كنت أتساءل في الفترة الماضية، عن باعث الشعور بالقلق دون سبب، حتى وقعت على مقال شرح الحالة بشكل جيد، يتخلص الجواب بحوار دار بينهما:
"قالت لورا: لماذا ظهر القلق الآن، حياتي تسير على ما يرام!
فردّ المعالج: هذا هو السبب بالضبط، حينما هدأت الأحداث، بدأت المشاعر التي لم يتم علاجها أو مواجهتها بالظهور!
يبدو الأمر كما لو أن أجسادنا تعلم أنه يمكننا الآن التعامل معها؛ لكننا نتعامل معها بالهجوم أو القلق أو الخطر".
فردّ المعالج: هذا هو السبب بالضبط، حينما هدأت الأحداث، بدأت المشاعر التي لم يتم علاجها أو مواجهتها بالظهور!
يبدو الأمر كما لو أن أجسادنا تعلم أنه يمكننا الآن التعامل معها؛ لكننا نتعامل معها بالهجوم أو القلق أو الخطر".
لذا:
لا شيء في الواقع دون سبب، هناك بواعث كثيرة جينية وبيئية..
ونفسية خلّفت ترسبات لمشاعر مؤلمة اخترنا أن نجمّدها، أو أن نتهرب منها؛ ولكنها ستطفو على السطح بشكل أسوء يجعلك تتساءل: لماذا أنا قلق بلا سبب!
لا شيء في الواقع دون سبب، هناك بواعث كثيرة جينية وبيئية..
ونفسية خلّفت ترسبات لمشاعر مؤلمة اخترنا أن نجمّدها، أو أن نتهرب منها؛ ولكنها ستطفو على السطح بشكل أسوء يجعلك تتساءل: لماذا أنا قلق بلا سبب!
متى يكون القلق بحاجة إلى علاج؟
-حينما تفرط في القلق بشأن مواضيع كثيرة ومختلفة في وقت واحد.
-حينما يجاوز الشعور ٦ أشهر.
-حينما تتحول مهامك إلى إنجازات مستحيلة.
-صعوبة التركيز في الأفكار أو تجنبها.
-الانفعال.
-حينما تفرط في القلق بشأن مواضيع كثيرة ومختلفة في وقت واحد.
-حينما يجاوز الشعور ٦ أشهر.
-حينما تتحول مهامك إلى إنجازات مستحيلة.
-صعوبة التركيز في الأفكار أو تجنبها.
-الانفعال.
جاري تحميل الاقتراحات...