مساعد الجارد
مساعد الجارد

@Msadness

12 تغريدة 40 قراءة Feb 22, 2022
للعديد من الكُتاب طقوس غريبة في الكتابة يصعب تصديقها.
سنتحدث في هذا الثريد عن:
♦️-|| أغرب ( 10 ) طقوس في الكتابة ||-♦️
🛑 إذا مشغول فضلها وأرجع لها في وقت فراغك. 🛑
♦️ الطقس الأول :
دان براون: رؤيةٌ بالمقلوب.
"دان براون" كاتب رواية "شيفرة دافنشي"، أغرب طقس يعتمده للتخلّص من ضغط الكتابة هو أنّه يعلّق رجليه في سارية بوضعية الرأس على العقب. "وضعية نوم الخفاش"، زاعماً أن تلك الوضعية تزيده تركيزاً وقد كانت أعماله معقدة ومتينة ومحبوكة باتقان.
♦️ الطقس الثاني:
فيكتور هوغو: الكتابة عارياَ.
الكاتب الفرنسي الغني عن التعريف "ڤيكتور هوغو" صاحب رواية "البؤساء"، كان له طقس غريب لأبعد الحدود، وهو أنه كان يخلع ملابسه ثم يأمر خادمه أن يخبئها عنه حتى لا يخرج من المنزل ويلتزم بالكتابة وإنهاء روايته في الوقت المحدد.
الطقس الثالث:
♦️ الطاهر وطّار والكتابة في القطار.
للكاتب الجزائريّ “الطاهر وطّار” طريقة غريبة في الكتابة؛ فهو قبل كلّ شيء يتجنب بيته العائليّ ويكتب في مقطورة قطار، تنتقل به من مكانٍ إلى آخر حتى يفرغ من روايته. كأنّما يريد بذلك أن يتخطّى حدود الأمكنة تمامًا كما يفعل في رواياته.
♦️ الطقس الرابع
إيزابيل الليندي: 8 من يناير.
في 8 يناير 1981، بدأت الكاتبة إيزابيل الليندي في كتابة “بيت الأرواح”، ولم تعلم حينها بأنّ هذا التاريخ سيكون مفصليًّا في حياتها. إذ حقّق كتابها نجاحًا باهرًا.
جعلت إيزابيل من هذا التاريخ طقسًا غريبًا، تبدأ فيه كلّ كتاباتها اللاحقة.
♦️ الطقس الخامس:
فيرجينيا وولف: الكتابة واقفاَ.
كانت طقوس فيرجينيا وولف غريبةً ومتقلبة مثلما كانت حياتها. إذ عانت من الاكتئاب وانتهى بها المطاف إلى الانتحار.
من أغرب طقوس الكتابة ما كانت تقوم به عند كتابتها هو الكتابة واقفة وذلك حتى تبقى دائمة التأهب صوب الأفكار التي تراودها.
♦️ الطقس السادس:
تشارلز ديكنز وتقديس الهدوء.
 
الأديب الإنجليزي الشهير"تشارلز ديكنز" كاتب رواية "أوليفر تويست" كان حريصاً على الهدوء التام وقت الكتابة لدرجة أنه كان يضع باباً إضافياً لمكتبه لعزل الصوت الخارجي.
♦️الطقس السابع:
أجاثا كريستي:حوض الاستحمام.
فضلًا عن أسفارها الكثيرة مع زوجها إلى العراق وسوريا ولبنان وإيران، ورغم أثر هذا الشّرق الفاتن عليها، إلّا أن أغرب طقوس الكتابة لديها هو اتّخاذها لحوض الاستحمام كمصدرٍ للإلهام. فقد كانت هي نفسها تقول بأنّ أفضل الأفكار راودتها في الحمام.
♦️ الطقس الثامن:
نجيب محفوظ: المقهى سيّدُ الإلهام.
المعروف عن الأديب نجيب محفوظ أنّه هادئ جدًّا، قليل السّفر. لكنّ المفارقة العجيبة، هو أنّ هذا الرجل المتّسم بالهدوء يجعل من المقهى مكان إلهامه، فيجلس فيه باستمرارٍ عند الكتابة، ويستلهم من العابرين، والمرتادين، خيوط قصصه ورواياته.
♦️ الطقس التاسع :
همينغوي والكتابة بحذاء أكبر من مقاسه.
الكاتب الأمريكى إرنست همينغوي، الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب، عن روايته "الشيخ والبحر"، كانت له طقوس كتابية غريبة.
كان يكتب بقلم الرصاص فقط، وكانت له عادة غريبة تيمز بها وهى الكتابة واقفا وهو ينتعل حذاء أكبر من مقاسه.!
♦️ الطقس العاشر:
العقاد واللون الأحمر !
عباس محمود العقاد كاتب العبقريات.
يقول: أنا أحب أن أكتب بالحبر الأحمر فقط، وأن لا تتعدى مساحة الورق التي أكتب عليها مساحة كف يدي، وإذا لم أجد حجم الورق يتغير مزاجي وقد تتطاير الأفكار من رأسي ونفس الأمر يحدث معي إن لم أجد الحبر الأحمر.
@rattibha رتبها لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...