اختار بعض علماء اللغة والنحو مسلكاً مغايرا في الإعراب، عدلوا فيه عن المشهور من لفظ الإعراب أو مصطلحه؛ تأدباً مع الله عز وجل ومع كتابه الكريم.
تحت هذه التغريدة أحاول الإشارة إلى بعض وأهم تلك الحالات.
#يوم_التاسيس
تحت هذه التغريدة أحاول الإشارة إلى بعض وأهم تلك الحالات.
#يوم_التاسيس
قولهم: في نحو قوله تعالى : (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) قالوا : خُلِقَ فعل ماض مبنيٌّ لما لم يسمَّ فاعله، ولم يقولوا "مبنيّ للمجهُول" كما هو معروف عند النحاة.
في إعراب قوله تعالى: (واتَّقُوا اللهَ)، وأستغفر اللهَ، وسألتُ اللهَ، قالوا : اسم الجلالة منصوبٌ على التعظيم، بدلا عن قولهم : "مفعول به".
وفي إعراب قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)، (اغفر لي)، قالوا: اهدنا/اغفر : فعل "طلب/دُعَاءٍ"، بدلا من قولهم "فِعل أمر"
في إعراب: (لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ) قالوا : اللام للدعاء، بدلا من قولهم" لام الأمر".
وفي إعراب: (لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)، قالوا: لا حرف دعاء، بدلا من قولهم: "لا الناهية".
وفي إعراب: (لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)، قالوا: لا حرف دعاء، بدلا من قولهم: "لا الناهية".
وقالوا : (إنَّ عسى) من الله تُفيد التحقيق، بدلا من قولهم: "الترجي".
ومن ذلك التَّورعُ من القول في حرفٍ من القرآن إنه حرفٌ زائدٌ، كقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) فقالوا في "الكافُ" صلةٌ، أو حرف توكيدٍ .
ومن ذلك التَّورعُ من القول في حرفٍ من القرآن إنه حرفٌ زائدٌ، كقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) فقالوا في "الكافُ" صلةٌ، أو حرف توكيدٍ .
يقول ابن هشام: "وينبغي أن يجتنب المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى إنه زائدٌ، لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك".
-ومنعوا تصغير أسماء الله عز وجل وصفاته الحُسنى،فلا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً، نقله ابن حجر في الفتح .
وممن سلك هذا المسلك : ابن مالك ، وابن هشام، والطبري، والآثاري، والأزهري، وغيرهم .
انتهى.
وممن سلك هذا المسلك : ابن مالك ، وابن هشام، والطبري، والآثاري، والأزهري، وغيرهم .
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...