𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

39 تغريدة 21 قراءة Feb 20, 2022
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال سلاح الاشارة
🔴 البطل عقيد / بهجت علي زايد الجداوي
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 حرب اكتوبر
قبل 1973وأنا برتبة مقدم لم أشعر بشيء غير طبيعي إلى أن قامت حرب 1973 وأنا في الجبل الأحمر عند نقطة المنتصف عند الكيلو 61 كلمني ضابط من هناك
👇👇
١-مسؤول عن الموقع وكان اسمه "زاهر" وقال لي :
⁃يافندم الحرب قامت
وفي نصف ساعة كنت عنده في الموقع ركبت العربة الجيب وطيران إلى هناك
قيادة سلاح الإشارة أو قيادة الفوج لم يبلغني أحد ساعة "س" ساعة الصفر.
مع بدايات 1973 كنت قد تزوجت وأصبحت برتبة مقدم وأخدم في الجيش من 13 سنة.
عندما
٢- تقوم الحرب حسب الإرشادات دوري أن أحقق مواصلات بين قيادة الجيش الثالث "وأنا غير تابع له لكن أخدمه" مع القيادة للقوات المسلحة هذا دوري ومكاني هو نفس موقع الكتيبة واتأكد أن المواصلات تعمل بصورة جيدة بين القيادة العامة وقائد الجيش وكتائب الصواريخ (الاتصالات الخطية) لأن قائد الجيش
٣- لا يصل بنفسه إلى مواقع الصواريخ فأنا من أوصله
يعني كل عملي بعدما وفرت اتصاله مع القيادة العامة أوفر اتصاله مع كتائب الصواريخ.
أخذت الأمر جديا .. من هنا إلى السويس أو إلى كيلو 61
عندنا في الإشارة يمكن أن أسمع القادة (استماع) وهذا القائد الذي أبلغني أنه رأى طيران وحرب دخل يسمع
٤-القادة فأبلغني.
أما عن شعوري أن تقوم حرب لا يعرف موعدها أحد هكذا كانت التعليمات
سعيد أن ما أردناه سيتم والضابط أبلغني لأنه سمعه .. من هنا إلى الكيلو 61 أود أن أرى ما حصل كيف نفذ وكيف نعبر .. أريد أن أرى هؤلاء الناس .. صحيح أني لست معهم فدوري في الخلف.
وصلت الكيلو 61 وكان هناك
٥-عملية ضرب الطيران على مطار القطامية بدأ اليهود يضربون
ورأيت زاهر وجنوده ..كل جندي ومقاتل يتمني اللحظة التي نحارب فيها رايتهم يقفزون من الفرح أننا سنعبر
ومن "زاهر" في الكيلو 61 إلى السويس عند الكيلو 25 ليس مدينة السويس نفسها بل الطريق الذي يؤدي من طريق السويس إلى الأدبية والسخنة
٦- وبجانبي جبل "عتاقة" الشهير بيني وبينه حوالي 200 متر كان هذا موقعي المتقدم أتحرك مع الكتيبة وضباطها.
الكتيبة منها جزء في الجبل الأحمر وجزء عند ااكيلو 61 وجزء عند ااكيلو 25 هذه كلها مواقعي. تقدمت إلى الكيلو 25 أكثر موقع متقدم لأصل في وقت المغرب فالطريق ليس عليه تحركات عسكرية
عند
٧-الكيلو 25 أسمع ضرب النيران وهنا مقر قيادتي في الكيلو 25.
في هذا الوقت قوات الدفاع الجوي المصرية في منتهي القوة والقمة وأنا في موقع خرسانة كبير تحت الأرض فيه متر فقط ظاهر فوق وجه الأرض استمتع بمشاهدة الطائرات الإسرائيلية وهي تقع وأرى قوات الدفاع الجوي المصري تضرب الطائرات
٨- الإسرائيلية والطائرات الإسرائيلية تقع وتتهاوي ولا أرتدي خوذة مطمئن أني في أمان
موقع متقدم (الكيلو 25) عبارة عن غرفة إشارة كاملة تحت الأرض حوالي 30 متر عرض حوالي 10 أمتار.. هذا الموقع المسؤول عن تأمين الاتصال بين الجيش الثالث والقاهرة
كله مواصلات خطية لم يكن فيه أبراج ظاهرة لكن
٩- اليهود يعرفونه عندهم جهاز مخابرات جيد ويعرفوا أمور عديدة (في حدوث الثغرة كانوا ينادون اسمي) يعلمون هذا الموقع ومكانه وقائده كل شيء
🔘 قبل الثغرة
غير تهاوي الطائرات الإسرائيلية أرى وحدات القوات المسلحة المصرية وهي تعبر قناة السويس وأنا على الكيلو 25 على الطريق بين الطريق والجبل
١٠-أرى طريق السويس والتحركات وأود أن أكون معهم لو أقدر أن أعمل شيء
لكن تسليحي طبنجة... كنت أتمنى أن أعبر لكن مسرور وأنا أرى ما يحصل ومستمتع به.
كل شيء ينفذ بطريقة جيدة
ومعي رئيس إشارة في 616 مسؤول عن إشارة الجيش الثاني دائما على اتصال معي ويحكي لي ما فعل الجيش الثاني وكيف يعبر.
١١-ليس من دوري التأكد أن هذه الإشارات مؤمنة فانا متأكد من إشاراتي المؤمنة لأن كلها كابلات تحت الأرض لايقترب منها أحد وإن اقترب سيكون ظاهرا وكان الكلام بدون شفرة.
البيانات العسكرية في 1967 مفبركة .. لكن في 1973 كنت في وسط المعركة وكل خبر صحيح
لا أرى شرق القناة.. والأخبار من شرق
١٢-القناة تقدم قواتنا ولكن عندنا ثقة في قياداتنا.
المركز المتقدم عند الكيلو 25 يزيد عدد أفراده عن 200 فرد معظم أفراد الكتيبة كانوا هناك
(طعام-تحركات-ميز) يوم عادي ليس فيه مناوشات مع أنه يوم وسط الحرب بيني وبين القناة 25 كيلو
أنام في الداخل وسط الاجهزة وعساكري ينامون في خِيام
١٣-على وجه الأرض .. يوم طبيعي - نستيقظ صباحا - وجبات يومية - وكنا في رمضان وفي موعد الإفطار نتناول الطعام مع العساكر فليس هناك أي غارات في هذا الوقت قبل الثغرة.
كتيبة إشارة لا يمكن الدفاع عنها ليس هناك وحدة مسؤولة عن الدفاع عنا.
بدأت أسمع أخبار الثغرة.
لدينا في الكابلات شيء اسمه
١٤-غرف التفتيش فيها لحامات الكابلات تحت الأرض
وكان عندي عسكري في "جنيفة" يضبط شيء في غرفة تفتيش هناك فرأى اليهود كان يوم 20 أكتوبر
قبلها بيوم في يوم 19 ضُرِبت من الطيران بشدة وكانت أول غارة الطيران الإسرائيلي هذه المرة يعرف أين يضرب .. لا يريد هدم المبنى ولكن أن يستولى على هذا
١٥-المبنى بما فيه فلم يضربوا الغرفة (رغم أنهم يعرفوا مكانها) لأنهم يريدون الأجهزة الموجودة فيها هذا هدفهم لأنهم يعلمون كل شيء
إن ضربها سيقطع الاتصالات بين الجيش الثالث والقاهرة لكن هدفه أن يحيد كل من هو موجود في هذه المنطقة سواء عساكر في الخيام أو من في الغرفة ويضمن أن الاتصالات
١٦-شبه مقطوعة كان ضرب مستمر كي لا نقيم رؤوسنا.
في هذه الغارة لم يستشهد أحد من الكتيبة.
تحت هذا الضرب المستمرأتعجب كيف لا يصلون إلينا - لايطولوننا ..أو لماذا لا يريدون إصابتنا ولم يتعامل معه الدفاع الجوي بعد هجوم متواصل في مهام أخرى.
ويوم 23 أكتوبر أبلغني العسكري أنه رأى دبابات ..
١٧-انتظرت لأنقل هذه المعلومة إلا أن رأيت بعيني موقعي في طريق السويس على بُعد حوالي 300 متر تقريبا أرى دبابات إٍسرائيلية تدخل.
خرجت من الموقع ورأيت الدبابات في وقت الإفطار على شريط القطار وبيني وبينهم حوالي 300 الى 400 متر (ليس لي قائد فوج - قائدي إدارة الإشارة)
نزلت لأطلب مدير
١٨-الإشارة،عندنا سنترال فطلبته من السنترال (خط مباشر) وأبلغته:
الموقف كالآتي :
- اليهود أمامي على بُعد حوالي 300، 400 متر
ماذا أفعل؟
ممنوع أمر الانسحاب
قال لي:
⁃ انظر يابهجت.. سيتوجهون من أمامك إلى الأدبية ويعودون ليلا فتحرك مع كتيبتك إلى بطن جبل عتاقة وابق هناك ولن يصلون إليك
١٩- في بطن جبل عتاقة.
وهذا ما حصل فعلا فلم يقدر أحد أن يدخل إلى بطن جبل عتاقة بأي مركبة.
أترك المركز خاويا يمكن رؤيته من فوق الأرض ظاهر منه متر .. مبني خرسانة في الصحراء غير مموه لكن عملت له حركة منعت اليهود أن يدخلوه بعد فترة...
نصبت سلكا شائكا ثنائيا (علي خطين بينهم أرض خالية)
٢٠-وفي عرف الجيش يعني هذا في وسطه ألغام
رأوه وتركوا ثلاثة دبابات عند الناصية
الجندي الإسرائيلي أجبن جندي على وجه الأرض تركوا ثلاثة دبابات لتأمين الكتائب التي تتحرك إلى السخنة وتقدموا إلى الأدبية من هذا الطريق (الكيلو 25).
جمعنا الكتيبة لنتحرك إلى بطن الجبل وشعرت باحتمال هزيمة فما
٢١- معنى أن اليهود يتقدمون؟
أين الجيش الثالث؟
لكن لم أتأثر فعندي كل خرائط مواقع الصواريخ في الجيش الثالث لتحقيق الاتصالات
كل خريطة واضح فيها الموقع بخط الكابل وكل شيء
جمعت الخرائط وضعتها في برميل (فنطاس مياه) وسكبت وقود وأحرقتها
دبابة على مسافة حوالي 300، 400 متر وأنا أخلي الموقع
٢٢-يمكن أن يصيبني مدفعها ورشاش النصف بوصة وكانوا يضربون
وإذا الله أراد للإنسان شئ لا يقف شيء أمامه نيران طلقات الدبابة ومدافع الفيكرز وأنا أجري (أعطيت أمر للعساكر يجروا إلى بطن الجبل.
اطمأننت أولا أنهم تحركوا وههمت أن ألحق بهم)
لكن الدبابات دخلت وتفتح النيران وأرقد أنام على بطني
٢٣-وأفتح يدي كما يقول القانون فأسمع طلقة تمر من فوق رأسي ومن بين ذراعي وتطير في الهواء
على هذا الوضع ومعي عسكري واحد كنت أسميه رفيقي في الموت وكان من الحاصلين على مؤهل جامعي
ونحن نزحف وجدنا حفرة على الطريق الذي يؤدي إلى السخنة (لم أدخل جبل عتاقة بعد) رميت نفسها بداخلها عندما يريد
٢٤- الله لك النجاة يخلق لك الأسباب.
أيام 1967 كانوا يضعون أمام البيوت حائط من الطوب الأحمر.
في 1973 أمام هذه الحفرة أجد حائط مثله .. من الذي وضعه هنا؟
في سط الصحراء الشاسعة وبدون أي هدف؟
هناك هذا الحائط .. يعلم الله فقط سبب وجوده!!
الناتج أن الدبابات داخلة لتحاصر الموقع قبل هذا
٢٥-السور وبعده ولا تريد أن تضرب هذا الحائط
ربما لا تريد أن تعطل نفسها بضرب شيء فكانت الدبابة تمر من جانبي والدبابة الثانية تمر من خلفي وتتقدم إلى الموقع الذي سيحاصرون فيه الكتيبة.
في هذا الوقت في الليل أنطق بالشهادتين ممكن في أي لحظة أن يُكتشف مكاني وأموت
لا أفكر أن أستسلم
أموت
٢٦- أفضل
بقيت في هذه الحفرة إلى الليل وتحركنا أنا والعسكري الذي معي وعبرنا الطريق إلى الناحية الأخرى ناحية جبل عتاقة
بدأ الليل وأشعر برغبة في النوم من التعب فوجدنا حفرة أخرى وفيها بطانيات!!
بقينا في هذه الحفرة وتغطينا إلى النهار ومشينا إلى جبل عتاقة لنبعد عن الإسرائيليين ونمشي من
٢٧-الداخل فنحن متأكدون أن في جبل عتاقة لا يمكن لمركبة أن تمشي.
تحركت الكتيبة وتأخرت عنهم وكان ويقودهم في ذلك الوقت قائد ثان كتيبة.
لم يدخل الإسرائيليون موقعنا لقد حاصروه فقط خوفا من حقل الألغام الوهمي الذي ألقيته.
الإسرائيليون هم أجبن خلق الله وأنا في الحفرة الأولى ليلا (خلف حائط
٢٨-الطوب) وثلاث أو أربع دبابات على الناصية بيني وبينهم حوالي 200 مترلا يجرؤ أي منهم أن ينزل من الدبابة أو يفتح غطاءها عندما يكلمون بعضهم يرفع غطاء الدبابة ويقفله
رغم انهم لا يروا اي جنود مصريين نهائيا – لكنة الخوف والجبن
حصل هذا في السويس عملوا طابور من الدبابات في منطقة الأربعين
٢٩- وضُربت الدبابات الإسرائيلية من رجال المقاومة في السويس والإسرائيليون لايقدرون أن يخرجوا من الدبابة فيرميهم رجال المقاومة بقنابل المولتوف داخل الدبابة .. يقفز عليها ويفتح الغطاء ويلقي المولتوف عليهم فتدمرت كل الدبابات الإسرائليلية وهي داخلة إلى السويس.
تحركت إلى الجبل في اليوم
٣٠-التالي أمشي لأجد مدق بين منطقة الجبل هذه (أمام قليلا حوالي 400 متر) ومن بعيد نرى عربة تسير عليه راجعة من السويس إلى القاهرة (عربة زِل ذات تندة كبيرة)
فجريت أنا والعسكري وأشرنا للعربة فهدأ السرعة قليلا وقفزت على باب والعسكري إلى باب وقفز إلى الصندوق ومن سلم هذا الباب رماني إلى
٣١-الصندوق
وفي هذا الصندوق مت أكثر مما حصل من الإسرائيلين الصندوق كله جنود .. كل جندي معه بندقيته فيها سونكي مفتوح والطريق كله حجارة .. تمشي على المدق تميل العربة فتجد هذا السونكي فوقك قارب ان يذبحك بالخطأ أو مع مطب أخر تجد سونكي أخر في ظهرك إلى أن وصلنا قبل طريق القاهرة - السويس
٣٢-العربة تمشي من الداخل والجنود تود أن تعود لتحارب مرة ثانية.
بقيت معهم إلى الطريق حتي وصلنا الي نقطة الوسط عند الكيلو 61
نزل الجنود من السيارة قبلي واقتربوا للموقع ومنهم من وصل فبلغوا الموقع أني في الطريق مع أنهم لا يعلمون عني شيئا
وكان ضابط زميل لي رحمه الله يكلم زوجتي يقول :
٣٣- ⁃ هو أمامي الآن أو في الطريق خلفي
ليطمئنهم وهو لا يعلم عني أي شيء.
نزلنا إلى الطريق وقبل أن توصلني العربة إلى الموقع (الكيلو 61) علموا أني في الطريق وأنا في شدة الإرهاق .. وجدت كل جنود الموقع خرجوا وحملوني إلى أن وضعوني على السرير
أول ما وصلت اتصلت بإدارة الإشارة باللواء
٣٤- مباشرة لأبلغهم أني وصلت وأنا الآن في مكاني
فأصدر أوامر مباشرة لقائد ثان الكتيبة الذي تعين قائد كتيبة وأنا غير موجود أن أعود قائد الكتيبة مرة ثانية
وبقيت أباشر عمل الكتيبة من مكانها إلى أن عدنا إلى القاهرة.
رجوع الكتيبة من الكيلو 25 إلى ااكيلو 61 كاملة لم يستشهد أي من رجالها
٣٥-وأنتهت الحرب ونحن في الكيلو 25 مستعدين لتصفية الثغرة وجاهزين في أي وقت للقتال من جديد
في البيت استقبلوني بالفرح الشديد وهذا بسبب الضابط - رحمه الله - الذي طمأنهم.
تدرجت في المناصب من قائد كتيبة وأصبحت ضابط اتصال القوات المسلحة مع هيئة المواصلات السلكية واللاسلكية بهدف تكريمي
٣٦-لمجهود الكتيبة وأعمالها الطيبة في 1973
وعملت مع المدنيين
قضيت فيها فترة طيبة وخدمت القوات المسلحة إلى أن خرجت سنة 1977 برتبة عقيد وقت اتفاقية السلام وكان قد زار السادت إسرائيل
وليته سلام حقيقي لأن إسرائيل ليست سهلة إسرائيل حاكمة العالم كله .. تحكم أمريكا ولا يخرج منها قرار دون
٣٧- تأثير إسرائيل وأنا واثق من هذا .. وأمريكا تحكم العالم معني هذا أن إسرائيل تحكم العالم تفعل ما تريد
تمت بحمد الله وفضله
الى اللقاء مع بطل اخر من ابطال اكتوبر المنسيين
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...