🔹لقي مفهوم هوية المتعلم learner identity اهتماماً متزايداً في مجال الاكتساب اللغوي، وبخاصة من قبل المتخصصين في اللسانيات التطبيقية، والاجتماعية اللغوية، واكتساب اللغة الثانية في محاولة منهم لاكتشاف علاقة استعمال اللغة بالهوية بعدما كان التركيز منصباً على علاقة..يتبع
استعمال اللغة بالنمو اللغوي، ولأنهم أدركوا مؤخراً أن اللغة مضنة أو موقع لبناء الهوية.
✅ العديد من الدراسات أظهرت أن تعلم اللغة الثانية يؤثر في هويات المتعلمين.
✅ وكذلك تعلم لغة جديدة يستلزم أحيانا تعلم هوية جديدة.
✅ العديد من الدراسات أظهرت أن تعلم اللغة الثانية يؤثر في هويات المتعلمين.
✅ وكذلك تعلم لغة جديدة يستلزم أحيانا تعلم هوية جديدة.
✅ وأيضاً تعلم اللغة الثانية يتطلب أحياناً التعود على أنماط وسلوكيات اجتماعية وثقافية قد تتناقض مع قيم اللغة الأم.
✅ للهوية التي بتعملها أو يبنيها عند تعلمه للغة الثانية دور مهم في مقدار نجاح أو فشل تجربته في تعلم تلك اللغة.
✅ للهوية التي بتعملها أو يبنيها عند تعلمه للغة الثانية دور مهم في مقدار نجاح أو فشل تجربته في تعلم تلك اللغة.
✅ لوعي المتعلم بهويته الشخصية دور مهم في الاستعمال اللغوي للغة الثانية.
✅ الهوية أمر يقوم متعلم اللغة ببنائه من خلال استعماله للغة وتفاعله مع الآخرين.
✅ الهوية أمر يقوم متعلم اللغة ببنائه من خلال استعماله للغة وتفاعله مع الآخرين.
جاري تحميل الاقتراحات...