١٠ تغريدات | كيف أتدبر القرآن ؟
١- تعظيم الله ﷻ من أهم أسباب التدبر ، فمن امتلأ قلبه حُبًا لله وتعظيمًا لكلامه وأوامره ونواهيه فقد أصغى إلى كلامه متدبّرًا متفكرًا .
٢- أن تعلم أن قلبك مُحتاج إلى كتاب الله وتدبّر آياته ، وملأه بعظاته ..
قال السعدي رحمه الله : « سمى الله ﷻ القُرآن روحًا ، لأن الروح يحيى بها الجسد ، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح | تفسير السعدي ص٧٦٢.
قال السعدي رحمه الله : « سمى الله ﷻ القُرآن روحًا ، لأن الروح يحيى بها الجسد ، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح | تفسير السعدي ص٧٦٢.
٣- أن تُدرك أهمية التدبر ، فقد أثنى الله على المتدبر فقال ﷻ : { إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم }
وذمّ تاركه فقال : { وَإِذا تُتلى عَلَيهِ آياتُنا وَلّى مُستَكبِرًا كَأَن لَم يَسمَعها كَأَنَّ في أُذُنَيهِ وَقرًا فَبَشِّرهُ بِعَذابٍ أَليمٍ }
وذمّ تاركه فقال : { وَإِذا تُتلى عَلَيهِ آياتُنا وَلّى مُستَكبِرًا كَأَن لَم يَسمَعها كَأَنَّ في أُذُنَيهِ وَقرًا فَبَشِّرهُ بِعَذابٍ أَليمٍ }
٤- تطهير القلب من المعاصي والذنوب من أهم أسباب للتدبر ..
قال ابن حجر « بمقدار طهارة قلب المؤمن يكون أثر القرآن عليه » .
قال ابن حجر « بمقدار طهارة قلب المؤمن يكون أثر القرآن عليه » .
٥- الترتيل أثناء التلاوة سببٌ للتدبر ، قالت عائشة رضي الله عنها « كان ﷺ يقرأ السُورة ، فيُرتلها حتى تكون أطولَ مِن أَطول منها » | تفسير ابن كثير رحمه الله.
٦- التمّهل والتأنّي في التلاوة من أسباب التدبر ، قال ابن مسعود رضي الله عنه « لا يكن همّك آخر السورة »
وقال الحسن البصري « يا ابن آدم كيف يرقُّ قلبك وإنما همك آخر السورة ؟ »
وقال الحسن البصري « يا ابن آدم كيف يرقُّ قلبك وإنما همك آخر السورة ؟ »
٧- تكرار الآيات من الأمور المُعينة على التدبر ، فقد فقام ﷺ ليلة كاملة يُردد آية واحدة!
وقال ابن القيم رحمه الله « حتى إذا مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مئة مرة ، فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر »
مفتاح دار السعادة [ ١ / ١٨٧ ]
وقال ابن القيم رحمه الله « حتى إذا مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مئة مرة ، فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر »
مفتاح دار السعادة [ ١ / ١٨٧ ]
٨- التركيز أثناء التلاوة من أسباب التدبر ، ويكون ذلك في :
١- معرفة أن الخطاب من الله ﷻ .
٢- المكان الهادئ والمناسب.
٣- الاهتمام بوقت التلاوة وأن يكون في وقت نشاطك.
١- معرفة أن الخطاب من الله ﷻ .
٢- المكان الهادئ والمناسب.
٣- الاهتمام بوقت التلاوة وأن يكون في وقت نشاطك.
٩- معرفة تفسير الآيات وأسباب نزولها تُعين العبد على تدبّر القرآن ، ويكون ذلك بالتدرّج في كتب التفسير بما يُناسب علميّتك.
١٠- وأخيرًا .. ألحّ على الله دائمًا بأن يفتح على قلبك وأن يُطهره وأن يجعل هذا القرآن ربيع قلبك ونور صدرك ، وأن يُفقهك في الدين ويُعلمك التأويل وأن يُصلح علمك وعملك.
جاري تحميل الاقتراحات...