العام السابع والعشرون بعد السبعمئة وألف للميلاد ، تبدأ دولة عظيمة بقيادتها وشعبها وثقافتها ، واستمرت تكتب التاريخ وتسطر البطولات إلى العام الثاني والثلاثون بعد التسعمئة وألف حيث بدأ عصر جديد ومجد تليد ؛ وحد فيه الملك عبدالعزيز البلاد واطلق عليها اسم المملكة العربية السعودية.
ومنذ ذلك اليوم وإلى يومنا هذا استمرت المملكة العربية السعودية في بناء عزها وكتابة تاريخها ، فما تركت مجداً الا سطرته ولا عزاً أو فخراً الا حققته.
ولم تقتصر على تطوير نفسها والعناية بشعبها فقط ، بل مدت يد العون إلى جيرانها وأشقائها ؛ فكانت خير ناصر للمستضعفين واول مغيث للمستغيثين.
ولم تقتصر على تطوير نفسها والعناية بشعبها فقط ، بل مدت يد العون إلى جيرانها وأشقائها ؛ فكانت خير ناصر للمستضعفين واول مغيث للمستغيثين.
وقد زادها الله شرفاً إلى شرفها فخصها بخدمة بيته الحرام واصطفاها للعناية بضيوفه الكرام.
واليوم في ذكرى تأسيسها وبعد مضي ثلاثة قرون على بدايتها نهنئكم يا ابنائها وشعبها ونذكركم أن الله خصكم بمملكة عظيمة وقيادة رشيدة فكونوا خير ابناء لخير أم وخير عُمّار لخير أرض.
واليوم في ذكرى تأسيسها وبعد مضي ثلاثة قرون على بدايتها نهنئكم يا ابنائها وشعبها ونذكركم أن الله خصكم بمملكة عظيمة وقيادة رشيدة فكونوا خير ابناء لخير أم وخير عُمّار لخير أرض.
جاري تحميل الاقتراحات...