📰 | ساند مارتينيلي فريقه من المدرجات بعد إيقافة بالبطاقة الحمراء. لاعبي كرة القدم دائمًا مايكونوا متابعين رائعين، وبعد تسجيل سميث رو وساكا الأهداف في المباراة الأخيرة؛ ربما عَلِم البرازيلي سهولة عودته لخط هجوم ارسنال. الرباعي الشاب قاد خط هجوم ارسنال هذا الموسم بثبات وبدور فعّال
📰 | من خلال تشكيلة الفريق؛ يتوجّب على أحد من الرباعي الغياب. في بداية الموسم كان على مارتينيلي الصبر، وحينما كان محظوظًا شارك في دقائق بسيطة في 11 مباراة من أول 13 في البريمرليغ. وفي اكتوبر ونوفمبر، اوديغارد أصبح في الدكة، ومؤخرًا، سميث رو بعد اصابته أصبح حبيس الدكة.
📰 | شارك سميث لأول مرة منذ 11 اسبوع امام برينتفورد، ولعب على الجناح الأيسر ملتزمًا بتوسيع الملعب والدخول للعمق وضاغطًا على الخصم. وبتأدية مهامه على أكمل وجه؛ جعل نبضات قلوب المشجعين تتزايد، وكان هو صانع الفارق وهو من كسر صلابة برينتفورد.
📰 | قبل هدف سميث رو، كان ارسنال قريبًا من تحطيم عدد الركلات الركنية و العرضيات في الدوري منذ بداية تاريخ الاحصائيات، بدون هجمات متقنة وفرص محققة. هذا تغير كليًا بعد مجهود سميث بالهدف. توفرت المساحة بشكل مفاجئ، وانطلق سميث بعد تمريرة لاكازيت وراوغ بإثنين وركنها في الزاوية البعيدة
📰 | سميث لديه نفس عدد الأهداف لمهاجمين أمثال رونالدو وماني وسون وفاردي. ولفريق لايملك رفاهية المهاجمين، يبدو أن فكرة عدم اشراكة فكرة خاطئة. فكر ارتيتا بحالة 'الرباعي الخلّاب' بعد المباراة، ويبدو أنه مؤمن بإمكانياتهم، ولكن مابين التطور ومنح الثقة هناك المنافسة في سباق ثقيل جدًا.
📰 | أقر ارتيتا انه أمر مهم جدًا وقال 'من الصعب رؤية شُبّان مستعدين للتطور ويريدون تقديم الاشياء بالطريقة الصحيحة ولاتكون قادرًا على اعطائهم الدقائق المطلوبة'. أضاف ارتيتا حول سميث 'هو يخبرك حينما لايكون سعيدًا.ولكنه كان مستعد يوميًا في التدريبات.لم نُرِد المخاطرة به بعد الاصابة'
📰 | يكمل ارتيتا 'هو يعلم بأن الفريق يسير بالطريق الصحيح وهذه المنافسة التي تريد ان تخوضها، وقد فعل مايجب عليه ان يفعله؛ عمل بشكل جاد وقدم اداءً ممتازًا امام برينتفود وهذا نتيجة استعداداته. هو شخصية رائعه وحينما يكون معك فهذا يدعو للفرح'.
📰 | بجانب صغر عمرهم ومواهبهم الواعدة؛ يشترك الرباعي سميث رو وساكا ومارتينيلي و اوديغارد بتعددية المهام. كان أمرًا مثيرًا مشاهدة ارتيتا يُحلل مركز سميث 'اعتقد انه يستطيع اللعب بأربع مراكز، جناح أيسر ووسط مهاجم أيسر وأيمن ومهاجم بشكل رائع جدًا' كمهاجم؟حسنًا،هذه فكرة فاتنه للمستقبل
📰 | مارتينيلي أيضًا يستطيع اللعب كمهاجم على الرغم من إشراكه كجناح. تأقلم ساكا معروف، وبعد فترة الراحة يبدو وأنه مُنتعش، وفترة الراحة قامت بتعزيز هذا وأعطى برينتفورد صداع قبل تسجيلة لهدف الفوز. مركز اوديغارد يبدو وأنه أعمق، هو مركز صنع الفوز ومساندة الفريق في انطلاقات ديناميكية.
📰 | كان بارعًا مجددًا في اخر مباراة وكان يداعب الكرة وكأنها منسوجه من الحرير. ارتيتا لايستطيع اخفاء اعجابه بالنرويجي. وبتأكيد من ارتيتا فإنه يملك مقومات القائد 'يملك كل الامكانيات ليكون القائد. تحدثت لمدرب منتخبه وأعرف مكانته هناك، الجميع يحبه وهو قائد رائع ومتواضع'
📰 | يكمل ارتيتا 'حظينا بفترة قيمنا فيه اوديغارد ومايمكن ان يجلبه للنادي ولم يكن لدينا شك. ومنذ ذلك الوقت هو يتحسن وانا لست متفاجئ بسبب الطريقة التي يحب ان يلعب كرة القدم فيها. لديه هامش كبير للتطور وكل شيء يقوم به يقوم به لكي يتطور. هو يريد أكثر من يريد ان يتطور في كل يوم'
📰 | يختم ارتيتا 'لقد وسّع هامش التوقعات حينما كان بعمر الـ16 والجميع كان يريده. ذهب الى مدريد وفي مسابقة صعبة. والان وجد مكانه وهو سعيد هنا وفي هذه البيئة والاشخاص ودقائق اللعب التي يستمتع بها'. هذه فكرة ارتيتا تجاه الشُبّان؛ يريدهم أن يشعروا بشكل جيد واعطاء كل مالديهم في الملعب
📰 | بالنظر الى قلة الأهداف التي يستقبلها ارسنال مؤخرًا وازدياد الوعي الدفاعي،فمن الواضح ان خطة ارتيتا فيما تبقى من الموسم هي زيادة الصلابة الدفاعية مع أمال بزيادة القوة الهجومية. هذا قد يكون صعبًا مع رونالدو وبرونو في يونايتد وكين وسون في توتنهام وبوين وانتونيو في ويست هام
📰 | يجب علينا ان نُثني على سميث رو (21) وساكا (20) -على الرغم من أنهما ليسا مهاجمان- الا وأن عدد اهدافهم مرتفع مقارنه بغيرهم. بمقارنتهم مع رونالدو-برونو؛ فالثنائي البرتغالي يمتلكان 18 هدف بينهما، بينما كين-سو و بوين-انتونيو و سميث رو-ساكا يمتلكون 16 هدف.
📰 | بإضافة جانب الأعمار، فإن أعمار برونو-رونالدو مجتمعان هو 64، و كين-سون هو 57، و بوين-انتونيو هو 56، و سميث رو-ساكا هو 41. آمال المراكز الاوروبية قد يعتمد على مباريات ارسنال امام الخصوم المباشرة. مع قلة أهداف لاكازيت؛ المسؤولية تذهب لساكا وسميث رو و مارتينيلي واوديغارد.
📰 | ارسنال لايريد وضع ضغوطات على الرباعي الخلّاب، ولكن الحقيقة هم من يتحملوا المسؤولية. كان من المثير رؤية نيكولاس بيبي يشارك، لذا قد يشاركهم المسؤولية ايضًا.
📰 | بعد نقاط برينتفورد، ارسنال غادر الملعب سعيدًا ولم يبالغ بالاحتفال. غنى الجماهير لساكا وسميث على أثار اغنية Rocking All Over the World لـStatus Quo وكان التقدير المتبادل من اللاعبين ملموسًا. مهمة الحفاظ على الاداء ومهمة استمرارة للمباريات الأكثر حسمًا هي من ستُحدد موسم ارسنال
جاري تحميل الاقتراحات...