خلقنا الله لعبادته، ووضع كل إنسان منا في بيئة وظروف معينة.
ليس لك اختيار في البيئة التي وضعك الله بها، ولكن لك اختيار في كيفية التصرف الذي بناءً عليه يُحدد مصيرك: سعادة أبدية في الجنة أو حزن أبدي في جهنم.
غضبك واعتراضك على ربك لن يرفع الحزن عنك بل سيضاعفه في جهنم، فاختر لنفسك.
ليس لك اختيار في البيئة التي وضعك الله بها، ولكن لك اختيار في كيفية التصرف الذي بناءً عليه يُحدد مصيرك: سعادة أبدية في الجنة أو حزن أبدي في جهنم.
غضبك واعتراضك على ربك لن يرفع الحزن عنك بل سيضاعفه في جهنم، فاختر لنفسك.
العاقل من يستوعب الأمر، ويعلم بأن ربه خالق حكيم عليم وبأنه إنسان قاصر الفهم والعلم والخبرة خاضع للعواطف والشهوات.
وبالتالي يُسلّم لأمر الله ويحمده ويرجو فضله ومنّه وكرمه ورضاه ويحاول حل مشاكله بتعقل ويتقلل من الأضرار لينجو من النار ويدخل الجنة بعد أن ينجح في اختبار هذه الدنيا.
وبالتالي يُسلّم لأمر الله ويحمده ويرجو فضله ومنّه وكرمه ورضاه ويحاول حل مشاكله بتعقل ويتقلل من الأضرار لينجو من النار ويدخل الجنة بعد أن ينجح في اختبار هذه الدنيا.
خلق الله كل شيء بقدر، وهو حكيم عليم يعلم أين يجب أن يكون هذا وأين يجب أن يكون ذاك، ولا يخفى عليه مثقال ذرة.
إياك أن تتوهم بعقلك القاصر بأنك أحكم وأعلم منه، وأنت تتناقض في اليوم ١٠٠ مرة وتحكمك العواطف والشهوات وتعلم القليل وتجهل الكثير.
لذلك انشغل بما ينفعك ودع الكون لخالقه.
إياك أن تتوهم بعقلك القاصر بأنك أحكم وأعلم منه، وأنت تتناقض في اليوم ١٠٠ مرة وتحكمك العواطف والشهوات وتعلم القليل وتجهل الكثير.
لذلك انشغل بما ينفعك ودع الكون لخالقه.
يجب أن يستوعب الإنسان بأنه مخلوق مملوك جاهل عاطفي، وبأن الله هو الخالق المالك العليم الحكيم.
أفعال الله كلها حكمة وكلها حق، لوشاء أن يخلقك بالجنة لفعل، ولو شاء أن يختبرك لفعل، ولو شاء أن يعذبك لفعل، لاقيد ولاشرط عليه من مخلوقاته وعباده.
تجهل أكثر مما تعلم وتحاكم الحكيم العليم!!
أفعال الله كلها حكمة وكلها حق، لوشاء أن يخلقك بالجنة لفعل، ولو شاء أن يختبرك لفعل، ولو شاء أن يعذبك لفعل، لاقيد ولاشرط عليه من مخلوقاته وعباده.
تجهل أكثر مما تعلم وتحاكم الحكيم العليم!!
جاري تحميل الاقتراحات...