السياسة
الدين
الثقافة
حقوق المثليين جنسيا وذوي الجنسيات المختلفة
قضايا اجتماعية
حرية الدين
رهاب الإسلام
١. يستميت الغرب في خطط واضحة - منها العبث بمناهج المسلمين وصنع تيارات حداثية - للتدرج في نزع الكثير من القيم الإسلامية والثوابت وخلق جيل يكثر فيه الملحدون وتحارب فيه الفضيلة وينتشر فيه كل شذوذ ورذيلة ولهم في ذلك أذرع ضلت الطريق آمنت بهم وكفرت بقيم الإسلام الخالدة
٢. وما ضراوة الحرب اليوم على الحجاب وفرض حقوق لما يسمى المثلية ونشر الخمور والمخدرات وقبلها جعل فجار المسلسلات والأفلام هم القدوات والأبطال وجعل المرأة سلعة وعلامة تسويق وتعريتها من سترها ما ذلك كله وغيره إلا أهدافا صغرى في خططهم الغاية الكبرى منها إسقاط الإسلام من قلوب المسلمين
٣. ولكن هيهات هيهات (يُرِيدُونَ أن يطفئوا نُورَ اللَّهِ بأفواههم ويأبى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يتم نوره ولو كَرِهَ الكافرون) وعلى كل راع من رعاة المسلمين أن يكون للإسلام نصيرا وعلى من تحت رعايته أمينا (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
٤. وأصبح اليوم مما لا مناص منه تربية الأسرة على الكمالات ومقاماتها لا على فرائض الدين فقط فإن من اكتفى بأدنى المراتب كان تأثره بالطوفان أسرع وأخطر ، كما أنه لا مناص من تخصص ثلة من الكتّاب الغيورين في فضح خطط ملة الكفر وتفنيدها وتوضيحها للناس باستمرار ، والله ولي المؤمنين .
.
جاري تحميل الاقتراحات...