The Seeker ‏
The Seeker ‏

@Dr_Truth_Seeker

8 تغريدة 39 قراءة Feb 23, 2022
المملكة العربية السعودية في خضم تنافس أقتصادي شديد مع دولة الإمارات، فكلاهما يريد الخوض في المرحلة التي تسمى ما بعد النفط. الإمارات سبقت المملكة في هذا المجال لسنين والمملكة تحاول تعويض تباعد الخطى بالضخ المالي الشديد والجهود المكثفة على مشاريع الدخل البديلة.
دبي في الإمارات تمثل الدخل السياحي والتجاري الأكبر لها، وتوجه الكثير من المستثمرين الأجانب إليها ومراكز الشركات تملىء البلد وطبيعة سكانها وقوانينها العلمانية جعلها الوجه السياحي للشرق الأوسط بالنسبة للأجانب. المملكة تحاول الدخول والمنافسة بشكل قوي في هذا المجال
مشروع نيوم الحالي هو محاولة لمنافسة دبي في كونها مدينة جاذبة للسياح الأجانب والمستثمرين، وحقيقة إزالة القيود الدينية هي وسيلة لجذبهم.
فتصبح نيوم مركز التوجه الجديد للسياح خصيصا وأن موقعها افضل ومساحتها اضعاف دبي.
وتريد المملكة أيضا زيادة العوائد السياحية وجذب المستثمرين إليها وبناء مراكز شركات الأجانب فيها. لكن أكبر معضلة تواجه حكومة المملكة في الجانب السياحي وكوجهة لاستثمار الشركات والماركات الأجنبية هي طبيعة سكانها المحافظة جداً.
يسمى أسلامنا في المملكة بالإسلام الأصولي او التطرفي من قبل الأجانب، ومظاهره تشكل رهاب لهم وهذا أكبر منفر يمنعهم من زيارة البلد والاستثمار فيه.
جهود المملكة الحالية تتوجه في تغيير طبيعة المجتمع إلى كونه أقل تحفظًا، وأيضا إزالة رهاب الأجانب لأسلام أهلها بوضع النساء بالواجهه ومواسم الرقص والغناء الترفيهية ومؤسسات التسامح ووزارة ضد التطرف...
تغيير المناهج، تغيير مفهوم الحجاب وتغطية الوجه، جعل النساء واجهة ودفعهم لسوق العمل وغيرها من الأمور الحاصلة هي وسائل لتغيير طبيعة المجتمع ليناسب التوجهات المستقبلية.
والنتائج لتلك الوسائل فعالة وناجحة نراها بأعيننا، وحقيقةً مبهرة، استطاعوا في وقت وجيز تغيير طبيعه المجتمع.
انسلاخ نسبة كبيرة من المجتمع عن الكثير من مبادئهم وعقائدهم السابقة أمر مثير للدهشة، يوضح مدى كفائة وتفوق العاملين على ذلك المشروع.
ولو استمروا على نفس الوتيرة سينقلب المجتمع بالكامل في فترة وجيزة، وهذا ما اتوقع حصوله في العقود القادمة.

جاري تحميل الاقتراحات...