𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 2 قراءة Feb 22, 2022
طولات من وحي ملحمة الحب والدم رالانتصار
⭕️ من ابطال سلاح الاستطلاع
🔴 العقيد/سامح محمد علي طمان
•الكتيبة 08 استطلاع - الفرقة الرابعة مدرعة
•مجموعة تعبوية خلف خطوط العدو
1️⃣ الحلقة الاولى
🔘 التعريف بالبطل
ولد البطل في 1950/4/23 في مدينة طنطا
يقول البطل :
تابع👇👇
١-انا الثالث بين 5 من الإخوة والأخوات أكبرهم طبيب تليه أختي الثانية وحاصلة علي دكتوراه في الفنون التطبيقية
ورابعنا بعدي أخي المحاسب
ثم أختي
ثم أختنا الخامسة حاصلة على بكالوريوس الآداب وتعمل كمعلمة لغة فرنسية.
🔘 عدوان 1956
أذكر وقت العدوان الثلاثي كنت حينها في ال 6 من عمري ..أننا
٢-قمنا كجميع المواطنين في ذلك الوقت بطلاء زجاج النوافذ باللون الأزرق والبعض من الجيران قام بلصق الورق الملون عليه وذلك لتعتيمه وفقا لتعليمات الدفاع المدني حتي لا تظهر المناطق السكنية مضيئة ليلا للطائرات المعادية إذا قامت بغارة لا قدّر الله.
وظهرت في الشوارع الرئيسية في طنطا كشارع
٣-البحر ملاجئ مدفونة قد تم الحفر لها بسرعة وبناؤها من حوائط الطوب السميكة وأسقف الخرسانة المسلحة ليحتمي فيها الناس إذا حدثت غارات لا قدّر الله وهم في الطريق
كما تم في ذات الوقت بناء حوائط سميكة أيضا من الطوب ومونة الأسمنت أمام مدخل كل مبنى أو عمـارة حتي إذا ما انفجرت قنبلة أمام
٤- المدخل لا يتضرر الناس المتجمعون في بهو الدور الأرضي من الموجة الانفجارية لها.
ولكن الله سلم ولم تتعرض طنطا لأي من ذلك بحمد الله.
كما تم وقتها تركيب صافرات إنذار من الغارات فوق مبنى المدرسة الأمريكية المجاور لمنزلنا .. وكان صوتها قويا للغاية تهتز له حوائط وقطع الأثاث في العمائر
٥- المحيطة بالمدرسة .. وكان مخيفا لنا كأطفال تكاد تنخلع لذبذباته قلوبنا إذا انطلق
وكنت علي الرغم من صغر سني مستوعبا بوضوح أننا في حالة حرب نظرا لطبيعة أسرتنا المثقفة
فقد كان أبي رحمه الله يمتلك مكتبة كبيرة في منزلنا ومهتما بالسياسة مواظبا على قراءة مقالات الصحفي الشهير حسنين هيكل
٦- كل جـمعة في جـريدة الأهـرام
ويتابع نشرات الأخبار من الراديو "المذياع" باستمرار .. فنشأت وسط أسرتي في ذلك الجو وتشكل عندي نوع من الوعي الثقافي والاجتماعي مبكرا منذ طفولتي
وأذكر أنني كنت متفوقا ومن الأوائل باستمرار في دراستي فأحرزت المركز الأول علي مدرسة "مصطفي كامل الابتدائية"
٧- بمجموع 89%
والمركز الأول على المدرسة الإعدادية كذلك بمجموع 86%
كما كنت عضوا في الكشافة بالمرحلة الإعـدادية وفي الجوالة وفي نظام الفتوة أيضا والذي كان إجباريا وقتها-بالمرحلة الثانوية.
وكنا نرتدي لذلك زيا موحدا شبه عسكري مكونا من قميص رمادي اللون وبنطال كحلي وبيادة باللون الأسود
٨-وكان المسؤول عن نظام الفتوة في المدرسة يطلق عليه قائد المدرسة وهو ضابط صف من القوات المسلحة
وبدأت ميولي العسـكرية في الظهور وقتها .. فكنت أذهب كل فترة لسوق "العدس" بطنطا المشهور ببيع المهمات العسكرية المستعملة وكماليات الزي العسكري لأشتري بيادات طويلة الرقبة مثل المخصصة للجيش
٩- بدلا من النصف رقبة المسلمة لنا في المدرسة.
وبسبب حسن هندامي وهيئتي في الزي العسكري كنت مختارا باستمرار ضمن طاقم حرس الشرف للمدرسة المكلفين بتحية العلم وحفظ النظام في الفسحة والاصطفاف في المناسبات لاستقبال الضيوف والزوار.
وأنشأت الدولة في ذلك الوقت تنظيما شعبيا وسياسيا مشهورا
١٠- ومخصصا للشباب هو "منظمة الشباب العربية" الشقيقة الصغرى لـتنظيم آخر أكبر منها هو "الاتحاد الاشتراكي العربي".
وكان الاتحاد الاشتراكي مخصصا لاستيعاب وتأهيل المواطنين الراغبين في ممارسة الحياة السياسية
أما "المنظمة" فـكانت مخصصة للفئة الشبابية الأقل سنا مثل طلبة المدارس الثانوية
١١-والجامعات وشباب العمال والفلاحين وغيرهم
ولكن السمعة التي ذاعت بين الناس لكل من الاتحاد والمنظمة أن من يلتحق بأي منهما هو في الغالب شخص انتهازي أو وصولي يسعي للتقرب من السلطة للتربح وتحصيل مكاسـب شـخصية فحذرني والدي من الانضمام لأي منهما وأطعته راضيا
وأذكر .. أن أحد زملائي في
١٢-المرحلة الثـانوية انضم لمنـظـمة الشباب فتغيرت ملابسه تلقائيا لمسـتوي أعـلي بعد أن كان مماثلا لنا في ملابسه وهيئته وأصبح ذا كلمة مسموعة في المدرسة.. بل وحتي عند حضرة الناظر شخصيا
وكان شباب جيلنا يرون في جمال عبد الناصر رحمه الله - زعيما قويا ذا كاريزما طاغية
وكنا مؤمنين بمبادئه
١٣-وأفكاره ونجلس بجوار المذياع أو التلفاز مستمعين لخطبه كالتماثيل بلا حركة أو صوت بل وحتي الأطفال كانوا يجلسـون حولنا مسـتمعين لأحاديثه دون همس أو حركة
وكنت أنا أحبه كثيرا كعموم الشعب لما أيقظه فينا من شعور بقيمتنا الحقيقية كمصريين وعرب .. ولما بثه فينا من الأمل بأن مستقبلا واعدا
١٤- وزاهرا ينتظرنا
وكنا نرى أنه يسير بنا في الطريق الصحيح وأنه قام بإصلاحات جذرية وشاملة ومؤثرة في البلد
وكان ساسة أمريكا وانجلترا وإسرائيل يهابونه ويخشون أن يتحول إلى "مـحمد علي" جديد فيبني امبراطورية كبيرة ويتوسع لحدود أكبر في ظل تركيزه على فكرة الانتماء الأوسع والأشمل لما أطلق
١٥- عليه "القومية العربية" كقيمة جامعة لشعوب المنطقة بالكامل.
كما زرع في نفوسنا أننا دولة قوية لا يستطيع أحد في العالم أن يهزمها
وكانت الأغاني والأناشيد الوطنية تساهم في ترسيخ تلك الأفكار في عقولنا وضمائرنا وتزيدنا حماسا لها وإيمانا بها.
وأذكر من شدة تأثير ذلك علينا .. أنني شعرت
١٦- يوما أثناء طابور الصباح في الصف الثاني الثانوي - بإرهاق شديد جدا لدرجة أنني وقعت على الأرض .. فساعدني الضابط قائد المدرسة علي النهوض وأرسـل معي واحدا من زملائي ليوصلني إلى الفصل ثم يعود للطابور.
وعندما جاء وقت تحية العلم ورغم كوني وحيدا في الفصل لا يراني أحد ومريضا لا أستطيع
١٧-النهوض تقريبا إلا أنني تحاملت عـلى نفـسي ووقفت وحدي في الفصل لتحـية العلم وكان هذا شعور جيلي بأكمله وقتئذ
🔘 نكسة 1967
كنت آنذاك في المرحلة الثانوية وكنا نري أننا دولة قوية لا تهزم وأننا سندخل فلسطين المحتلة ونحررها
ودعت الدولة وقتها المواطنين القادرين على حمل السلاح للتطوع في
١٨-صفوف المقاومة الشعبية فاشتركت فيها أنا وزميلي "سيف" وتلقينا من خلالها تدريبا راقيا جدا بالنسبة لمتطوعين
وكان معلمونا يُنزلوننا في ترعة شهيرة بطنطا تسمي ترعة "القاصد" ليعلمونا السباحة
ورغم علمنا باحتمال إصابتنا بالبلهارسـيا خلال التمرين إلا أننا كنا في قمة الحماس وغير خائفين من
١٩-ذلك.
ودربنا معلمونا في البداية على استعمال القنابل الدفاعية ثم الهجومية البسيطة .. كما تدربنا علي الرماية أكثر من خـمس مرات عمليا في ميدان الرماية
ثم أقاموا محطة إذاعة محلية عبارة عن خيمة كبيرة في شارع البحر مثبّت أعلاها ميكرفونات يذيعون منها الأخبار والأناشيد والأغاني الوطنية
٢٠- لبث الحماسة في صفوف الشعب .. وطلبوا منا متطوعين للعمل فيها فتقدمت لذلك .. وتم قبولي لموهبتي في الإلـقاء وأصبحت أشارك في التدريب نهارا كالمعـتاد وأنضم لفريق الإذاعة مساء
ولم نكن نشك أبدا في أننا سننتصر وندخل تل أبيب.. ولكن فوجئنا بالنكسة.. ثم خطاب التنحي من عبدالناصر
وكنت محبا
٢١- للرسم فلم أشعر بنفسي يومها إلا وأنا آخذ ألواني وأنزل من البيت لأكتب بالفرشاة علي جدران العمارة التي أسكنها من الخارج عبارات مثل :
⁃سنحارب
⁃نحن وراءك يا جمال
ثم سرت على قدمي في الشارع إلى المدرسة الأمريكية لأكتب علي جدرانها نفس العبارات فقابلني مخبرون أفراد الشرطة السرية
٢٢-كانوا متواجدين في الشـارع وظنـوا أنني سأكتب عبارات ضد جمال فأمسـكوا بي ولكنهم اطمأنوا عندما رأوا ما كتبته على جدران بيتنا القريب فشجعوني ودعوا لي بخير .
وكان لوقع النكسة في نفوسنا مرارة وألما لا يوصف وشعرت أنني قد وقعت من سابع سماء لسابع أرض
كان ذلك شعورا عاما في البلد وقتها
٢٣-وساد الإحباط في كل مكان . لكننا لم نفقد إيماننا مع ذلك ولا ثقتنا بعبد الناصر وكنا متأكدين أننا سنعبر تلك المحنة معا
وخرج الشعب كله بلا تردد إلى الميادين الكبرى في محافظات مصر معلنا تأييده بقوة لإقالة العثرة واستكمال المسيرة
🔘 الكلية الحربية
لما كنت محبا ومجيدا للرسم كما أسلفت
٢٤- فقد كنت أتمني الالتحاق بكلية الفنون الجميلة.. ولكن والدي رحمه الله كان يريد أن أصبح طبيبا مثل أخي الأكبر وكنت رافضا تماما تلك الفكرة وذلك لأني كنت قد زرت أخي في كلية طب طنطا وأنا في الإعدادية وقدّر الله أن أخي كان ساعتها في محاضرة التشريح العملي بمشرحة الكلية فاشمأزت نفسي مما
٢٥- رأيت فيها ولم يعجبني ذلك مطلقا وبقي تأثير تلك الزيارة عالقا في ذهني ودافعا لي أن أصارح والدي تاليا أنني لا أستطيع التوجه لكلية الطب وسأتوجه لكلية الفنون الجميلة عوضا عن ذلك.
ولكن بحصول النكسة .. تغيرت توجهات جيلنا بأكمله وأصبح الانضمام للجيش هو الأولوية والرغبة الأكيدة لدينا
٢٦-جميعا لاسترجاع الأرض واستعادة الكرامة ووافق والدي رحمه الله.
وشخصيا كنت أري أن جيشنا قد ظُلم لما سافر للحرب في اليمن عام 1963 للتصدي لمكائد الصهيونية العالمية هناك وتأمين الملاحة في باب المندب
ثم عاد منهكا بعد استنزافه لسنوات طويلة هناك في حرب عصابات لا تقوي عليها جيوش أكبر
٢٧- الدول.
لأن الجيوش النظامية لاتستطيع القتال بكفاءة عالية ضد عصابات شبحية تذوب وسط المدنيين وتختبئ بين أحراش الغابات وتضاريس الجبال ولا تظهر لغريمها في المواجهة.
وأكبر مثال على ذلك .. ما تعرضت له أمريكا ذاتها من خسائر فادحة عندما احتلت فيتنام بسبب ذلك النوع من الحروب
ووصل الحال
٢٨-بعصابات الفيتناميين وقتها.. أنهم دربوا النحل علي قتل أفراد الجيش الأمريكي بعدما لاحظوا أن الأمريكيين يمضغون لبانا له رائحة نعناع مميزة أثناء سـيرهم في الدوريات لتقليل إحساسهم بالعطش فأحضروا رائحة النعناع هذه وأذابوها في محلول الماء والسكر وحبسـوا النحل في غرف لا يوجد فيها طعام
٢٩-سـوي ذلك المحلول .. وكانوا يقومون بتجويع النحل ثلاثة أيام ثم يضعونه وهو جائع في كراتين وكل فرد من هذه العصابات يأخذ واحدة من الكراتين ويختفي بها فوق شجرة من الأشجار على طريق مرور الدوريات
فإذا مرت دورية من عنده.. فتح الكرتونة فينطلق النحل الجائع بسرعة رهيبة باحثا عن طعامه تجاه
٣٠- الرائحة المنبعثة من أفواه الأمريكيين فيتفرقون في هلع فارين من هجوم أسراب النحل عليهم .. فيهبط أفراد عصابات الفيتناميين من مكامنهم في الشجر ليتصيدوهم ويذبحوهم. ويعلمنا التاريخ بذلك أنه مهما كان الجيش النظامي قويا ومجهزا فإنه لا يستطيع تحقيق نجاحات كبيرة في حروب العصابات.
ولا
٣١-ننسى أن الاتحاد السوفييتي تكبد هو الآخر خسائر فادحة سابقا خلال مواجهته لحروب العصابات في أفغانستان والشيشان أيضا.
وكان مما سـاعد علي تقوية ارتباطي نفسيا بالجيش .. معرفتي بأحد الضباط من أقارب والدي رحمهما الله .. وكان صديقا لأخي الأكبر في نفس الوقت وكان اسمه "أنور" وكنت أعتبره
٣٢-مثلا أعلى لي.
وكان أخوه الأكبر ضابطا في الجيش أيضا وكان "أنور" دائما ما يحكي لي عن الحياة العسكرية ويشـجعني علي الانخراط فيها وقد استشهد رحمه الله في حرب الاستنزاف.. ثم استشهد أخوه رحمه الله أيضا بعد ذلك في حرب أكتوبر
وكان عدد الدفعة الواحدة من الكلية الحربية قبل النكسة يتراوح
٣٣- بين 200 و 300 فرد
ولكن حين تقدمت أنا في سنة 1969ونظرا للرغبة في سرعة تعويض الخسائر والتجهيز للحرب القادمة وظروف حرب الاستزاف فقد زاد العدد ليصبح بين 1000 و 1200 فرد
كان اللواء / محمود زكي عبد اللطيف رحمه الله هو رئيس لجنة كشف الهيئة للطلبة المرشحين للقبول بالكلية في تلك السنة
٣٤- وواصل العمل يوميا في المقابلات هو ومجموعته حتى العاشرة مساء ليستطيعوا الانتهاء من ذلك العدد
ولم يكن الانتقال من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية صعبا بالنسبة لي على الإطلاق نظرا لأحاديث "أنور" السابقة معي وما عرفته منه عن الحياة بالجيش وطرق التعامل مع الطلاب الجدد بالكلية.
٣٥-وكان حدثني رحمه الله عن أول يوم للطلبة الجدد في الكلية وكيف أن الطلبة القدامي من شـاويش وعريف يتحكمون في المستجدين من زملائهم ويسخرون منهم
فكان الشـاويش من هؤلاء يمشي إلى الواحد أو المجموعة من الطلبة الجدد وخلفه العريف ممسكا بالورقة والقلم ويقول لهم:
⁃عندنا اليوم على الغداء
٣٦-وكان حدثني رحمه الله عن أول يوم للطلبة الجدد في الكلية وكيف أن الطلبة القدامي من شـاويش وعريف يتحكمون في المستجدين من زملائهم ويسخرون منهم
فكان الشـاويش من هؤلاء يمشي إلى الواحد أو المجموعة من الطلبة الجدد وخلفه العريف ممسكا بالورقة والقلم ويقول لهم:
⁃عندنا اليوم على الغداء
٣٧- في قائمة الطعام بط وفراخ وحمام
ويطلب من كل طالب اختيار الطبق الذي يفضله.
وكان الطلبة الجدد لا يعرفون شيئا فيجيب كل واحد منهم بسذاجة محددا الصنف الذي يحبه ويرغب في تناوله ويضحك القدامى عليهم.
ولكني كنت مستعدا لذلك ... فلما سـألني أحد القـدامى ذلك السؤال المعهود أجبته قائلا :
٣٨-⁃آكل "يَمَك"
وهي كلمة أصلها تركي كانت دارجة في الجيش من أيام الوجود العثماني بمصر وتعني "الطعام" عموما
فكنت كلما أجبت بهذه الكلمة على أحدهم يعرف أن لدي خلفية سـابقة ويقول لي عبارة مشـهورة هي :
⁃إنت طالب نمرة!
ويتركني متجها هو وعريفه إلى طالب أو طلبة آخرين ليكررا معهم
٣٩- المشهد
وأتذكر أن المعاملة داخل الكلية كانت قاسية والتدريبات شاقة ولكني كنت أقابل ذلك دائما بابتسامة
فيأمرني الشاويش بالكف عن الابتسام فأبتسم أكثر فيعاقبني بزيادة مرات التمرين ولكنه يكتشف أنه لا فائدةمن بذلك فيتركونني وشأني مع ابتسامتي
الى اللقاء والحلقة الثانية
شكرا متابعيني

جاري تحميل الاقتراحات...