عبدالرحمن آل الشيخ
عبدالرحمن آل الشيخ

@Abdulrahman361

6 تغريدة 4 قراءة Feb 21, 2022
1- قال الأديب الكبير/ أمين سعيد
رحمه الله:
« أما بعد، فسيرة الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب التميمي من أحفل السير بالعظات، وأغناها بالفضائل، وأحقها بالبحث والفحص، والتفسير والتعليل، في سير مصلح من كرام المصلحين، ومجاهد من كبار المجاهدين …
2- وعالم من خيرة العلماء،
أنار الله بصيرته، وهداه سبله،
وألهمه التقوى فدعا أمته للرجوع إلى الله، والعمل بكتابه، وسنة رسوله،
ونبذ الشرك وعبادة القبور،
فانقادت إليه واقتدت به واستجابت لـه، فأخرجها الله به من الظلمات إلى النور فنجت وفازت، وجنت أطيب الثمار، وسمت إلى مرتبة الأخيار.
3- وقال: وحققت الدعوة لنجد آمالها، وقد بدأت في محيطها، أول ما بدأت فأنشأت لها مجتمعاً إسلامياً سليما، يؤمن بالتوحيد ويعظم شأنه ويسير على هداه، ولا يدعو مع الله أحداً ولا يزال هذا حاله، لم يتبدل ولم يتغير منذ عهد الشيخ حتى يومنا هذا، فهو يصدع بالحق ويؤمن به …
4- وقال أيضا: وسيجد دارس هذه الدعوة دراسة علم وتدبر، ورغبة صادقة في الوقوف على حقيقتها وبلوغ أعماقها، والإحاطة بتطورها وتحولها أن الإخلاص الكامل والرغبة الصادقة في تطهير الدين من البدع والخرافات والعودة إلى الإسلام الصحيح. …
5- والأخذ بمذهب الإمام أحمد مذهب السلف الصالح هو الحافز الحقيقي الذي حفز صاحبها إلى دعوتها والمناداة بها. …
6- إلى أن قال: الشيخ لم يبتدع بدعة، ولم يحدث حدثاً، ولم يأت بجديد من عنده وإنما هو رأي ارتآه، يمكن أن يلخص بهذه الجملة (الرجوع إلى الله والعمل بما جاء في كتاب الله والاقتداء بالرسول والسير على سننه.
رحمهم الله وغفر لهم ولكل من خدم الدين ونصر الحق وأهله.

جاري تحميل الاقتراحات...