-ثريد-
التأثيرات السلبية لكثرة التذمر والشكوى على نفسك وعلى الآخرين.
التأثيرات السلبية لكثرة التذمر والشكوى على نفسك وعلى الآخرين.
قد يبدو التعبير عن القلق والإحباط أمرًا اعتياديًا وغير ضار، ولكن عندما يصبح التعبير عن هذه المشاعر روتينًا يوميًا فقد يسبب بعض العواقب المؤذية، لقد أظهرت الدراسات أن أغلب الناس يشتكون على الأقل لدقيقة واحدة خلال أي محادثة عادية، فالتذمر يمنحك شعورًا جيدًا، لكنه ليس صحيًا.
يمكن للتذمر أن يخفف الشعور بالضيق، وقد يلعب دورًا في تقليل شعور الانزعاج لدى الناس، إلا أن كثرة التذمر قد تسبب العديد من التأثيرات السلبية على صحة الفرد وعلى الآخرين المحيطين به، ومن الطرق المختلفة التي يمكن لكثرة التذمر والسلبية أن تؤثر فيها على صحة الفرد وعلى من حوله:
* يزيد احتمالية التفكير السلبي
كلما تذمر المرء أكثر، كلما زادت احتمالية أنه سيفكر بطريقة سلبية، لأن الدماغ لا يرغب العمل بجهد أكبر، وعند تكرار السلوكيات تتشابك الخلايا العصبية لتسهل عملية نقل المعلومات، وفي كل مرة يفكر بنفس الطريقة، ترسل إحدى خلايا المشبك الإشارات الكيميائية.
كلما تذمر المرء أكثر، كلما زادت احتمالية أنه سيفكر بطريقة سلبية، لأن الدماغ لا يرغب العمل بجهد أكبر، وعند تكرار السلوكيات تتشابك الخلايا العصبية لتسهل عملية نقل المعلومات، وفي كل مرة يفكر بنفس الطريقة، ترسل إحدى خلايا المشبك الإشارات الكيميائية.
* قد يسبب تأثيرات هامة على الذاكرة
أظهرت دراسة أجريت في جامعة ستانفورد أن التذمر المستمر ينقص من حجم تلفيف الحصين في الدماغ، وهو المسؤول عن الذاكرة والوظائف الإدراكية، ويؤدي صغر حجمه إلى تدهور الذاكرة والقدرة على التكيف مع المواقف الجديدة.
أظهرت دراسة أجريت في جامعة ستانفورد أن التذمر المستمر ينقص من حجم تلفيف الحصين في الدماغ، وهو المسؤول عن الذاكرة والوظائف الإدراكية، ويؤدي صغر حجمه إلى تدهور الذاكرة والقدرة على التكيف مع المواقف الجديدة.
*يزيد من مستويات الكورتيزول (هرمون الشدة)
عند التذمر، يزداد مستوى الكورتيزول وتسبب المستويات العالية المزمنة منه العديد من المشاكل الصحية، والتي تتضمن تزايد خطر الإصابة بالاكتئاب والمشاكل الهضمية واضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم وحتى زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية والوعائية.
عند التذمر، يزداد مستوى الكورتيزول وتسبب المستويات العالية المزمنة منه العديد من المشاكل الصحية، والتي تتضمن تزايد خطر الإصابة بالاكتئاب والمشاكل الهضمية واضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم وحتى زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية والوعائية.
* التذمر يؤثر على الأشخاص المحيطين أيضًا
لا أحد يريد أن يتواجد حول أشخاص مزعجين، ولكن عند الاستمرار بالتذمر سيبدأ الأشخاص المحيطون بالتأقلم واكتساب هذه العادة السلبية أيضًا، فالاستماع لشخص يشتكي يجعل المستمع أكثر قابلية ليصبح سلبيًا أيضًا.
لا أحد يريد أن يتواجد حول أشخاص مزعجين، ولكن عند الاستمرار بالتذمر سيبدأ الأشخاص المحيطون بالتأقلم واكتساب هذه العادة السلبية أيضًا، فالاستماع لشخص يشتكي يجعل المستمع أكثر قابلية ليصبح سلبيًا أيضًا.
هناك أمران يمكن اللجوء إليهما عند شعورك بالحاجة للشكوى والتذمر:
١-زرع صفة الشكر والامتنان في النفس، فعند الشعور بالحاجة للتذمر، يجب تحويل الانتباه إلى شيء يشعرك بالامتنان
٢-التذمر بطريقة تتمحور حول الحل، والتفكير بالأمر على أن التذمر هنا غاية وليس وسيلة.
١-زرع صفة الشكر والامتنان في النفس، فعند الشعور بالحاجة للتذمر، يجب تحويل الانتباه إلى شيء يشعرك بالامتنان
٢-التذمر بطريقة تتمحور حول الحل، والتفكير بالأمر على أن التذمر هنا غاية وليس وسيلة.
💡تذكر دائمًا أنه قد يكون من الجيد تجاوز المشاعر السلبية، ولكن إذا كان ولا بد من التعبير عنها يجب التأكد من أنك تقوم بذلك من خلال طريقة منتجة وذات فائدة.
وللمزيد عبر المقال التالي:
[labayh.net]
وللمزيد عبر المقال التالي:
[labayh.net]
جاري تحميل الاقتراحات...