فالجميع بلا استثناء يمتلك عدة شخصيات، أو نستطيع القول أقنعة كل منها خاص بمكان وزمان وأشخاص وظروف.
إلا الصادق
الصادق على الدوام في زمننا الحالي، هو الدواء وكعادة الأدوية طعمه مر.
فهو مرآة تعكس الأقنعة التي نرتديها، فنرى أنفسنا على حقيقتها وننفر منه....يتبع
إلا الصادق
الصادق على الدوام في زمننا الحالي، هو الدواء وكعادة الأدوية طعمه مر.
فهو مرآة تعكس الأقنعة التي نرتديها، فنرى أنفسنا على حقيقتها وننفر منه....يتبع
فالصادق بالنسبة للمجامل على حساب نفسه، يعتبر بخيلا.
والصادق بالنسبة للجريء، يعتبر وقحا بصراحته.
والصادق بالنسبة للدبلوماسي، يعتبر ساذجا.
والصادق بالنسبة للتاجر، يعتبر هدفا سهلا.
والقائمة تطول...يتبع
والصادق بالنسبة للجريء، يعتبر وقحا بصراحته.
والصادق بالنسبة للدبلوماسي، يعتبر ساذجا.
والصادق بالنسبة للتاجر، يعتبر هدفا سهلا.
والقائمة تطول...يتبع
إنها معضلة أخلاقية، إذ كيف يصبح الصدق صفة تجلب لصاحبها النحس.
وكيف يصبح الكاذب على ذاته (المجامل للآخرين على حساب نفسه) محبوبا !!! لأنه يضغط على نفسه ولا يصارح الآخرين بأنه وصل حده في تحمل مزاحهم الثقيل أو فعلهم لما يخالف المبادئ المثالية التي يؤمن بها....يتبع
وكيف يصبح الكاذب على ذاته (المجامل للآخرين على حساب نفسه) محبوبا !!! لأنه يضغط على نفسه ولا يصارح الآخرين بأنه وصل حده في تحمل مزاحهم الثقيل أو فعلهم لما يخالف المبادئ المثالية التي يؤمن بها....يتبع
وكيف يصبح الجريء الذي يتجرأ على التقدم على الآخرين ويصعد على أكتافهم، كفؤ للمناصب القيادية !!!
وكيف يصبح الدبلوماسي صاحب اللسان المعسول الذي يقلب المساوئ إلى مميزات، شخصا يشار له بالبنان على أنه الذكي الفطن...يتبع
وكيف يصبح الدبلوماسي صاحب اللسان المعسول الذي يقلب المساوئ إلى مميزات، شخصا يشار له بالبنان على أنه الذكي الفطن...يتبع
كثيرة الأدوار التي لا يجيدها الصادق، ويجيدها الكاذب سواء على نفسه أو على الآخرين أو نفسه والآخرين معا.
ومع ذلك يمتدح الكاذب على أدائها ويذم الصادق على الفشل في لعبها.
رغم أن كلمة الصديق جاءت من الصدق.
فيا ترى هل الصداقة في زمننا هذا أصبحت من مزيفة ؟!!
ومع ذلك يمتدح الكاذب على أدائها ويذم الصادق على الفشل في لعبها.
رغم أن كلمة الصديق جاءت من الصدق.
فيا ترى هل الصداقة في زمننا هذا أصبحت من مزيفة ؟!!
جاري تحميل الاقتراحات...