الجار حقه كبير جدا
ليس لكل أحد الحديث عنه و التفيقه بذلك
كمضايقة الجار بالوقوف امام بيته
أنه أمر لا حرج فيه
قال صلى الله عليه وسلم:
( ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ )
(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَاره)
ليس لكل أحد الحديث عنه و التفيقه بذلك
كمضايقة الجار بالوقوف امام بيته
أنه أمر لا حرج فيه
قال صلى الله عليه وسلم:
( ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ )
(مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَاره)
قال رجل : يا رسول الله إن لي جارا يؤذيني فقال:انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق . فانطلق فأخرج متاعه
فاجتمع الناس عليه
فقالوا : ما شأنك ؟
قال : لي جار يؤذيني
فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق
فجعلوا يقولون : اللهم العنه ، اللهم أخزه . فبلغه ، فأتاه
فاجتمع الناس عليه
فقالوا : ما شأنك ؟
قال : لي جار يؤذيني
فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق
فجعلوا يقولون : اللهم العنه ، اللهم أخزه . فبلغه ، فأتاه
فجعلوا يقولون : اللهم العنه ، اللهم أخزه . فبلغه ، فأتاه ، فقال : ارجع إلى منزلك ، فوالله لا أوذيك
جاري تحميل الاقتراحات...