ثريد حول #إبراهيم_عيسى
الخبر"بعد أن شكك إبراهيم عيسى في حادثة المعراج".
تفتح الفيديو لتتوثق مما قاله،فلا تجد شيء من هذا،وانما يقول بوضوح "أن هذا الرأي مذكور في بعض كتب السيرة والتراث(وليس رأيه الشخصي)،وأن بعض الشيوخ يخفون هذه الامور عن العامة وينتقون الروايات وفق توجهاتهم. يبتع
الخبر"بعد أن شكك إبراهيم عيسى في حادثة المعراج".
تفتح الفيديو لتتوثق مما قاله،فلا تجد شيء من هذا،وانما يقول بوضوح "أن هذا الرأي مذكور في بعض كتب السيرة والتراث(وليس رأيه الشخصي)،وأن بعض الشيوخ يخفون هذه الامور عن العامة وينتقون الروايات وفق توجهاتهم. يبتع
2- إذا الرجل لا يقدم وجهة نظره الشخصية، إنما يشير إلى موضوع مهم وخطير، وهو انتقائية بعض الشيوخ على مدى عقود لما يقدمونه للناس من روايات وأحاديث من خلال عملية تنقيح وغربلة شخصية تخدم تيارهم الديني أكثر ما تخدم تقديم صورة متكاملة عن جميع ما هو مسجل في التراث الاسلامي! يتبع
3- وواضح أن من يختلف مع #إبراهيم_عيسى ، وجدها فرصة لتأويله ما لم يقل من أجل تصفية الحسابات، مع علمه بأن موضوع "المساس بالتراث الاسلامي" يثير عاطفة المسلمين سريعا دون التأكد من حقيقة ما قيل أو الهدف منه. بينما الهدف واضح وفي مكان آخر لا يريد صاحب الحملة أن نلتفت إليه. يتبع
4- برأيي أن ما أراد #إبراهيم_عيسى أن يلفت إليه النظر هو أن التراث الديني مليء بالسير والاحاديث التي تعبر عن تيارات مختلفة، لكن منذ نصف قرن، تمت غربلة هذا التراثت وتقديم نسخة واحدة منه لنا على يد مدرسي الدين الذين سيطرعليهم طوال نصف القرن الماضي تيار الاخوان والسلفيين. يبتع
5- فمثلا، تمتلئ مناجهنا في العالم العربي بالفخر والحديث عن العلماء المسلمين مثل الرازي وإبن رشد وابن الهيثم، لكن لايخبرنا المعلمون أن هؤلاء تم تكفيرهم أو اتهامهم بالزندقة بسبب كتبهم الدينية، ولا يريدون لنا الاطلاع عليها، لأنهم يعتقدون أن "إيماننا" أضعف من أن يواجه أفكارهم! يتبع
6- والجميع يعلم الدور الذي لعبه تيار الاخوان خلال نصف القرن الماضي في تدريس الدين ووضع المناهج الدينية في المدارس حول العالم العربي! فيما نعلم اليوم أن أفكار هذا التيار هي منبع التطرف والارهاب.لذا فإن علينا ضمن سعينا لتجديد الخطاب الديني القيام بمراجعة ما تم ويتم تدريسه. يتبع
7- يجب أن نتععم أن نتثبت ونفهم حقيقة ما يقال في هذه المواضيع الحساسة بدلا من الانسياق وراء حملات قد نكتشف لاحقا أن تيارا معينا يقف وراءها وربما عملية تصفية حسابات شخصية.ولنا درس فيما حصل مع نصر حامد أبوزيد، وفرج فودة اللذان ذهبا ضحية الفهم المجتزأ لأفكارهما دون مناقشة علمية. يتبع
8- إن الشباب المسلم اليوم حول العالم يواجه تحديات كبيرة مع تطور الحضارة والحداثة، ومن حقه طرح الاسئلة وأن تتم مناقشته فيها، أما إذا كان الرد عليها محصورا في تشويه السمعة والتحقيقات القضائية، فإنه لن يكون لنا الحق في أن نسأل عن سبب انتشار الالحاد بين الشباب مؤخرا ! يتبع
9- إذا كنا مقتنعين ومؤمنين بديننا وأنه الدين الحق، فلا يجب الخوف من النقاش بهدوء ومن مراجعة ما فرضه علينا تيار معين خدمة لمصالحه الايديولوجية.وإن لم يجد الشباب من يحاوره بعقل وحكمةفإن مصيره سيكون إما الالحاد أو التطرف!
هذه معركة لتثبيت الدين الحق وليست حربا على الدين كما يروجون!
هذه معركة لتثبيت الدين الحق وليست حربا على الدين كما يروجون!
جاري تحميل الاقتراحات...