🦋 سمرآ 🦋
🦋 سمرآ 🦋

@S3amra

14 تغريدة 7 قراءة Feb 20, 2022
طيب ي جماعه قابلني من شويه ع التايم السؤال ده 👇
إزاى ان ربنا بيجرى كل حاجة علينا بقضاء وقدر ؟ وطالما ربنا هو اللى قدر افعالنا ف ليه يحاسبنا عليها ؟ وازاى الانسان مخير زى ما فى شيوخ بتقول واحنا ما اختارناش تاريخ ميلادنا ولا جنسنا ولا طولنا ولا بلدنا اللى اتولدنا فيها ؟
ولو قلنا الانسان حر ف هنا فى تعدد مشيئات وده كده يبقى شرك ؟!
طيب هشرح الرد عليه ف ثريد " بسم الله توكلت على الله "
#ثريد " القضاء والقدر "
#سمرآ 🦋
أولا كده فـ الأفعال بتاعتنا معلومة عند ربنا فى كتابه ، ومش مقدورة علينا بالإكراه ! يعنى هى مقدرة فى علمه ! ربنا خارج حدود الزمان والمكان !فى القرآن فى آيات هتلاقى ربنا بيتكلم عن يوم القيامة مثلا اللى هو حدث فى المستقبل أصلا بالنسبة لينا فـ ربنا بيتكلم عن الأحداث دى بصيغة الماضى
فى حين إنها أحداث مستقبلية بالنسبة لينا ! ربنا عارف ما كان وما يكون وما سيكون لأن ربنا خارج حدود الزمان والمكان لأن ربنا هو خالق الزمان والمكان وغير خاضع لقوانين الزمان والمكان لأن ربنا أعلى منها لأنه سبحانه وتعالى هو خالق القوانين دى ! فهمتوا حاجة ؟
هو أنا لو ليا أخ مستهتر وماشى مع صحاب سوء فأكيد أنا متوقع إنه مش هيكون فى المستقبل حد كويس فـ ما بالك بقى بخالقك ؟ والأعلم بيك ؟ ولله المثل الأعلى
بالنسبة بقى لـ حتة الحرية وإننا ما اخترناش ميلادنا ولا جنسنا ولا طولنا ولا بلدنا وما إلى ذلك ، فـ ده اسمه خلط أوراق !
كلامك ده كده ف السؤال اسمه حرية مطلقة يعنى مثلا أنا كـ سمرا عايز أخلق نفسى سمره شوية وشعرى لونه كذا وعايز عينيا تكون لونها أزرق مثلا ، ودى بقى اسمها حرية مطلقة ، والحرية المطلقة دى مش بتاعتنا إحنا لأ الحرية المطلقة دى ملك لله وحده وبس !
و ربنا بيقول فى القرآن : ( و ربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ) ، فـ مسألة الخلق دى تخص خالق الخلق ! وإحنا كلنا مخلوقات زى بعض مش كده ولا إيه ؟ فـ ما ينفعش أقول أنا عايز سلطات الخالق ويبقى ليا الحرية المطلقة فى التحكم فى الخلق ولا عايز تبقى خالق ومخلوق ؟
وبيرجعوا يكلمونا عن التناقض ف حين إن الأسئلة دى نفسها هى اللى كلها تناقض!
يبقى بكده اتفقنا إن مسألة الخلق دى تخص خالق الخلق وبعدين ربنا مش هيحاسبك على طولك ولا على قصرك ولا على عرضك ولا على لونك! لكن مجال المساءلة هيكون ف نطاق التكليف وفى المجال ده بقى ( مجال التكليف ) انت حر بقى
بدليل إن فى ناس ممكن تصلى أو ما تصليش ، ناس ملحدة عن الدين تماما و ربنا ما أجبرهمش على الدين خالص مش كده ولا إيه ؟ أنت حر فى إنك تقاوم شهواتك أو لأ ، فى إنك تبعد عن طريق الشر وتخليك فى الخير أو العكس ، فى إنك تغض بصرك ، فى إيدك تبعد عن الفلوس الحرام ، فى إنك تبعد عن الغيبة
والنميمة وأذية الناس ، فى المجال ده إحنا أحرار ، وفى المجال ده هنحاسب وهنسأل 👌
والحرية دى حرية نسبية مش حرية مطلقة ، حرية الإنسان فى مجال التكليف .
والحرية دى حقيقة بدليل الشعور الفطرى بالندم لما بنعمل حاجة غلط وبالراحة لما بنعمل الخير وفى كل لحظة فى حياتنا بنقعد نوازن فى قرارات
واحتمالات فى حياتنا ، اللى بيأكد على الحرية دى هو استحالة إكراه القلب على حاجة هو مش عايزها تحت أى ضغط ! يعنى مستحيل مثلا تخلى حد يحبك بالإكراه ! لكن ممكن يكلمك بدبلوماسية بحكم مثلا إنك رئيسه فى الشغل لكن من جواه مستحيل تجبره على شعور هو مش بيحسه ناحيتك
وده معناه إن ربنا أعتق قلوبنا من كل أصناف الإكراه والإجبار و ربنا فطر قلوبنا حرة ♥️
حتى فى الدين ربنا جعل القلب والنية عمدة الأحكام ! وكنت قلتها قبل كده فى السلسلة وهقولها تانى وأمرى لله ، إن مايسموا بالدواعش لو مسكوا سكينة على حد غير مسلم وأجبروه على نطق الشهادتين بالعافية
وإلا هيدبحوه وعمل كده فعلا ونطق الشهادتين لكن من قلبه مش مقتنع فـ ده مش مسلم ! وبرده لو حد خرج من الدين تحت التهديد لكن من قلبه مقتنع بالدين ومؤمن يبقى مش هيتحاسب على حكاية إنه ظاهريا خرج لكن من جواه مقتنع ! و ربنا بيقول : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )
@rattibha ❤️🌹🙏

جاري تحميل الاقتراحات...