تخيل في يوم من الأيام ان أقول لك علم أولادك الضحك لان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه كانوا يضحكون.
قبل ان تقبل هذا الكلام مني فإن اول شيء ستفعله بعد كلامي، هو أنك ستقول لماذا ضحك النبي؟ وعلى ماذا ضحك؟ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد؟
قبل ان تقبل هذا الكلام مني فإن اول شيء ستفعله بعد كلامي، هو أنك ستقول لماذا ضحك النبي؟ وعلى ماذا ضحك؟ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد؟
الامر بسيط تسألني لأنك تؤمن ان عندك الحق في طلب الدليل، من منا لا يعرف ان كثرة الضحك مذمومة لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم (وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ) رواه الترمذي.
الثاني أنك تومن انه لكل مقام مقال،
الثاني أنك تومن انه لكل مقام مقال،
طيب وماذا عن البكاء؟ لماذا لا تسال نفسك لماذا بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد الرجال، وبكى أصحابه حتى ابتلت لحاهم؟ وعلى ماذا بكى؟
في البداية نقد أهل العلم في مختلف الفنون هو وسيلة لإدراك غاية، فليس من مقاصدنا الخوض في أعراض الناس،
في البداية نقد أهل العلم في مختلف الفنون هو وسيلة لإدراك غاية، فليس من مقاصدنا الخوض في أعراض الناس،
انما لغاية ان نوضح الحق عن الباطل، وذكر ماله وما عليه،
كيف نوضح الحق عن الباطل او الخطاء؟
اولا لنتفق على المرجعية، فكل ما تراه في هذا العالم من خلاف بين المسلمين ينبع من جهل في المرجعية او عدم التوافق في المرجعية،
كيف نوضح الحق عن الباطل او الخطاء؟
اولا لنتفق على المرجعية، فكل ما تراه في هذا العالم من خلاف بين المسلمين ينبع من جهل في المرجعية او عدم التوافق في المرجعية،
لا اعرف عنك شيء لكن انا مقتنع بالدين فهو المرجع الأول والأخير للمسلمين، والخلاف وارد في هذه الدنيا والحل موجود بيننا
فالله تعالى يقول ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: 59]
اختار الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واصطفاه ليكون خاتم النبيّين وأفضلهم، ويكون قدوة للعالمين أجمعين لقوله تعالى-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (سورة الأحزاب: 21)
والبكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده، قال تعالى: {وأنه هو أضحك وأبكى} [النجم:43]، فهو المتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها، وبه تحصل المواساة للمحزون، والتسلية للمصاب.
والبكاء لا يعيب الرجال إذا كان عن رحمة وشفقة ورقة قلب. وغلظة القلب مذمومة، ومن لا يرحم لا يرحم كما جاء في الحديث الشريف، والرحمة صفة محمودة، اتصف بها الرحمن سبحانه، {وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ}.
ومن السبعة الذين يظلهم الله تعالى بظله يوم لا ظل إلا ظله {وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ}
مواقف بكى فيها النبي صلي الله عليه وسلم
مواقف بكى فيها النبي صلي الله عليه وسلم
إن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان كغيره من البشر، يحزن ويفرح ويبكي، اذن لنحاول ان نعرف لأجل اي شيء كان بكاؤه، فنحذو حذوه ونقتدي به في حزنه، قبل ان نقول للشباب ابكي واظهر مشاعرك مثل النساء.
يقول ابن القيم رحمه الله عن بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم، كان مِن جنس ضحكه، لم يكن بشهيقٍ ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة، ولكن كانت تدمَعُ عيناه حتى تَهْمُلا، ويُسمع لِصدره أزيزٌ، وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفاً على أمته وشفقة عليها، وتارة مِن خشية اللّه،
وتارة عند سماع القرآن، من المواقف التي بكى فيها الصلاة كما هو موجود في حديث عائشة وأحاديث يوم بدر، بكاؤه عند سماع القران كما هو موجود في حديث ابن مسعود رضي الله عنه، بكاؤه على القبر، وبكاؤه لأجل امته، وبكاؤه رقة ورحمة، وبكاؤه يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الاسرى،
بكاؤه لاستشهاد أصحابه، منها غزوة أحد والخندق وغزوة مؤتة، وعلم رسول الله باستشهاد زيد وجعفر وعبد الله بن رواحة في غزوة مؤته.
وفي الغزوة دخل أسامة مع أبيه زيد بن حارثة إلى أرض المعركة، ولم يبلغ عمره حينها الثامنة عشر، فحمي الوطيس واشتدّ القتال،
وفي الغزوة دخل أسامة مع أبيه زيد بن حارثة إلى أرض المعركة، ولم يبلغ عمره حينها الثامنة عشر، فحمي الوطيس واشتدّ القتال،
فقاتل زيد حتى قُتل، ولم يتوانى أسامة لحظةً بعد مقتل أبيه، بل استمر في القتال تحت راية جعفر بن أبي طالب حتى استُشهد، ثم قاتل تحت راية عبد الله بن رواحة حتى استُشهد، ثم تحت راية خالد بن الوليد الذي استطاع بفطنته أن يضع خطّةً تُمكّن المسلمين من الانسحاب وإنقاذ جيش المسلمين من الروم،
وقد عاد أسامة -رضي الله عنه- مع المسلمين إلى المدينة، وبعدها أقبل على رسول الله، فدمعت عين النبيّ وبكى -صلى الله عليه وسلم-، ثم أقبل في اليوم الذي يليه، فحصل مثلما حصل في اليوم الأول، وبكى رسول الله حزناً على زيد بن حارثة
يا ترى من منطق علموا اولادكم البكاء هل كان الاصح ان يبكي اسامة ابن زيد رضي الله عنهما ويترك الجيش ام ان يسترجل ويقاتل مع المسلمين.
ويذكر مجدي محمد الشهاوى في كتابه «مواقف بكى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضى الله عنهم» أنواع بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم فيقول: أحدها: بكاء الرحمة والرقة، والثاني: بكاء الخوف والخشية، والثالث: بكاء المحبة والشوق. والرابع: بكاء الفرح والسرور،
والخامس: بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله والسادس: بكاء الحزن والفرق بينه وبين بكاء الخوف، أن بكاء الحزن يكون على ما مضى من حصول مكروه، أو فوات محبوب، وبكاء الخوف يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك
والفرق بين بكاء السرور والفرح، وبكاء الحزن: أن دمعة السرور باردة، والقلب فرحان.. ودمعة الحزن حارة، والقلب حزين، ولهذا يقال لما يفرح به: هو قرة عين – وأقر الله به عينه..، ويقال لما يحزن: هو سخينة العين، وأسخن الله عينه به.
فكما وضحت فوق هناك فرق بين بكاء الاولين وبكاء عصر التفاه-ه فياريت ان كنت من الضعفاء وتحب البكاء الا تحث الشباب على الامور التاف-ه، وحتى ان كنت من يبكون فلكل مقام مقال، الشاب الحالي لا هو يصلي لكي يبكي ولا هو في حرب لكي يبكي على خسارة محارب ولا هو يبكي خشية لله
ولا هو يزور القبور فيبكي لأحبابه، ولا تحزنه أمور المجتمع فالشاب الحالي يرى انه يستحق الدعم وهو يشاهد الانمي او الأفلام، ان المشكلة الحالية ليست بترويج هؤلاء الأفكار الشاذة المدعومة بسوءا استخدام النصوص الدينية، فالذي يفعلها شخص او مؤسسة وينشرون أفكارهم الخاصة او أفكار الدولة،
فالأطفال يؤمنون ان الشخص الذي يعطيهم الحلويات انسان كريم مهما كان عمله فهو اعطاهم شوكولاتة لا يمكن ان يكون شخصاً سيئاً وفي حالتكم أنتم أصحاب تعميم الخير وحسن النية في كل شيء فما ان تكلم الشخص من قبل وناضل معك فهو انسان لا يخطئ.
قد تقول انه ليس علينا ان نتخاصم فيما بيننا او التبراء من فعل الشخص وليس علينا الرد على كل شيء! طيب من قال لك هذا فوالله الذي لا إله الا هو، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبرأ من فعل خالد رغم انه لم يتعمد قتلهم
وقال (اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ) رواه البخاري، ولم يتبرأ من خالد فهو سيف الله المسلول
كما قال (أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ، فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ حَتَّى أَخَذَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) البخاري،
واما الثانية هي لأسامة ابن زيد رضي الله عنهما يقول بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَصَبَّحْنَا القَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ،
فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ فَقَالَ لِي يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟
فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا، فقال أَفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لا، فَما زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذلِكَ الْيَوْمِ. متفقٌ عَلَيهِ
وفي رواية لمسلم قال يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلَاحِ، فقال ﷺ فَكيْفَ تَصْنَعُ بلا إِله إِلَّا اللَّهُ إِذا جاءَت يوْمَ القيامَةِ؟!
فماذا يصنع أقوام في زماننا هذا جهلوا دين الله ولا زالوا يرون الشخص انه غير قابل للنقد إذا أخطأ،
فماذا يصنع أقوام في زماننا هذا جهلوا دين الله ولا زالوا يرون الشخص انه غير قابل للنقد إذا أخطأ،
يا ترى ماذا كنت لتفعل لو كتبتها امرأة او شخص تاف-ه يسعى خلف تدجين الرجال!
انه لمن المؤسف جدا ان ترى النقد وكأنه هجوم على الشخص او يرى الشخص أنك خصم له ويعاند الحق وكأنه سباق للخيول، فكما قلت سابقا نقد أهل العلم هو وسيلة لإدراك غاية، فليس من مقاصدنا الخوض في أعراض الناس،
انه لمن المؤسف جدا ان ترى النقد وكأنه هجوم على الشخص او يرى الشخص أنك خصم له ويعاند الحق وكأنه سباق للخيول، فكما قلت سابقا نقد أهل العلم هو وسيلة لإدراك غاية، فليس من مقاصدنا الخوض في أعراض الناس،
ومن سقطات بعض الشباب انهم يرون الشخص مقدسا لا تستطيع نقده وهذا ما حدث في سلاسل المرأة المبنية على اختاه، فعندما كتبت مقال "المستشار ومصباح علاء الدين" تبليغ وشتم لا سبب له رغم ان المقال مبني على كيف تم استغلالك وكيف سيتم استغلالك مستقبلا، من بعض الرسائل
وفي تغريدة أخرى لبعض الاخوة يتكلم عن مساحة بين مستشارين قلت له ان عمل المستشار مبني على المرأة، اه عدنا من حيث بدانا المقدس والسخرية برعاية التعصب.
فانا لازلت اراه اخاً لي في الإسلام رغم أنى اخالفه في بعض ما يكتب ولا يعني هذا أننا ننكر فضله او علمه فالخطاء وارد والحل موجود، فالله تعلى يقول (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) {المائدة2}
جاري تحميل الاقتراحات...