طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة Dec 07, 2022
حسن الخُلق رزق عظيم، إذا رزقك الله به فأبشر بخيري الدنيا والآخرة.
تفنن في الإحسان إلى الناس، إياك وأذيتهم، تورّع عن طلب وأخذ أي شيء منهم ماستطعت -إلا إن علمت بأن هذا الأمر يسعدهم كقبول هدية أودعوة-.
يقول ﷺ: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا".
عوّد نفسك أن لا تطلب، حتى شربة الماء قم لها بنفسك، عوّد الناس على أن تكون أنت المُعطي لا الآخذ ما وسعك ذلك.
روّض هذه النفس فهي متمردة طماعة أنانية مدمنة للشهوات والكسل والخمول، وترويضها يكون بالإقدام على كل خير والفرار من كل شر سرا وعلانية.
واجعل غايتك وجه الله لا الناس.
إذا أردت مساعدة الناس والإحسان إليهم فليكن دافعك رضا الله بدلا من "هذا يستحق وذاك لا يستحق".
افعل الخير وألقه في البحر وسيعود لك إن شاء الله بركة وتوفيقا في الدنيا ورفعة درجات في الآخرة.
افعل الخير ولا تنتظر جزاءً أو شكورا، كن كنبي الله موسى، سقى للفتاتين وذهب بصمت ليدعو ربه.
إذا أراد أحدهم مكافئتك على حسن خلقك وقدرت على أن ترده بلطف فافعل.
فبفعلك الخير أنت تنتظر المكافأة من الله لا من البشر، أما إذا تورطت ووجدت بأن ردك له سيترتب عليه ضرر وحزن لذلك الشخص فاقبل وردها له في مناسبة أخرى.
والأهم من كل ذلك النية، فإن صلحت صلح عملك وإن فسدت فسد معها عملك.

جاري تحميل الاقتراحات...