10 تغريدة 72 قراءة Feb 21, 2022
الرجل لا يبكي
الرجل الذي يبكي منقوص الرجولة
البكاء علامة ضعف، وعلامة إستسلام
نعم وبكل بوضوع
هنا سأتكلم لماذا
++++
قال صلى الله عليه وسلم قال: "عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله."
لم يكن هذا النوع من البكاء يوماً إلا شيء يفتخر به الرجال، فترى إمام الحرم مثلاً يبكي أمام ملايين البشر
وتجد أشد الرجال يبكي في لحظات النصر
لكن ليس هذا البكاء المقصود
البكاء المطلوب من الرجل المعاصر هو البكاء من ضعف وقلة حيلة وعجز، وتعبير عن المشاعر
أي ان يبكي الرجل عندما يشعر أنه بحاجة للبكاء
البكاء ( سلوك ) إستجاب لرغبة بالبكاء ( مشاعر )
أي أن يتصرف الرجل بناءاً على ما تملي عليه مشاعره
وإذا لم تكن هذا نقص بالرجولة فلا أعلم له وصف آخر
أن يبكي الرجل لأنه يشعر بالرغبة بالبكاء
كلام غبي جداً مثل ما يقول أحدهم :
" هشّمت وجهه لأني شعرت أنه علي فعل ذلك"
الموضوع إذا ليس فقط عدم إشهار الضعف بالبكاء
لكن في التصرف بعيداً عما تمليه المشاعر
كلنا بشر، وستتعرض يوماً ما لموقف ستعشر بالرغبة بالبكاء
مالذي عليك فعله حينها؟!
هو أن لا تبكي
لأنه هذا إختبار للصلابة العقلية وقدرتك على التصرف بغض النظر عن المشاعر
إذا كانت هناك مفاهيم خاطئة عن الذكورية والرجولة
فهي أنه الرجال لا يخافوا، ولا يحزنوا
بالحقيقة لا، الرجال يخافوا ويحزنوا
لكن،
على الرجل أن يتصرف بغض النظر عن مخاوفه أو حزنه
لو كان الرجال يستجيبون لمشاعرهم، لما فتحت بلاد، وما بنيت حضارة ولم يصد محتل
من يبكي حزناً على رواية خيالية، أو بسبب علاقة إجتماعية، أو مواجهة كلامية، لن يملك القدرة على مواجهة أي عدو
أو يقطع بحار ليكتشف بلاد
المجتمعات إحتاجت "لرجال لا يبكون"
" هذا كان سابقا لكن الان لا نحتاج للتحكم بالمشاعر"
ربما الحكومات والنخب لا تحتاج لرجال لا يستجيبون لمشاعرهم
لكن الرجل كفرد يحتاج لذلك، ومن تريد رجلاً في حياتها تحتاج لهذا
وفي هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى
في هذا الوقت، انت تتعرض لهجمات من الإعلام يومياً
إغتصاب عقلي حرفياً
وكلها تلعب على إستثارة المشاعر، والتصرف بدون حكمة
فيي كل المجالات
في قرارك السياسي، في قرارك المالي والإجتماعي، في طعامك وفي شرابك، أنت موجه
ولن تخرج من هذا الإستعباد عن بعد إلا اذا فصلت مشاعرك
فالمرأة التي تريد رجل شاعري يبكي معها، هي لا تعرف ماذا تريد
لن يكون الرجل شاعري فقط وقت ما تريد هي،
فهو سيكون غير ناضج وطفولي معدوم الشعور بالمسؤولية لأنه يريد أن يلبي رغباته ومشاعره، التي قد يكون من ضمنها، نساء

جاري تحميل الاقتراحات...