#ثريد
أخيرا وجدت النسخة الأصلية التي وضعتها النخبة الاقتصادية والسياسية الأمريكية بعنوان "أسلحة صامتة وحروب هادئة" للسيطرة على الجماهير ويعود تاريخها إلى نهايات أربعينيات القرن العشرين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بسنوات قليلة. وجاء فيها هذه التفاصيل عن كيفية إلهاء الجماهير:
أخيرا وجدت النسخة الأصلية التي وضعتها النخبة الاقتصادية والسياسية الأمريكية بعنوان "أسلحة صامتة وحروب هادئة" للسيطرة على الجماهير ويعود تاريخها إلى نهايات أربعينيات القرن العشرين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بسنوات قليلة. وجاء فيها هذه التفاصيل عن كيفية إلهاء الجماهير:
أثبتت التجربة أن أبسط طريقة للسيطرة على الجماهير هي أن تبقى عليها غير منضبط وجاهلة بالمباديء الأساسية التي تحرك المنظومة، والإبقاء عليها في الوقت نفسه في حالة من الارتباك والتشتت وعدم التركيز وشغلها بمسائل تافهة لا أهمية لها. وهذا يمكن تحقيقه عن طريق:
•شل عقولها عن التفكير، وتدمير أنشطتها العقلية، وأن توفر لها نظام تعليم عام منخفض الجودة في مجالات الرياضيات والمنطق والاقتصاد، وأن تعوق الإبداع.
•اللعب على مشاعرها، وزيادة احتياجها النفسي للذة، والانغماس في أنشطة جسدية وعاطفية، عن طريق:
•اللعب على مشاعرها، وزيادة احتياجها النفسي للذة، والانغماس في أنشطة جسدية وعاطفية، عن طريق:
-هجمات لا تتوقف من الإذلال العاطفي (اغتصاب ذهني وعاطفي) وذلك عن طريق تعريضها لطوفان لا يتوقف من الجنس والعنف وأخبار الحروب في الصحف ووسائل الإعلام.
-أن تعطيها ما تتمنى بإسراف، وأن تحرمها مما تحتاج.
-أن تعطيها ما تتمنى بإسراف، وأن تحرمها مما تحتاج.
•إعادة كتابة التاريخ والقانون وأن تخضع الجمهور لعوالم مختلقة لتحويل تفكيرها من الاحتياجات الشخصية إلى أولويات خارجية مفبركة.
والقاعدة العامة هنا هي أن هناك فائدة في الإرباك والتشويش، وكلما ذلك الإرباك، زادت الفائدة.
والقاعدة العامة هنا هي أن هناك فائدة في الإرباك والتشويش، وكلما ذلك الإرباك، زادت الفائدة.
الخلاصة
داوموا على تحويل انتباه العقل العام بعيدا عن المشكلات الاجتماعية الحقيقية،واشغلوه بأمور تافهة،وأبقوا الترفيه على مستوى عقلي يليق بطفل أقل من 12 عاما، وأبقوا الجمهور مشغولا مشغولا مشغولا دون أن يكون لديه وقت للتفكير، فقط عليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات الأخرى.
داوموا على تحويل انتباه العقل العام بعيدا عن المشكلات الاجتماعية الحقيقية،واشغلوه بأمور تافهة،وأبقوا الترفيه على مستوى عقلي يليق بطفل أقل من 12 عاما، وأبقوا الجمهور مشغولا مشغولا مشغولا دون أن يكون لديه وقت للتفكير، فقط عليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات الأخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...