قبل لا ابدا بسرد الثريد الحساب راح يكون مختص بالثريدات الغامضه والرهيبه فضيفني لانك باذن الله حتشوف محتوى رهيب♥️
3 شلنات ثم يصرخ رجل رافعا يده يقول علي بأربع شلنات، البائع غير مقتنع بالسعر فيقول: من يدفع اكثر؟ انظروا الى جمالها؟
ثم يدفع رجل 5 شلنات فيسلم البائع الحبل الى المشتري ويقبض شلناته الخمسة ثم يغادر المكان
ثم يدفع رجل 5 شلنات فيسلم البائع الحبل الى المشتري ويقبض شلناته الخمسة ثم يغادر المكان
ربما تتعجب عزيزي القارئ مما قرأت فدعني ادهشك أكثر وأسمح لي أن اخبرك بأن البائع قد قام للتو ببيع زوجته لرجل آخر مقابل 5 شلنات!! هل هذا مشهد في سوق نخاسة في عصر الرومان؟ .. كلا .. بل هو مشهد من احد أسواق انجلترا قبل 150 عاما!
وقد بدأت هذه الظاهرة بالانتشار في العصور الوسطى وازدهرت خلال العصر الفيكتوري ومن خلال هذه العملية “الرمزية إلى حد ما” يسمح للأزواج بالذهاب في طرق منفصلة إذا أرادوا القيام بذلك ، بمعنى تذهب الزوجة وتعيش مع الرجل الذي اشتراها وتعاشره معاشرة الأزواج ويهذب الرجل ليجد زوجة اخرى ..
لكن لا يمكن لأي منهما انهاء الزواج رسميا ، بمعنى ان الزوجة لن تتمكن من الزواج ممن اشتراها إلا في حالة موت زوجها الأول .. أي البائع .. طيب كيف يمكن حدوث هذه الممارسة قانونا ؟ ..
ببساطة هو ممكن لأنه لا يوجد شيء في القانون يمنع ذلك ، لا يمكن للسلطات أن تحاسب رجل على بيع زوجته
ببساطة هو ممكن لأنه لا يوجد شيء في القانون يمنع ذلك ، لا يمكن للسلطات أن تحاسب رجل على بيع زوجته
لا تندهش عزيزي القارئ ، فالقانون الانجليزي هو قانون عام يعتمد على الأعراف والسوابق القانونية ، وبما أنه لا توجد سابقة قانونية تجرم بيع الزوجة .. فما المانع في ذلك؟!
أي زوج يرغب في بيع زوجته بالمزاد سيسجلها أولاً كسلعة للبيع أو يعلن عنها، ثم يصطحبها إلى نقطة لقاء عامة حيث يتم استعراضها مع حبل ملفوف حول رقبتها أو خصرها،
عادة ما يتم المزاد في الأماكن العامة مثل الحانات والمعارض أو الأسواق، قبل المزاد
عادة ما يتم المزاد في الأماكن العامة مثل الحانات والمعارض أو الأسواق، قبل المزاد
بمجرد أن اتفق الزوجان على أن علاقتهما لم تعد ناجحة ولا يمكن إحياؤها واصلاحها فيتعين عليهما التوصل إلى بدائل قابلة للتطبيق لحل زواجهما – بما ان القانون كان يمنع الطلاق – .
اختار العديد من الأزواج ممارسة “بيع الزوجة” عندما كان من الواضح أنه لا يمكن التوفيق بين خلافاتهم.
اختار العديد من الأزواج ممارسة “بيع الزوجة” عندما كان من الواضح أنه لا يمكن التوفيق بين خلافاتهم.
في ذلك الزمان، إذا كان الزوجان يرغبان بالطلاق رسميا فيتعين عليهما الحصول على أذن خاص من البرلمان.. تصور عزيزي القارئ صعوبة الطلاق لدرجة أن البرلمان يجب أن يوافق عليه! .. يعني النواب يتركون شغلهم وعملهم من اجل مناقشة طلاق فلانة من زوجها .. وقد ينتهي النقاش بالرفض أو الموافقة
رأى الكثير من الناس في هذه العملية على أنها عملية طويلة ومكلفة، ففضلوا أي خيار بديل غير مكلف.
هذا جعل بيع الزوجة رائجاً رغم انقسام الآراء حول شرعيتها أو عدم شرعيتها.
هذا جعل بيع الزوجة رائجاً رغم انقسام الآراء حول شرعيتها أو عدم شرعيتها.
لكن تعترف الصحفية المشهورة إيرين بلاكمور بما يلي:
“بيع الزوجة لم يكن قانونياً من الناحية الفنية ، ولكن الطريقة التي تم الكشف عنها علناً جعلته صالحاً في نظر الكثيرين ممن يريدون الخلاص المبكر”.
“بيع الزوجة لم يكن قانونياً من الناحية الفنية ، ولكن الطريقة التي تم الكشف عنها علناً جعلته صالحاً في نظر الكثيرين ممن يريدون الخلاص المبكر”.
بالنسبة لآخرين ، رأوا هذا النمط من الانفصال كطريقة قانونية لوضع حد للزواج غير السعيد. إذا سمح للزوجات غير السعيدات بمبادلة زيجاتهن البائسة بأخرى أفضل ، وهذا بحد ذاته يعد ممارسة جيدة.
الحقيقة هي أن هذه الممارسة استمرت لزمن طويل ، وعلى الرغم من عدم وجود دعم قانوني لها
الحقيقة هي أن هذه الممارسة استمرت لزمن طويل ، وعلى الرغم من عدم وجود دعم قانوني لها
إلا أنها لم تعتبر غير قانونية .. لم يكن هناك أي قانون يجرمها ولم يكن لدى الشرطة أي سلطة لمنعها.
بمجرد أن أدركت الحكومة الإنجليزية حجم مشكلة بيع الزوجة أنشأت قانوناً خاصا للقضايا الزوجية. أعطى القانون الجديد مجالًا للأزواج لبدء إجراءات الطلاق
بمجرد أن أدركت الحكومة الإنجليزية حجم مشكلة بيع الزوجة أنشأت قانوناً خاصا للقضايا الزوجية. أعطى القانون الجديد مجالًا للأزواج لبدء إجراءات الطلاق
أدى ذلك القانون إلى انخفاض كبير في بيع الزوجات حتى توقف التقليد في أواخر القرن التاسع عشر.
بالطبع اليوم ، في ظل القوانين المدنية لا يمكن تخيل بيع امرأة في لندن وعمل مزاد لشرائها..لكن حتى وقت ليس ببعيد كان هذا يحدث.
بالطبع اليوم ، في ظل القوانين المدنية لا يمكن تخيل بيع امرأة في لندن وعمل مزاد لشرائها..لكن حتى وقت ليس ببعيد كان هذا يحدث.
جاري تحميل الاقتراحات...