أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

14 تغريدة 5 قراءة Feb 20, 2022
تقول: (كُلُّهم يُثنون على ذوقي وجَمالي إلا هو)!!..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: حينما يألف الإنسان وجود النِّعَم في حياته، فقد يغفل عن شكر المُنعِم سبحانه، وربما لن يَشعُر كذلك بقيمة وجودها لاعتياده عليها!!
ثانيًا: من البَشَر من لا يستطيع أن يقول كلمة ثناء مُبدِيًا إعجابه بما يستحق الثناء والإشادة، ربما يخشى غرور الآخَر وإحساسه بأهميته!!
ثالثًا: البُخل صفة ذميمة فيما يتعلَّق في المال، فكيف إذا تَعَدَّت إلى المشاعر!!
رابعًا: للثناء أثر جميل على مشاعر الإنسان، فكيف إذا أتى هذا الثناء من قِبَل من يهمُّنا رأيه؟!
خامسًا: تتردَّد هذه العبارة كثيرًا: (إذا تزيَّنَت واهتمت زوجتي بمظهرها، وحسَّنَت من هِندامها؛ علِمت حينها أنها ستطلُب مني إيصالها إلى زيارة أهلها)!!
من الأسباب أنها ترى أثر ذلك على نظراتهم وحسن استقبالهم!!
سادسًا: حينما ترى المرأة اهتمامها لا يُقَدَّر، وحُسن صنيعها في منزلها ليس له أي مردود جميل سوى الانتقاد وطلب المزيد من البذل دون اعترافٍ بالجميل، فكيف لها الاستمرار في هذا التقدُّم؟!
سابعًا: نحنُ بَشَر ونحتاج إلى تقدير..
نحتاج الشعور بأهمية وجودنا في محيطنا..
نحتاج أن نشعُر بحُب من حولنا لنا..
نحتاج على الأقل الإحساس باحترام ذواتنا وتقدير منجزاتنا..
ثامنًا: هناك من تربى على الأخذ دون عَطاء..
تربى على الاستحقاق العالي..
تربى على أن تكون الأولوية لمزاجه ومشاعره، ولو سخِط الآخرون!!
لن تستقيم أمور من هذه حاله في حياته الزوجية؛ فهناك شريك وله احتياجات.
تاسعًا: وهناك وللإنصاف من يُقدِّر ويجعل لهذا الأمر اعتبار، لكنه لا يُجيد التعبير عما في مشاعره إلا بالأفعال، كأن يُقابِل إحسانها بإحسانٍ تألفُه هي دون أن تشعُر به.
عاشرًا: تجده يجعل احتياج أسرته وأهل بيته مُقدَّم على غيرهم، ولا يَنقُص عنهم أي احتياج إلا ويُبادِر إلى إكماله.
أحد عشر: ربما اشتَرى بألف ريال، ولو أحضر معها باقة ورد بعشرين ريالاً، أو علبة شوكولاته فاخرة، لاكتَمَل الأمر!!
ثاني عشر: من يفعل هذا فهو كريم الطبع حسن الخِصال، وينبغي أن تشكُر زوجته له فضله، وتذكُر له في لحظة صفاء حاجتها واشتياقها إلى التعبير صراحةً والإفصاح عن الحُب المستور في قلبِه!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...