مرورا بتركستان وخراسان وبلاد ما وراء النهر وفارس والعراق والأناضول إلى الشام ومنها إلى القسطنطينية وروما ومصر
أما الطريق البحري فيبدأ في الصين مرورا بجزر الهند الشرقية مرورا بالهند وجزيرة العرب وينتهي في مصر أو الساحل الإفريقي.
أما الطريق البحري فيبدأ في الصين مرورا بجزر الهند الشرقية مرورا بالهند وجزيرة العرب وينتهي في مصر أو الساحل الإفريقي.
كانت المدن الواقعة على امتداد طريق الحرير، توفر الطعام والماء وأماكن الراحة للمسافرين وقوافل الجمال التي تحمل معظم السلع عبر المناطق الوعرة والجافة الممتدة على طول الطريق ..
بالإضافة إلى السلع المعدة للتبادل التجاري.
بالإضافة إلى السلع المعدة للتبادل التجاري.
وتقول سجلات تاريخية صينية أن طريق الحرير جلب إلى الصين الطيور والحيوانات النادرة والتوابل والأواني الزجاجية والعملات الذهبية والفضية من الغرب، والموسيقى والأطعمة والأزياء وزخارفها من غرب آسيا وآسيا الوسطى، وفي نفس الوقت صدرت المحصولات والمنتجات الصينية مثل الحرير والورق والأواني
ويجدر التنويه أن تجارة النبي (صلى الله عليه وسلم) التي كان يعمل بها كانت مرتبطة بهذا الطريق وكذلك رحلتي الشتاء والصيف رحلة إلى اليمن شتاء لجلب الأعطار والأفاويه التي تأتي من بلاد الهند والخليج العربي إلى تلك البلاد ورحلة في الصيف إلى بلاد الشام لجلب الحاصلات الزراعية.
بحلول القرن الثامن الميلادي أصبحت الأجزاء الكبرى من طريقي الحرير البري والبحري واقعة في ديار الإسلام وخاضعة لنفوذ المسلمين وكان هذه سبب كبير لإزدهار الإقتصاد الإسلامي والعلاقات الطيبة ا لتي جمعت بين دولة الخلافة والإمبراطورية الصينية.
جاري تحميل الاقتراحات...