فالعلماء والأمراء يطاعون في المعروف، لأن بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصف المظلوم ويردع الظالم، أما إذا لم يطاعوا فسدت الأمور وأكل القوي الضعيف- فالواجب أن يطاعوا في طاعة الله في المعروف سواء كانوا أمراء أو علماء- العالم يبين حكم الله والأمير ينفذ حكم الله.
٢-وعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها في المعروف- أما إذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرا أو عالما فإنهم لايطاعون في ذلك، إذا قال لك أمير:اشرب الخمر فلاتشربها، أو إذا قال لك:كل الربا فلا تأكله،وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلاتطعه، والتقي لا يأمر بذلك.
٣-والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمير بشيء من معاصي الله فلا تطعه في معاصي الله، إنما الطاعة في المعروف كما قال النبي ﷺ:
"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "
"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "
٤-لا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا، بل يجب السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة ولا تنزعن يدا من طاعة لقول النبي ﷺ: على المرء السمع والطاعة، في المنشط والمكره، وفيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله، فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة،
٥-ويقول عليه الصلاة والسلام: "من رأى من أميره شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة فإنه من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية".
وقال عليه الصلاة والسلام: "من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وأن يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان".
وقال عليه الصلاة والسلام: "من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وأن يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان".
حوار مع سماحته في ندوة عقدت بجامع الإمام فيصل بن تركي في مدينة الرياض، ونشرته جريدة (الشرق الأوسط) بتاريخ 4/ 11/ 1413هـ، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 7/ 119).
جاري تحميل الاقتراحات...