لفتات بيانيّة في |سُورة العصر| كي تتدارك بقية العمر:
﴿وَالعَصرِ﴾
الحكمة مِن أنّ الله أقسم بالعصر دون غيره؛ لأنّ العصر تستخدم للدلالة على آخر وقت النهار، وكأنّما شارفت شمس العمر على الغروب حتى يتدارك الانسان ما تبقى من عمره مهما ظنّ أنّه يعيش كثيرا.
الحكمة مِن أنّ الله أقسم بالعصر دون غيره؛ لأنّ العصر تستخدم للدلالة على آخر وقت النهار، وكأنّما شارفت شمس العمر على الغروب حتى يتدارك الانسان ما تبقى من عمره مهما ظنّ أنّه يعيش كثيرا.
﴿إِنَّ الإِنسانَ لَفي خُسرٍ﴾
تشير أن الإِنسان كأنّه مغمورٌ بالخسران، ومحاطٌ به من كل جانب، إلا من جاء الاستثناء فيهم وهم الفئة الأقل عددا.
تشير أن الإِنسان كأنّه مغمورٌ بالخسران، ومحاطٌ به من كل جانب، إلا من جاء الاستثناء فيهم وهم الفئة الأقل عددا.
﴿إِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾
والإيمان بالله هو أصلُ الحياة والمحرّك الأساسي التي تنبثق منها كل فروغ الخير، وقيمة الإيمان ليست مجرد نوايا طيبة فحسب بل تتمثل في حركة وعمَل وبناء وتعمير يتجه إلى الله.
والإيمان بالله هو أصلُ الحياة والمحرّك الأساسي التي تنبثق منها كل فروغ الخير، وقيمة الإيمان ليست مجرد نوايا طيبة فحسب بل تتمثل في حركة وعمَل وبناء وتعمير يتجه إلى الله.
﴿وَتَواصَوا بِالحَقِّ﴾
فلا ينبغي للمؤمن أن يكون صلاحه مقتصرًا على نفسه، بل لا بدّ أن يكون الصلاح متعدّي، ويُبيّن لهم الحقّ ليشمل كل المحيطين بالفرد المؤمن.
فلا ينبغي للمؤمن أن يكون صلاحه مقتصرًا على نفسه، بل لا بدّ أن يكون الصلاح متعدّي، ويُبيّن لهم الحقّ ليشمل كل المحيطين بالفرد المؤمن.
﴿وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾
من لوازم القيام بالحقّ وقوع الابتلاء، فاقتضى ذلك التواصي بالصبر استعدادً لحدوثِ الأذىٰ، فالصّبر هو زَادُ المؤمن وقوّته وعتاده في الحيـاة الدنيا.
من لوازم القيام بالحقّ وقوع الابتلاء، فاقتضى ذلك التواصي بالصبر استعدادً لحدوثِ الأذىٰ، فالصّبر هو زَادُ المؤمن وقوّته وعتاده في الحيـاة الدنيا.
جاري تحميل الاقتراحات...