الراديكالي
الراديكالي

@tweeteradical

6 تغريدة 76 قراءة Feb 22, 2022
أنيس النقاش والحرس الثوري
أنا كتبت مشروع الحرس لأن جلال الدين الفارسي جاء إلى منزلي قبل سفره إلى إيران، وقال لي: لدينا خوف كبير من أن تتكرر تجربة محمد مصدق، وأن يقوم الجيش غير الممسوك وضباطه الذين تدربوا في أمريكا بانقلاب عسكري. قلت له: لنبنِ اذًا جيشًا رديفًا.
لنبن حرسًا يحمي الثورة. فقال لي: هل يمكنك أن تكتب لنا مشروعا في هذا الشأن؟ وكتبت المشروع واسميته "الحرس الثوري". وذكرت في المشروع أن تشكيلات الحرس يجب ان يكون تسليحها خفيفًا(كلاشينكوف وار بي جي).
وأن يتم توزيع العناصر على جميع ثكنات الجيش كالشرطة العسكرية، حتى إذا أراد الجيش القيام بانقلاب تبادر عناصر الحرس إلى افشال الانقلاب. يومذاك سافر جلال الدين الفارسي مع الاخ ابو عمار إلى طهران في طائرة واحدة ولم يتمكن من الحضور إلى منزلي لاستلام المشروع.
فجاء محمد صالح الحسيني الذي كان سيغادر لبنان إلى إيران من طريق سوريا، ليرافق محمد منتظري. فقلت له: هذا المشروع طلبه مني جلال الدين فخذه له إلى ايران.فاستلم محمد صالح الحسيني المشروع وسافر إلى سوريا ومنها إلى ايران. بعد ذلك ذهبت إلى إيران فكان الحرس قد أُعلن.
وحدثوني كيف قاموا بذلك، فقالوا أن خمسة من الشبان هم جلال الدين الفارسي محمد صالح الحسيني، ومحمد منتظري وشخصان آخران. احتلوا احدى ثكنات الجيش ب"الهوبرة". الضابط اعتقد أن لديهم قوات كبيرة وهم ليس لديهم أحد. قالوا له: هذه الثكنة ستكون مركزًا للحرس.
وفي اليوم التالي اعلن التطوع في الثكنة للحرس الثوري وبدأوا بتجميع المتطوعين. بعد ذلك انطلقت الفكرة إلى المجلس الثوري الأعلى وإلى الإمام الخميني الذي أيّد المشروع. وهكذا انطلق الحرس الثوري لحماية الثورة الاسلامية.
أنيس النقاش
كتاب أسرار خلف الأستار - صقر أبو فخر
163-164

جاري تحميل الاقتراحات...