أو يدرك أي كنزٍ عظيمٍ يذوب بين يديه، وما أكثر ملهيات الحياة من حولنا، وما أصعب الوقوع في مهلكة الفراغ
إنها مثل النار المشتعلة تحت الرماد، تذيب الوقت والأيام وتأكل عود الإنسان من دون أن يشعر أو يدرك أي كنزٍ عظيمٍ يذوب بين يديه، وما أكثر ملهيات الحياة من حولنا، وما أصعب الوقوع في مهلكة الفراغ
يقول فقيدنا الغالي غازي القصيبي عن مهلكة الفراغ:
العمل لا يقتل مهما كان شاقًا أو قاسيًا، ولكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الإنسان.
وأنا أقول إن لم يقتل أنبل ما في الإنسان فهو يشوّهُه ويجعله عقلًا وجسدًا كالمسخ لاترى إلا القبح والدّمامة والرّذالة .
العمل لا يقتل مهما كان شاقًا أو قاسيًا، ولكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الإنسان.
وأنا أقول إن لم يقتل أنبل ما في الإنسان فهو يشوّهُه ويجعله عقلًا وجسدًا كالمسخ لاترى إلا القبح والدّمامة والرّذالة .
جاري تحميل الاقتراحات...