Dr. Abdullah Jassem
Dr. Abdullah Jassem

@AbdullahJassem

16 تغريدة 4 قراءة Mar 26, 2023
أقرّت الإدارة التنفيذية للتقييم بهيئة التخصصات الصحية تغييرات في نظام الاختبار النهائي السريري OSCE لجميع التخصصات، نتحدث عنها في هذه السلسلة القصيرة، و عن #طب_الأسرة بالخصوص :
تم اعتماد تقليص عدد محطات الاختبار إلى ٦ محطات فقط لكافة التخصصات، على أن يكون ٣ منها للاختبار الشفوي ORAL و الثلاث البقية للحالات السريرية ..
سابقًا كان عدد المحطات يختلف من تخصص لآخر، و كان يتراوح بين ٨ إلى ١٢ محطة موزعة على عدة أيام، و بنسب مختلفة للشفوي.
أيضًا تم إقرار نظام اختبار اليوم الواحد فقط لكل متدرب..
يعني، المتدرب اعتبارًا من هذا العام سيدخل الاختبار و ينتهي منه في يوم واحد فقط ..
6 Stations :
3 Clinical
3 Oral
سابقًا كان المتدرب يختبر يومين أو أكثر بعدد محطات متفاوت، و نوعية محطات متفاوتة !
فيما يخص #طب_الأسرة ..
فقد تم اعتماد ٦ أيام للامتحان ..
٣ منها في نوفمبر، و ٣ في ديسمبر ..
لكن المتدرب الواحد لن يختبر إلا في يوم واحد فقط من هذه الأيام الستة ..
يعني ممكن صاحبك يختبر في نوفمبر و يخلص البورد، و أنت تنتظر إلى ديسمبر لدخول يومك في الاختبار !
غريبة صح ؟! 🤔
قبل نشرح أسباب هذه القرارات، و هي بالمناسبة مزيج بين ما صرحت به الهيئة، و بين قراءتي الشخصية للقرار ..
خلونا ناخذ نظرة على جدول الأيام لطب الأسرة هنا :
طيب ليش هالتغييرات ؟!
- الهيئة صرّحت بأن أحد الأهداف هو الحفاظ على جودة الامتحان، و خصوصًا تركيز و طاقة الممتحنين المقيمّين Examiner كون التعب و الإرهاق الحاصل في السنوات الماضية بسبب تتابع أيام الاختبار كان يؤدي لخلل في عدالة التقييم ..
أحد أسباب هذا القرار كان ضمان الحفاظ على مستوى الاختبار و دقته و قياسه لنفس الكفاءات على مدى جميع الأيام ..
من الصعب جدًا أن تحافظ على نفس الجودة إذا كنت ستضغط الأيام بشكل متتابع مع إرهاق للجميع و أخبار و إشاعات كثيرة ..
أظن أن أحد أهم الأسباب أيضًا هو العدد الكبير من المتدربين الذين سيجلسون للامتحان اعتبارًا من هذا العام (دفعتين بنظامين مختلفين)، ثم عدد كبير في الأعوام القادمة بسبب زيادة عدد المقاعد التدريبية ..
كل ماكان العدد أكبر، زادت فرص تسريب الامتحان، و فرص التعب للمقيميّن و للمتدربين!
أحد الأسباب في اعتقادي، هو توجه الهيئة لاعتماد معايير جديدة للتقييم، و عدم الاعتماد على اختبارات معينة لتحديد مستوى المتدرب و منحه الشهادة على أساسها ..
هذا يعني أن الهيئة ستكتفي بستة محطات فقط لاختبار كفاءات معينة عن طريقها، و ستختبر بقية الكفاءات بطرق أخرى مختلفة.
هل هذا شيء جيد ؟!
- يعتمد على نظرتك للأمر!
بالنسبة لي أرى أنه مؤشر جيد لتوجهات جديدة للهيئة و المجالس العلمية لاعتماد أدوات تقييم أكثر عدالة و أدق في القياس و الأهم أن تقيس كفاءات أكثر ..
هل ستتغير نوعية المحطات ؟
- أتوقع أن تتوجه الهيئة لاعتماد معايير جديدة للاختبار الشفوي Oral ليشمل مواضيع سريرية عميقة، و تحديثات الطب، و الحالات الطارئة و غيرها ..
أعتذر على الإطالة، و على تأخري في طرح السلسة..
شاركني أسئلتك هنا، أو عبر هذا الرابط :
tellonym.me
محطات الكلينيكال يكون فيها مريض (ممثل) و المتدرب يتكلم معه مباشرة كأنه في العيادة..
و الـ Examiner يقيمه بدون ما يتكلم معه ..
الأورال هو اختبار شفوي .. الـ Examiner يسأل المتدرب و يجاوبه بشكل مباشر..
الحالات تكون أعمق و تحتاج Approach غالبًا أو مواضيع غير اكلينيكية
في الغالب راح يكون مطلوب منك تعدي ٤ محطات للنجاح ..
محطات الكلينيكال راح تكون كالعادة :Consultation, Counseling, Examination, Procedures
حالات الأورال ممكن تكون لتغطية مواضيع طويلة تحتاج approach و ماتقدر تغطيها بممثل ..
مثال: Approach of palpitation
tellonym.me
ما أعلنوا عن أي تغيير في الآلية ..
لكن ممكن تحصل بعض التغييرات ..
أيضًا قد تتجه الهيئة لفكرة عدم وجود الـ Examiner داخل الغرفة، و متابعة المتدرب عبر الفيديو من غرفة أخرى ..
tellonym.me
ما أعلنوا ..
لكن ممكن ..
tellonym.me

جاري تحميل الاقتراحات...