ثريد؛ عن سورة "التفاؤل والتثبيت" والتي تسمى "سورة الطلاق".. وسُميت بذلك،
لأنها حُشدت بعددٍ من الجُمل، التي تفتح لكل مغمومٍ ومهمومٍ آفاق الأمل على الرغم من قصرها.. اذا مرت حياتنا أو علاقاتنا بفشل أو صراع نفسي أو خسارة مالية أو عِلّة جسدية؛ فاعرِض حالتك على آيات هذهِ السورة:
لأنها حُشدت بعددٍ من الجُمل، التي تفتح لكل مغمومٍ ومهمومٍ آفاق الأمل على الرغم من قصرها.. اذا مرت حياتنا أو علاقاتنا بفشل أو صراع نفسي أو خسارة مالية أو عِلّة جسدية؛ فاعرِض حالتك على آيات هذهِ السورة:
-١-
"لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا"
اجعلها قاعدة لحياتك، ورددها كلما بُليت بما يغمك أو حصلت على ما لا يَسُرك.
"لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا"
اجعلها قاعدة لحياتك، ورددها كلما بُليت بما يغمك أو حصلت على ما لا يَسُرك.
-٢-
"ومن يتق الله يجعل له مخرجًا"
أضاقت عليك الدنيا حتى كدت تجزم أنك لن تسعد بحياتك مرة أخرى؟ من جعل لك مدخلاً إلى هذا البلاء يجعل لك يقيناً مُخرجًا منه، إن اتقيته.
"ومن يتق الله يجعل له مخرجًا"
أضاقت عليك الدنيا حتى كدت تجزم أنك لن تسعد بحياتك مرة أخرى؟ من جعل لك مدخلاً إلى هذا البلاء يجعل لك يقيناً مُخرجًا منه، إن اتقيته.
-٣-
"ويرزقه من حيث لا يحتسب"
ليس الرزق مالاً فقط، بل شفاءً يُذهب مرضك، طمأنينة تُذهب ضيق صدرك، شريكاً صالحاً يُنسيك شقاؤك الأول.
"ويرزقه من حيث لا يحتسب"
ليس الرزق مالاً فقط، بل شفاءً يُذهب مرضك، طمأنينة تُذهب ضيق صدرك، شريكاً صالحاً يُنسيك شقاؤك الأول.
-٤-
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
أي متولي جميع أمرك، وكافيك ما أهمك، فقط توكل عليه، واترك له تدبير خلاصك من هذه الكربة.
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
أي متولي جميع أمرك، وكافيك ما أهمك، فقط توكل عليه، واترك له تدبير خلاصك من هذه الكربة.
-٥-
"إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً"..
فلا تستعجل، ولاتيأس ومهما أظلم الليل فضوء الصبح آتٍ لامحالة.
"إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً"..
فلا تستعجل، ولاتيأس ومهما أظلم الليل فضوء الصبح آتٍ لامحالة.
-٦-
"ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً"..
ييسر لك ما يُصبّر نفسك، ييسر لك ما يُثبّت عقلك، ييسر لك مايشرح صدرك، ييسر لك ما يُنهي كربك.
"ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً"..
ييسر لك ما يُصبّر نفسك، ييسر لك ما يُثبّت عقلك، ييسر لك مايشرح صدرك، ييسر لك ما يُنهي كربك.
-٧-
وتأتي الخاتمة آيات التفاؤل، قاطعة حاسمة "سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا"..
فهل يبقى في نفسك -أيها المكروب- شيء من الشك والتشاؤم بعد كل هذا؟!
وتأتي الخاتمة آيات التفاؤل، قاطعة حاسمة "سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا"..
فهل يبقى في نفسك -أيها المكروب- شيء من الشك والتشاؤم بعد كل هذا؟!
جاري تحميل الاقتراحات...